رواية زين الفصل33الاخير بقلم سحر فرج
المحتويات
البلد عند أيه وبلغ عم حسن بالموضوع ده وهو رحب جدا وعلى اد فرحته بجواز بنته .. على اد فرحته بجواز ليل بنت صاحب عمره .
الكل اجتمعوا وقعدوا وحددوا ميعاد الفرح اللى هايكون اول الشهر علشان يكونوا العرايس والعرسان جهزوا نفسهم وجهزوا لزوم الفرح .
شاهى كانت بدأت تصلح من حياتها ومن نفسها وبعدت عن كل اصحابها الوحشين .. وبقى كل همها انها تنجح وتتفوق وتحقق احلامها ومستقبلها .
حسان وصابر اتحكم عليهم بكذا سنه وزين وصى عليهم فى الحبس اوى اوى علشان ينتقم منهم بمعرفته .
الايام كانت بتعدى بصعوبه على العرسان وكأنها شهور وسنين .. اما سميحه وسماح اللى كانوا مشغولين وبيجهزوا العفش الجديد والمفروشات ولزوم الفرح وكان اليوم بيعدى زى الصاروخ على طول .. وكانوا بيجهزوا لكل عروسه وعريس فيهم جناح خاص بيهم فى الفيلا .
البنات التلاته والعرسان نزلوا مع بعض واختاروا شبكتهم و فساتين فرحهم وبدلهم كمان من اكبر المحلات .
وسميحه وسماح كان عليهم اختيار القاعه اللى هاتكون فى اكبر الفنادق فى القاهرة وعزومه الضيوف والمعازيم .
عدت الايام على طول وجه اليوم المنتظر يوم فرح اجمل واحلى عرسان .
هيصه ودوشه واغاني وزينه فى كل مكان فى الفيلا.. وناس كتير راحه وجايه .
اربع عربيات كبيرة وصلوا بالحاج صفوان والحاجه انعام واولاده واحفاده وكل الحريم والبنات اللى كانوا فرحانين اوى اوى وعاوزين يشوفوا ويتعرفوا على ليل عروسه زين وبنت هدى الله يرحمها .
وكان فى استقبالهم زين وعمر وسميحه وسماح وفرحوا جدا جدا ان الحاج صفوان قدر يجمعهم كلهم ويجبهم .
رحبوا بيهم كلهم واستقبلوهم اجمل استقبال .
وشويه والعرسان طلعوا لأوضهم علشان يجهزوا نفسم ويبدؤا يلبسوا .
البنات من بدرى كانت راحت البيوتى سنتر وكانوا فى قمه السعاده .
عند عم حسن كان جهز عربيته و كذا عربيه تانيه لكل اهله وحابيبه علشان يحضروا الفرح .
عدى الوقت على طول والشباب كانوا خلصوا لبسهم و نزلوا من اوضهم وكانوا حلوين اوى اوى .
الزغاريد ملت الفيلا كلها وزين قرب من والدته وحضنها وباس راسها وايديها .. وسميحه ڠصب عنها اول لما شافتهم هما الاتنين اودام عنيها عرسان ببدلهم دموعها خانتها .. وزين هون عليها وباسها .
عمر قرب منها هو كمان وحضنها وباسها وقال .. متعيطيش يا سوسو عيالك هايتجوزوا ملهاش لازمه الدموع دى يا قمر والكل ضحك وبعدها راح حضڼ خالته سماح وباسها .
خرجوا من الفيلا وكل واحد فيهم ركب عربيته ومشيوا على طول وراحوا محل ورد واشتروا كل واحد فيهم بوكيه لعروسته .
وشويه وزين طلع موبيله علشان يستعجل حسام ويبلغه انهم خلاص رايحين على البيوتى سنتر .
وحسام بلغهم انهم خلاص على وصول هو كمان وقرب منهم .
البنات كانوا خلصوا مكياجهم ولبسهم وكانوا طالعين هما التلاته زى القمر .
الشباب وصلوا بعربيتهم ونزلوا وعمر رن على شاهندا اللى ردت على طول عليه وهو بلغها انهم وصلوا .
وقفوا هما التلاته اودام باب السنتر واول عروسه خرجت فيهم وكانت زى العسل بفستانها ورقتها هى أيه فقرب منها حسام وابتسم وباس ايديها وقدم لها بوكيه الورد .
تانى عروسه كانت رقيقه وجميله هى شاهندا اللى اول لما شافها عمر جرى عليها وباسها من خدها وفضل يتغزل فيها شويه وقدم لها البوكيه .
واخر عروسه زى ما كلنا عارفين كانت ليل .
اللى كانت طالعه جميله جدا جدا ورقيقه بمكياجها وبفستانها وكأنها اميرة.
زين قرب منها وعيونه عليها مش مصدق ان الجمال ده كله هايبقى ملكه
متابعة القراءة