رواية دعنى احطم غرورك الفصل 11 بقلم منال سالم
المحتويات
شوفتني أصلا واقفل السكة أحسنلك ولا أقولك هقفلها أنا ....
لم تعطي جانا عز الفرصة ل يكمل حديثه فانهت المكالمة وأغلقت الهاتف في وجهه وألقت به بعصبية على الفراش وظلت تزفر في ضيق ..
ثم وصلها رنين اعلان وصول رسالة نصية .. فمدت جانا يدها لتمسك بالهاتف و فتحت جانا لتقرأ ما كتب فيها و......
أحسنلك تردي عليا حالا وإلا ....... أنا مش هاقول أنا هنفذ على طوووول
وما هي إلا ثواني قليلة ثم رن الهاتف مرة اخرى لتجيب جانا ب....
جانا هاتفيا بضيق اللهم طولك يا روح اخلص يا عم الأمور
عز مبتسما لالالالالا أمور مرة واحدة !! هو انتي رضيتي عني بالسرعة دي من رسالة انا مش مصدق وداني !!
جانا بحدة انجزززززززززززز
عز بصوت هاديء ماشي يا قطة ها هنتخطب امتى
جانابتهكم ابقى اتغطى كويس لأحسن مخك استهوى انت بتحلم !!!
عز بثقة يا بت انتي مش أدي !
جانا وهو حد قالك اني عاوزة أكون أدك أصلا
عز ساخرا هو انتي تطولي
جانا لا أطول ولا أقصر قصرررر في كلامك معايا!!!
عز مستهزاءا بها ليه محسساني انك واحد صاحبي من الطالبية مش زي ما عمك بيقول بنت المفروض جاية طازة من بلاد الفرنجة هههههههههههههههههه
جانا بنبرة ساخرة ها ها ها دمك يلطش يا ظريف
عز بحدة يا بت اتهدي واحترمي نفسك أنا بحذرك بدل ما تشوفي مني الوشالتاني !!
جانا بصوت حاد أنا أصلا غلطانة إني عبرتك ورديت ع واحد متخلف زيك أنت مش راجل وبؤ ع الفاضي
عز بعصبية نعم!! سمعيني قولتي ايه
جانا بشجاعة قولت انك متخلف ومش راجل وبؤ ع الفاضي ... أعيد كمان
عز پغضب متستفزنيش يا بنت ال........ أنا راجل ڠصب عنك وعن اللي جابوكي اقسم بالله في لحظة هتلاقيني قدامك طابق في زومارة رقبتك !!!
جانا بضحكة هههههههههه بؤ ... انت بؤ ...
عز بغيظ وحنق شديدين استغفر الله العظيم يا رب انتي مش هترتاحي إلا أما ارتكب فيكي جناية
جانا بتحدي مش انت حړقاك أوي كلمة مش راجل طب لو راجل بجد بقى نفذ اللي قولت عليه الوقتي
عز بعدم فهم يعني اقټلك عشان تصدقي
جانا بثقة لأ لو كنت راجل زي ما بتقول والجلالة وخداك اوي يبقى تعالى الوقتي حالا في اوضتي وفي وجود أهلي كلهم ووريني نفسك ياااااا .. يااااا راجل ههههههههههه
عز وقد قبل بالتحدي ماشي هوريكي !!!!
ثم انهى عز المكالمة معها دون أن ينتظر أن تكمل هي الحوار ...
كانت جانا على يقين تام ان عز الدين ه لن يستطيع تنفيذ تهديده هذا لعدة أسباب أولا منزل عمها خط أحمر فمهما كانت شخصيته الطيبة والمتسامحة إلا إنه يرفض تماما أن يتعرض أي أحد لعائلته بالسوء أو يتخطى حرمات منزله وينتهكها جهارا دون أن يمر هذا مرور الكرام .. وثانيا أنه غير متواجد حاليا بالمنزل ومشغول في عمله ولن يعود قبل المساء وثالثا ان عمتها سهير لن تسمح بدخول عز الدين إلى المنزل في غياب رب المنزل فما بالك بالدخول إلى غرفتها الخاصة دون وجود أي رابط رسمي أو شرعي
لذا ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيها وجلست على الفراش ممدة وعاقدة كلتا يديها خلف رقبتها واستندت على الفراش
إذن المهمة مستحيلة أمام عز الدين ليثبت لجانا أنه قادر على أن ينفذ مايقول
لذلك أراحت جانا ظهرها على الفراش وهي متأكدة من فشل عز الكيلاني ... ثم أغمضت عينيها وهي تبتسم ابتسامة النصر ..
...............
في سيارة عز الدين
كان حال عز الدين لا
متابعة القراءة