رواية زين الفصل 32 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

اتخضت واتفاجات لما حد دخل عليهم الاوضه وهما بالمنظر ده وقالت .. مين ده يا حسان اللى دخل علينا وفى اللحظه دى حسان باستغراب الټفت على باب الاوضه علشان يشوف مين دخل عليهم وهما فى الوضع ده وليل فى ثانيه قدرت تمسك التمثال ومدت ايديها عليه وفضلت ټضرب فى حسان على راسه مرة واتنين وتلاته بعزم ما فيها 
قامت بسرعه من جنبه لما اتأكدت انه مش بيتحرك وعدلت لبسها وشعرها وحمدت ربنا ودعته انه يكمل ستره عليها ويحفظها وتخرج من هنا بالسلامه .
مسكت التمثال فى ايديها تانى ومشيت بشويش على اطراف رجلها وخرجت من الاوضه وهى بتتلفت حواليها يمين وشمال وكانت سامعه صړيخ شاهى كله وكان بيرعبها اكتر واكتر بس كانت بتحاول انها تتمالك ونزلت واحده واحده على تحت وهى ماسكه التمثال وشافت صابر
وشاهى جالها زى حاله هيستريا بالصړيخ اول لما شافت المنظر ده وزقته وبعدت عنه وايديها ډم وفضلت باصه لايديها وهى بتصرخ وتمسح فى وشها 
ليل رمت التمثال اللى كان فى ايديها وقربت من شاهى وحاولت تهديها وقالت .. شاهى اهدى .. شاهى مټخافيش ارجوكى اهدى لازم نمشى من هنا فورا قبل ما حد فيهم يفوق تانى ..شاهى ارجوكى فوقى لازم نخرج من هنا بسرعه .
شاهى بطلت صړيخ وبصت لى ليل وقالت .. الحيوان .. الحيوان 
انا .. انااااا اللى استاهل يا ليل ده ذنبك انتى .. انا اللى عرفتهم مكانك علشان يعملوا فيكى اللى كانوا هايعملوه معايا دلوقتى .. انا يا ليل اناااااا السبب .. وانتى اللى انقذتينى من الكلب ده .. ارجوكى سامحينى .. سامحينى يا ليل .
ليل زعلت اوى واتأثرت على الحاله اللى شايفه شاهى فيها من صابر .. رغم كل اللى شاهى عملته فيها ده بس مهما كان دى بنت زيها بالضبط ومش هايهون عليها يتعمل فيها كده وهى بأيديها انها تساعدها وتنقذها وهى مهما كان بنت تعرف فى الاصول كويس اوى ومتربيه وبنت بلد وعمرها ما هاتنسى وقفه يوسف وجمايله عليها ووقفته جنبها ابدأ وعلشان كده هى ساعدت شاهى .
واى حد غريب كان هايعمل كده زيها بالضبط .
ليل قربت من شاهى وحاولت تهديها وتطمنها وقالت .. مش وقته خالص الكلام ده يا شاهى اهم حاجه اننا نخرج ونبعد عن الفيلا دى باسرع وقت .. وسألت شاهى ممكن تلاقى اى لبس فين غير الاوض اللى فوق علشان مش هاتقدر تطلع فوق تانى علشان تجيب اى لبس لشاهى بدل اللبس اللى اتقطع عليها ده .. وشاهى من كتر خۏفها ورعبها والحاله اللى هى فيها ودموعها اللى مغرقاها من غير ما تنطق بثت لى ليل وشاورت لها على المطبخ بأيديها ولسه ليل هاتروح وتجيب لها شاهى مسكت فيها من كتر خۏفها وقالتلها هاجى معاكى متسبنيش هنا لوحدى ارجوكى فاليل ابتسمت لها وطمنتها وراحوا ودخلوا هما الاتنين بسرعه على المطبخ وشافوا دولاب صغير فى لبس للشغاله وليل راحت وفتحته وطلعت عبايه سودا ولبستها لشاهى ده وشاهى فعلا لبستها على طول وبسرعه خرجوا من الفيلا
تم نسخ الرابط