رواية زين الجزء الثاني الفصل السادس بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

ومحدش ليه عندنا اى حاجه وقبل ما يكمل كلامه جه زين من ضهره ورزعه حته قفا على قفاه وطرقع جامد جدا وشاهندا بصتله وماټت على نفسها من كتر الضحك هى وأيه اللى كانت شايله اطباق فى ايديها وجايه تحطها على السفرة .
عمر لف نفسه بسرعه علشان يشوف مين اللى اتجرأ وعمل كده معاه .
عمر پغضب شاف زين وقال أيه يا عم زين هو قفايا ملطشه للى رايح واللى جاى ولا ايه ما تلم ايدك دى يا عم انت
زين بضحك قال مش عاجبك ولا ايه يا عريس .
عمر عاجبنى بس خف ايدك شويه يا عم صحتى ضعيفه ضعفيه اووووى ومش بتستحمل ايدك الطرشه دى .
زين بضحك بصله وقال دلوقتى بقت صحتك ضعيفه يا جامد بالأقوى .
سميحه جت عليهم وقالت واقفين بترغوا هنا كده ليه منك ليه وسايبين الناس قاعده لوحدها برة روح يا زين يالا وبلغهم ان السفره جاهزة . 
عمر بصله بكل غيظ ودعك قفاه من شده الضربه وعمل نفسه مقموص .
شاهنده قربت منه وقالت انتى مقموصه با بيضه
عمر اه مقموص ويالا صالحينى بسرعه هنا.
وشاور على خده.
زين بكل غيظ بصلهم هما الاتنين وقال الله اما طولك يا روح.
وخد بعضه وراح وبلغ الكل ان السفره جاهزة والكل قام وراحوا قعدوا كلهم وكل واحد من الشباب قعد جنب مراته وحظ يوسف الحلو انه قعد جنب عبير ومعتز جه الكرسى بتاعه جنب شاهى وكأن القدر هو اللى اختار ليهم اماكنهم دى بالذات .
وبدأت سميحه وسماح يوزعوا عليهم الاكل اللى كان عبارة عن انواع كتير جدا من المشاوى بجميع انوعها لحوم وفراخ وحمام
وسلطات كتير جدا وكمان طواجن ورق عنب ومحاشى .
والكل كان حاسس وفرحان باللمه الحلوة الجميلة العائليه دى اللى كانت كلها حب ودفىء وأمان مالى المكان كله وكمان كان موجود فى كل ركن من أركان الفيلا.
_________________________ 
وفى مكان تانى خالص وبالتحديد فى السچن اللى كان محپوس فيه حسان وصابر 
كانت الدنيا مقلوبه وضباط وعساكر فى كل مكان بيدوروا عن السجين اللى اسمه حسان والسجين اللى اسمه صابر اللى حفروا نفق كبير وطويل تحت الارض وهربوا عن طريقه والدنيا كانت مقلوبه عليهم ومأمور السچن بذات نفسه طلب من دوريات مراقبه وعربيات مسلحه انها تخرج تمشط المنطقه اللى حوالين السچن كله ويدوروا عليهم فى كل مكان وتجبهم بأسرع وقت ممكن .
وفى منطقه صحراويه قريبه من السچن كان حسان وصابر بيجروا بأقصى سرعه علشان محدش يشوفهم ويلحقهم ويتقبض عليهم بعد ما يكتشفوا هروبهم من السچن .
وفضلوا يجروا ويجروا لحد ما صابر وقع على الارض من كتر التعب وهو بيقول حرام عليك يا شيخ تعبت خلاص انا كان مالى ومال اللى انت عاوز تهببه ده ياريتنى ما هربت معاك يا شيخ ولا سمعت كلامك المنيل ده روح منك لله . 
حسان وهو بيلهث من كتر الجرى
قال بقولك أيه انا مضربتكش على إيدك ولا غصبتك على حاجه .. وبعدين الحق عليا إنى عاوز أخرجك من المخروب اللى إحنا كنا فيه ده ولا كان عجبك الحپسه هناك اللى كنا فيها ولا يمكن عجبك الحپسه اللى فى الاربع حيطان اللى كنا عايشين جواهم .
صابر وهو بينهج من كتر الجرى قال انت مفكر انهم هايسبونا نهرب كدة بالسهوله دى يا صابر دول زمانهم قالبين الدنيا علينا ومش بعيد نلاقيهم طابين علينا دلوقتى وبيدوروا علينا وهما ماسكين فى أيديهم الكلاب زى ما بنشوفهم فى
تم نسخ الرابط