رواية دعنى احطم غرورك الفصل 13 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

طب معلش يا بني دور معايا ع البنات في وسط الهالومة دي 
عز بخباثة في نفسه انت جيت في جمل يا حاج
لاحظ حسين شرود عز الدين بعد طلبه الأخير فقرر أن يحثه أكثر على معاونته و....
حسين ها يابني معلش انا بتقل عليك بس أنا معرفش حد تاني غيرك هنا اومال فين أهل البيت ده 
لمح عز الدين احد الصحون الطائرة وهي تقذف في اتجاههما فأسرع بوضع يده على ظهر المهندس حسين ثم جعله ينحني بظهره للأسفل ليتفادى ذاك الصحن و.....
عز بنبرة جادة مش عارف والله ده اسمه تسيب ومسخرة يا عمي . حاااااسب الطبق ...
حسين اه والله مسخرة فعلا بسرعة بس يا بني الله يكرمك هاتلي البنات من جوه.
عز حاضر يا عمي حضرتك استنى بره في العربية وانا هجيبهم واجيلك حاسب يا عمي حااااااسب الطبق الطاير .... !!
وبالفعل قرر حسين الدمنهوري أن ينتظر ابنتيه في سيارته ريثما يحضرهما عز الدين إليه من داخل الفيلا ...
دلف عز الدين مرة أخرى لداخل فيلا حلا المنياوي وتحديدا حيث المعركة المندلعة في الداخل ولكن هذه المرة ليبحث عن جانا بأوامر مباشرة من عمها
بعد دقائق قليلة خرجت دينا بصحبة ياسين وهما يتبادلان الحديث الخفيف فنظرت إلى جوارها وهي تضحك لتجد والدها يقف مستندا على سيارته فتركض ناحيته و.....
دينا ببراءة دادي دادي انت جيت شوفت اللي حصل
رأى حسين شخصا ما يقف إلى جوار ابنته فنظر إليه شظرا و...
حسين بضيق أه شوفت مين الأخ
ياسين بابتسامة مصطنعة مساء الخير يا فندم حضرتك أنا المهندس ياسين رأفت 
حسين بقرف أها وبتعمل ايه مع بنتي
ياسين بصوت هاديء ولا حاجة يا فندم انا كنت بحاول اخرجها بره المعركة اللي بتحصل جوه اما حتت دين ......
لم يرد حسين أن يزيد من حديثه مع ذاك الشخص لذا قاطعه و...
حسين مقاطعا كلام ياسين انا متشكر ع اللي عملته
ثم أمسك حسين بذراع ابنته دينا وفتح لها باب السيارة ودفعها لتركب في المقعد الأمامي لسيارته ونظر إليها بتوعد و.... 
حسين پغضب واضح حسابنا في البيت يا دينا مش هنا وشكرايااااااا.... قولتلي اسمك ايه 
ياسين بتردد آآآآ .. رأفت قصدي ياسين رأفت 
حسين باقتضاب شكرا مع السلامة !!!
شعر ياسين بالحرج من عبارة المهندس حسين الأخيرة فما كان منه إلا أن ينصرف
ظل وجه حسين يعلوه الڠضب والحنق بينما جلست دينا في السيارة تعض على أناملها من القلق والخۏف مما قد يحدث لاحقا .. فقد كان الوضع غير مطمئنا على الأخر ....
....
في داخل فيلا المنياوي 
وتحديدا حول حمام السباحة 
ظل عز الدين يبحث بعينيه عن جانا إلى أن رأها تقذف حلا بصحن جاتوه فاخرج هاتفه المحمول من جيبه ثم التقط لها صورة وهي تفعل ذلك اعتلت شفتيه ابتسامة شريرة وما إن تأكد من حفظ الصورة حتى أغلق هاتفه ووضعه في جيبه ثم توجه إليها 
كانت جانا تتوعد حلا وتكيل لها و....
جانا بنبرة حادة والله لأوريكي يا حلا انتي حفلتك زي وشك تستاهلي اللي حصل فيها!!
حلا بغيظ Go to hell جانا انت اصلا مكونتيش مدعوة
جانا بعدم مبالاة أهو نصيبك بقى أنها تبوظ
حلا اوووووووووف منك مش هسيبك
وبينما كانت جانا مندمجة في معركتها مع حلا تفاجئت بمن يضع يده على ذراعها ثم يجذبها بقوة ناحيته فالتفتت جانا لتجده عز الدين قابضا بيده على ذراعها ويدفعها للمضي قدما معه
جانا بغل انت اټجننت سيب ادي بقولك !!!
لم يهتم عز الدين بما تقول وأصر على سحبها معه ولكن كانت
تم نسخ الرابط