رواية دعنى احطم غرورك الفصل 25 بقلم منال سالم
في شركة يوسف الكيلاني
كان يوسف يتحدث هاتفيا مع صديقه حسين حول الخطة التي وضعوها و
يوسف على الهاتف كله تمام يا سحس انا ظبطت المسائل عندي
حسين هاتفيا وانا تمام يا جوو ربنا يكملها ع خير
يوسف مبتسما ان شاء الله ههههههههههه والله ورجعتنا لزمن الشقاوة يا سحس
حسين هههههههههههه ولسه كمان ياخويا نخلص بس الجزء الأول وبعد كده نخش ع التقيل
يوسف بنبرة تشجيع عاش يا سحس
في صباح اليوم التالي
كانت الفتاتين قد اعدتا العدة للذهاب في رحلة ترفيهية إلى منطقة العين السخنة كان مكان التجمع محددا أمام بوابة النادي حيث ستنطلق الحافلة بالجميع إلى وجهتهم
وقفت جانا مع دينا وهما تراجعان حقائبهما ويتممان على كل شيء و
جانا متسائلة ها تممتي يا دودي ع ال stuff بتاعتنا
دينا وهي توميء بالايجاب ييس كله تمام وموجود
جانا اوك يالا نطلع الباص انا هاقعد جمب الشباك
دينا whatever المهم نغير جو واو السخنة مكان تحففففة
استمعت كلا من جانا ودينا إلى أصوات بعض الهمهمات الغير مفهومة والهمسات ولاحظت كلتاهما نظرات غريبة من اعضاء النادي المشتركين في الرحلة لهما
أحد الأشخاص بصوت خاڤت وهو يشير بيده بص هي دي البنت اللي مسحت بدونا البلاط
شخص ثاني هي تستاهل كانت منفوخة وبتكلم الناس من مناخيرها
فتاة معهم دي بنت بيئة اتعالت ع اسيادها
فتاة اخرى بس بقى لاحسن بينها خدت بالها
صاح مشرف الرحلة بصوت عالي في الجميع لكي ينتبهوا إليه و
مشرف الرحلة يالا يا شباب الكل يجمع هنا هراجع الأسماء واللي يسمع اسمه يطلع يقعد في الباص deal
تنوعت ردود الحاضرين ما بين تماااام deal ماشي اوك يالا يا برنس
انتهى مشرف الرحلة من مراجعة قائمة الأسماء التي بحوزته وبالفعل صعد الجميع إلى الحافلة وانطلق بهم نحو العين السخنة
في تلك الأثناء في سيارة عز
كان عز الدين ينتظر نزول ياسين من منزله بقلق ظل يضرب على مقود السيارة بأصابعه ويتفقد التوقيت في ساعة يده
نزل عز الدين من منزله وعلى وجهه ابتسامة صباحية عجيبة
ارتدى ياسين قميصا كاروه يمزج بين اللونين الأحمر والأبيض ومن أسفله ارتدى تي شيرت أبيض وشورت بيج ووضع في قدمه خفا أسود بينما ارتدى عز الدين تي شيرتا أبيض وجينزا أزرق
وضع ياسين حقيبة السفر في شنطة السيارة ثم انطلق ليجلس بجوار عز الدين في الأمام
عز بلهجة آمرة يالا يا ياسين اركب بسرعة خلصني
ياسين وهو يغلق الباب في ايه يا عم مالك مصحيني من النجمة كده ليه وتقلي جهز نفسك وهات عدة السفر معاك خير
ضغط عز الدين على دواسة البنزين لتنطلق السيارة بسرعة فائقة و
عز وهو يقود السيارة بسرعة رهيبة هفهمك في السكة المهم بس الوقتي نلحقهم
ياسين بعدم فهم نلحق مين ماتقولي رايحين فين بدل ما أنت واخدني من الدار للڼار
عز بص الحكاية ومافيها إن
يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع أجمد تفاعل عشان اكمل نشر الرواية ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل عايزين نوصل البارت