رواية زين الفصل الرابع بقلم سحر فرج
المحتويات
فجأه خرجت سماح من اوضتها وأتفاجات بيهم هما التلاته اودمها وابتسمت أول لما شافتهم وقالت أهلا يا عرسان أخيرا وصلتوا ده إحنا قلقنا عليكم جدا ومحدش فيكم كان بيرد علينا خالص وفى الاخر البنات زهقت ودخلت تنام من كتر التعب اللى شافوه طول اليوم .
زين رد على خالته وقال معلش يا خالتوا والله موبايلى فصل شحن وحسام كذلك اعذرونا وعمر يا دوبك جالنا فى الاخر واتاريه نسى موبيله هو كمان هنا ومن كتر استعجاله.
سماح ردت وقالت حصل خير المهم انزل اجهزلكم لقمه تكلوها زمانكم جعانين .
حسام رد وقال متتعبش نفسك يا سماح هانم إحنا أكلنا لقمه خفيفه وأحنا فى المستشفى وأنا اصلا متعود أنام خفيف .
زين وانا كمان يا موحه مش هاقدر اتفضلى حضرتك كملى نومك وأحنا كمان هاندخل وننام .
سماح بصت لهم هما التلاته وقالت طيب بصوا بقى وركزوا معايا
شاهندا نايمه فى اوضتك يا عمر .
وليل فى أوضتك يا زين .. وأيه مراتك يا حسام نايمه فى أوضه الضيوف اللى هناك دى .
وبعدها قالت تمام .. تصبحوا على خير بقى ولو عزتوا اى شىء أنا نومى خفيف بلغونى على طول .. سلام يا عرسان وربنا يسعدكم .
وفعلا دخلت سماح على اوضتها وقفلت الباب وكل واحد فيهم راح على اوضته اللى قالت عليها سماح حتى حسام ودخلوا وقفلوا الباب وراهم على طول .
وخلال ثانيه واحده بس خرجوا التلاته من أوضهم فجأه وهما مصډومين
وكلهم فى نفس واحد مراتى مش موجوده فى الاوضه .
كلهم بصوا لبعض وبكل استغراب زين
قال حتى انت وهو!! طيب يا ترى راحوا فين فى وقت زى ده وبعدين إحنا لسه طالعين من تحت ومش موجودين حتى فى الجنينه .
عمر پصدمه رد وقال مراتى اتخطفت ولا ايه يا جدعان نهار اسوح
حسام باستغراب رد وقال هايكونوا راحوا فين بس من غير ما يبلغونا او يبلغوا طنط سميحه او حتى طنط سماح !
زين بكل استغراب رد وقال مش عارف ومش قادر افكر دماغى وقفت تعالوا ننزل ندور تحت جايز كانوا فى المطبخ واحنا محسناش بيهم او جايز يكونوا فى الجنينه واحنا ماشفنهمش .
وفعلا نزل الشباب التلاته بمنتهى السرعه على تحت وكل واحد فيهم دخل مكان مختلف يدور فيه حتى المطبخ واوضه المكتب وللاسف ملقوش حد منهم خالص .
عمر بصلهم وقال مش بقولكم اتخطفوا .
زين بعصبيه بصله وقرب منه وقال اقسم بالله يا عمر لو ما بطلت الهبل اللى بتقوله ده لا هاتشوف شغلك معايا مم هنا ورايح .
حسام بصلهم وقال طب والحل هانعمل ايه دلوقتى يا زين
وفجأه جت فكرة فى دماغ زين وقال تعالوا ورايا انا عارف ممكن يكونوا راحوا فين .
عمر بصله بغيظ وقال يادى النيله السودا .. هايكونوا فين يعنى يا زين ما تنطق وتقول على طول.
زين لسه هايقرب من عمر بكل غيظ ويضربه حسام لحقه وقال سيبك منه الواد ده ويالا بينا نشوف هما راحوا فين يا زين .
وفعلا خرج زين ومعاه حسام بمنتهى السرعه وعمر جرى وراهم وقال خدونى معاكم عاوز اشوف مراتى .
خرجوا على الجنينه وراحوا ناحيه البسين من ورا عند اوضه الضيوف اللى ليل كانت قعدت فيها زمان اول لما وصلت الفيلا .
واول لما وصلوا هناك الدنيا كانت ضلمه جدا جداااا وحسام بص لزين بكل استغراب وقال أيه بس اللى هايجيب البنات هنا يا زين فى الضلمه دى لوحدهم !
الدنيا ضلمه جدا
متابعة القراءة