رواية اشواق وحنين الفصل 14بقلم زهرة الريحان
الحلقة_14
في بيت الحاجه وجيهة
وصل محمد عند القصر قابل الغفير عتمان
عتمان شايفه داخل كده علي طول نادم عليه
عتمان سعت البيه يا سعت البيه رايح علي فين محدش جوه كلاتهم عنديكم
محمد إنت مالك انت حد سألك خليك في حالك انجر..... يلاه علي البوابه
عتمان أمر جنابك يا بيه
محمد دخل القصر نادم علي مهجه جتله جري
مهجه أفندم يا بيه
محمد اطلعي نادمي ستك مريم
مهجه حاضر يا بيه ثواني أقولها
طلعت مهجه خبطت علي مريم بتصحيها كانت لسه نايمه
مهجه ست مريم........ يا ست مريم
مريم في إيه يا مهجه مش قولتلك ماتصحنيش
مهجه غظب عني يا ستي
حضره الظابط محمد تحت
مريم قامت منفوضه فين..... وايه اللي جابه.... إنتي بتتكلمي جد يا بنت
مهجه والله تحت يا ستي
مريم طب مقلكيش عايز ايه
مهجه لا يا ستي هو قالي اطلع أنادمك.... هو عايزك
مريم بغيظ مممممممم طب انزلي قوليله لقيتها نايمه
وفعلا مهجه نزلت وقالت ل محمد ست هانم بتقولك هيه نايمه لا أقصد أقولك هي فعلا نايمه
محمد فهم أنها مش حابه تشوفه ولا تتكلم معاه وحقها طبعا بعد اللي عمله معاها قال ل مهجه خلاص فهمت روحي إنتي قال كده وهو في طريقه طالع ل غرفتها
طلع بأقصى سرعه خبط علي الباب
مريم ها يا مهجه مشي
محمد فتح الباب وقال لا مامشتش ومش هامشي غير بيكي قومي البسي
مريم بعصبيه جامده إنتي ازي تدخل عليا كده ولا علشان سكت ليك مره خلاص تبقي عاده عندك
محمد سكتيلي
مريم اه سكتلك كونك إبن عمي ده ميدقش الحق
تدخل كده عليا.. ولا تشوف شعري ولا تلمسني
وكل ده انت عملته وأنا محرمه عليك...... انا كنت شايله
ده كله للراجل اللي هشيل أسمه انتي ملكش أي حق في ده
محمد هنا اتعصب جامد جدا..... وكز علي سنانه ومفاصل أيده ابيضت من الضغط عليها وقال
طب أبقي هاتي اسم راجل علي لسانك تاني ولا الكلام الهبل بتاعك ده ...والا هتشوفي وش تاني لسه ماشفتهوش
مريم بدموع لمعت في عنيها إيه هتضربني تاني
محمد برجاء انا مكنتش في وعي يا مريم سامحيني
مريم إنتي شكيت في اخلاقي ببساطة كده بتقولي
أسمحك...........
محمد انا جاى اعتذرلك يا مريم
مريم لا يا حضرة الظابط اللي عملته أكبر من كلمه
اعتزار
محمد آسف ........سامحيني
مريم........ ساكته
محمد مسك إيدها جايه تشدها منه شد هو عليها
أكتر رفعها علي شفايفه وباسها وهمس .. آسف.
مريم... هنا تاهت في مشاعر جميله أول مره تعيشها اول مره حد يمسك أيدها يبوسها ....
أول مرة تشوف الحب واضح في عنيه وتحسه منه
فاقت من حلمها بتشد ايدها منه
مريم لو سمحت أبعد مايصحش كده
محمد مټخافيش يا مريم إنتي فعلا شلتي كل حاجه للراجل اللي هتشيلي أسمه
وكمل كلامه .أنا نازل تحت هستناكي تلبسي علشان
هخدك معايا ونزل وقفل الباب وراه بهدوء
مريم بتفكر في كلامه يقصد إيه بأن شالت