رواية دعنى احطم غرورك الفصل 12 بقلم منال سالم
المحتويات
إخافتها وإصابتها بالتوتر .. نظر في عينيها مباشرة و...
عز مقتربا منها بوريكي نفسي بعرفك اني راجل وراجل أوي كمان هاااا يا حلوة
اضطربت جانا من اقتراب عز الدين منها ومن عباراته الأخيرة فحاولت أن تبتبع ريقها وتستجمع القليل من شجاعتها و...
جانا ازاي يسمحولك أهلي انك تقعد بالمنظر ده وعلى سريري كمان
عز باستهزاء وتهكم ماهو ده الشغل العالي يا شاطرة ولا فاكرة نفسك الوحيدة اللي بتعرفي تخططي وترسمي ده انتي أخرج تنيمي فردة كاوتش ده ان عرفتي أصلا !
جانا مستفهمة انت عملت ايه بالظبط
عز ببرود ولا حاجة يدوب بس خليتك تطفحي الجاتوه اللي جبته بعد ماحطيتلك فيه مخدر مش سم هاري هااااه فاكرة والباقي بقى كان سهل!!
جانا بقلق جاتوه اللي أنطي سه......
عز مقاطعا الله ينورك عليكي يا شابة هو ده
حاولت جانا أن تبحث بعينيها عن أي أحد من العائلة تريد أن تستنجد بكائن من كان ولكن لا جدوى الغرفة خالية إلا من كلاهما ...
جانا محاولة ان تبحث بعينها عن أي فرد من عائلتها اومال فين ال .... فين انطى و..و... أنكل حسين
تمدد عز الدين على الفراش بجوار جانا ثم وضع كلا يديه خلف رقبته واستند بظهره للخلف على الفراش ونظر إلى جانا بأعين كلها ثقة وتحدي و....
عز واضعا ذراعيه خلف رأسه وساندا ظهره على الفراش موجودين أطمني وهما بنفسهم اللي قالولي اقعد هنا لأ ومعاكي .. واهوو كله على عينك يا تاجر ههههههههههههههههه
أمال عز الدين بجسده قليلا ناحية جانا واقترب من أذنيها بينما حاولت هي ان تبتعد عنه وتتغلب في نفس الوقت على مشاعر التوتر والقلق التي اجتاحتها
عز بصوت هامس أصل انا أحب الشغل بتاعي يكون على نور هااا وعلى مياه بيضا !!!
جانا بتوتر امشي اطلع بره
عز غامزا تؤ انا مبسوط هنا ......
ثم اخذ يقترب منها قليلا محاولا أن يرعبها كان عز الدين ينظر إليها بدون أن يرمش كانت جانا تخشى نظراته لذا لكي تنهي جانا تلك المهزلة سريعا بادرتهبصفعة قوية على وجنته للمرة الثانية ثم صړخت ..
جانا بحدة برررررره
وهنا استشاط عز ڠضبا ووقف على قدميه بعد أن نهض من على الفراش وكور قبضتي يده كان ينظر بغل وحقد إلى جانا فهو كان يريد الاڼتقام منها ورد الصاع صاعين لها لأنها قد تجاوزت بما فعلت كل الخطوط الحمراء معه ...
سحبت جانا غطاء الفراش لتغطي جسدها بالكامل وتحتمي به ثم ضمت قدميها إلى صدرها في محاولة ان تحمي نفسها من تهوره كان على وشك الفتك بها اقترب رويدا رويدا منها وعلى وجهه علامات الڠضب .. فالډماء قد احتقنت بالفعل في وجهه ارتعدت جانا من نظراته المخيفة لها ولكن قاطعهما دخول كل من سهير وحسين ..
أسرع حسين ناحية جانا ثم احتضنها
متابعة القراءة