رواية اشواق وحنين الفصل التاسع بقلم زهرة الريحان

موقع أيام نيوز

وقف يستمع لكلامها 
مريم اه طبعا بحبك ولو عملت اللي قولتلك عليه هحبك أكتر يا ميرو 
سمعها محمد كان هيتجن دخل عليها من غير ميخبط شد منها التليفون وقلها بتكلمي مين....و مين ده اللي بتقوليله يا حبيبي يا هانم ......
مريم اتختضت وقامت مفزوعه شدت ملاية السرير غطت شعرها ورجليها...... مريم كانت قاعدة في أوضتها من غير حجاب بشعرها ولابسه بجامه برمودا نص كم والبنطلون بتعاها...... لحد الركبة 
هو طبعا مش مركز خالص معاها كل الى هامه يعرف بتكلم مين 
مريم إنتي ازي تدخل عليه كده ومن غير ماتخبط كمان انت اټجننت
محمد إنتي لسه ماشفتيش جناني........ انا سالت سؤال....... مين اللي بتكلميه ده...... لا وكمان بتقولي ليه بحبك...... هنا اتعصب أكثر بتحبي يا مريم
من أمته...... ومين انطقي 
مريم بدموع أنا مابحبش حد واطلع بره لو وسام شافك هنا ولا أبيه عرفان مش هيحصل كويس
شدها من دراعها الاتنين بيهزها جامد انا ميهمنيش حد انطقي...انطقي....بدال مطربق الدنيا علي دماغك
مريم وانتي دخلك ايه سبني ملكش دعوه بيا
محمد إنتي يا مريم بتحبي وبتكلمي شباب كمان في التليفون 
مريم بعصبيه جامدة أخرس
هنا اتعصب أوي عليها والتليفون اللي في أيدها مسكه خبطه في الحيط كسره حتت وقالها مفيش تليفون بدل مش راضيه تردي عليا الملاية اللي غطت بيها نفسها من هزه فيها وقعت مسكها من شعرها وشده جامد مين اللي بتكلميه مين اللي بتحبيه قولي ھقتلك..... ھقتلك يامريم ...مين ده ميرو يا هانم يا محترمه 
مريم بدموع سيب شعري يا متخلف أنت الشغل اللي بتشتغله مع المجرمين هتشتغله عليه 
محمد كان زي الطوفان مش شايف قصاده مريم اللي 
قاعد سنين يحبها بصمت حب عمره بتحب ضربها بالقلم وقال لآخر مره بقولك مين اللي كنتي بتكلميه 
هنا الباب خبط 
ونكمل الحلقه الجايه
محدش يقول أوفر القلم اللي خدته من إبن عمها ده صعيدي مش عيل تيت 
وكل وحده تستنتج مين اللي بيخبط علي الباب 
عرفان وسام الحاجه وجيهة مهجه 
مين هتجوب صح ...يتبع.. متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم عشان نعرف عدد متابعين الرواية ونكملها
تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل

تم نسخ الرابط