رواية اشواق وحنين الفصل 14بقلم زهرة الريحان
المحتويات
كل حاجه للراجل اللي هشيل أسمه حيرتني... يا محمد ...حيرتني
بس انا مش هسامحه بسهولة أبدا ده مد أيده عليا
وفعلا لبست ونزلت وركبت معاه العربيه من ورا
محمد تعالي قدام
مريم أنا مرتاحة كده ولو سمحت كفايه لحد كده سيبني براحتي
محمد منا مش السواق بتاع جنابك
مريم وأنا مطلبتش منك تاجي لحد عندي
محمد بهيام مش انا اللي جيت ....ده قلبي
مريم لوسمحت كفايه بقي لولا زعل صافي ماكنتش جيت معاك
محمد بغيظ ساق بيها من غير ولا كلمه وقال براحتك
انا اعتذرتلك بدل المره عشره وأنتي بتعاندي معايا
مريم وأنا مش متقبله اعتذارك
سمعها محمد طلع بعربيته ساق باقصي سرعه
وصل بيها عندهم رحب بيها الجميع أمها مستغربتش أنها جت معاه كانت عارفه انو مش هيسيبها وفرحت لما شافت قد ايه محمد بيحبها
وقضو أجمل ليلة حنه وسط الرقص والأغاني والزغاريت
تاني يوم......يوم فرح صافي محمود خدهم وراح بيوتي سنتر كبير اوي علشان يجبلها فستان ومعاها جاسي ومريم ...صافى كل ماتقيس فستان ميعجبهوش آخر مره
اضيقت منه قوي
صافي بضيق جامد يا محمود حرام عليك كفايه اوي كده ده عاشر فستان
محمود طب وانا اعملك إيه مكلهم أحلا من بعض
صافي باستغراب طب لما كلهم حلوين مش مختار ليه واحد ومخلصني لسه فاضل مشوار الكوافير
محمود طيب شوفي ده آخر واحد
ومريم وجاسي ھيموتو من الضحك عليهم وعارفين محمود بيعمل كده ليه هو غيران عليها
صافي طالعه بالفستان
محمود حلو برضوه
صافي مش لابسه غيره انا تعبت
محمود هنا قام من مكانه رحلها بيهمس في ودنها طب أعمل إيه في جمالك.... اداريه ازاي من عيون الناس... أنا لو شفت حد بصلك هطربق الفرح علي الى فيه.... فدخلي كده يا بنت الناس من سكات شوفي غيره
صافي بصړاخ غيره لا كده كتييييييييير
وفضلو علي ده الحال لحد مستقر محمود علي واحد وجاسمين ومريم اقنعو أنها مع الحجاب والطرحه مش هيظهر منها حاجه فسكت واتقضي اليوم علي خير
عند وسام بعت رسالة وتس ل جاسي بيقول فيها صوري الفستان عليكي عايز اشوفه
جاسي ردت عليه وانتي تشوفه ليه شىء ميخصكش
وسام.... رد عليها برسالة برضو
بيقول خلال خمس دقائق لو موصلتش رساله فيها صورتك وأنتي لابسه الفستان هكون عندك
جاسي. راحت طافيه التلفون خالص قالت تريح دماغها
أما عند مريم واقفه تختار فستان زيهم بصيت لقت محمد ماسك واحد وبيقولها البسي ده
هيا اتفاجأت بيه وقالت إنت إيه اللي جابك هنا
محمد إنتي ناسيه أن صافي دي أختي
مريم لا مش ناسيه.... اتفضل باقي رحلها وسبني في حالي
محمد بنظرات عتاب لحد أمتي يا مريم .....لحد أمتي المعامله دي
مريم ساكته مش بتتكلم
محمد مد أيده عطاها الفستان وقال البسي ده
ومشي من عندها من غير ولا كلمه تانيه
مريم طب مش لابساه برضوه
عند يزيد في المكتب
قاعده منال علي مكتبها كل تركيزها في شغلها مش واخده بالها باللي
متابعة القراءة