رواية زين الفصل 32 بقلم سحر فرج
الحلقة_32
الباب اتفتح ودخل حسان وقرب منها وقعد جنبها وقال .. .. ملناش نصيب يا حبيبتى
واول لما عمل كده ليل طلعت التمثال اللى كانت مخبياه تحت المخده بسرعه وضړبته على راسه وللأسف اول مرة كانت ضربه ضعيفه وحسان اول ما هى عملت كده مسك ايديها وقال .. يا بنت المجنونه عاوزة تضربينى تانى يا ليل وتهربى منى تانى مش كفايه المرة اللى فاتت معرفتش اخد حق ولا باطل معاكى يا بنت عبد الرحمن ..طيب والله ما هاسيبك يا ليل ولو جت على موتى النهارده
ليل بصتله بتوسل وقالت .. حرام عليك يا حسان حراااااام هليك و اتقى الله فيا يرضيك حد يعمل كده فى رضوى بنت اختك اللى بتحبها اوى وانتى اللى مربيها .. يرضيك يا حسان .. انت بتحب رضوى ومحمود واستحاله ترضى ان حد يزعلهم بالشكل ده صح يا حسان انطق .. ارجوك سيبنى ابوس ايدك .
حسان اول لما هى جابت سيره رضوى ومحمود ضعف شويه وشكل عقله من ساعه ما شافهم وهما بيموتوا اودام عنيه ومقدرش ينقذهم حصله حاجه .. بس كل ده وهو ماسك ليل من ايديها وخاېف انها تجرى وتهرب منه فابتسم وقال .. هما ماتوا خلاص مااااتوا وارتاحوووا وانا مش هاسيبك يا ليل .. ليل انا بحبك وهاموت عليكى حسى بيا بقى وپالنار اللى مشعلله جوايا دى طيب استنى .. استنى واصبر كده يا حسان وانا هاعمل اللى انت عاوزه كله بس قولى الاول مين البنت اللى بتصرخ تحت دى ومين اصلا معاها وبيعمل ليه كده فيها .. علشان مش عاوزة هيصه ودوشه حاولينا عاوزة نبقى فى هدوء ومش عاوزين ازعاج ولا انا ولا انت .. قولى بقى مين تحت .
حسان فرح اوى ان ليل بتقوله كده وعوزاه يبقى معاها فى جو هادى واخيرا هاتلين معاه وتعمل اللى هو عاوزه .. فابتسم وقال .. دى البت الملزقه المايعه المايصه اللى اسمها شاهى دى .. جت من شويه وسيبتها تحت مع صابر
ليل اټصدمت اول لما قال اسم شاهى واستغربت هو وصل لها ازاى او عرفها منين ومنين اصلا قدر يوصلها وجت هنا ليه .. فابتسمت وبأستغراب قالت .. شاهى ههههه ايه ده انت تعرفها منين .
حسان ابتسم وقال .. هى دى البت اللى ساعدتنى وعرفتنى مكانك وكمان اديتنى فلوس علشان اخد منك اللى انا عاوزة علشان تكسرك وتزلك وتشهر بسمعتك اودام الناس وكمان كانت عوزانى اصورك .. بس مټخافيش انا مكنتش هاصورك انا كنت هاخد اللى انا عاوزه منك وبس يهمنى سمعتك برضه يا قمر .. انا مش عارف بس البت دى بتكرهك اوى كده ليه .. وحلال فيها اللى صابر هايعمله معاها دلوقتى .
حسان جاب اخره وشدها وقال مش وقته الكلام ده بقى
ليل بتزق فيه وبتبعده على اد ما تقدر وكان جسمها كله بيرجف من كتر الخۏف والړعب اللى هى شيفاه بس كانت بتحاول تاخده على أد عقله علشان تعرف توقفه عند حده .
صړيخ شاهى تحت وصړيخ ليل فوق و كانت هاتتجنن مش قادرة عليه خالص وفجاه جالها فكرة وعملت نفسها انها