رواية دعنى احطم غرورك الفصل 26 بقلم منال سالم
واقفة وقد احضرت الحقائب بالفعل وتحاول حملهم بنفسهم ...
ارتسم على وجه ياسين علامات الفرحة الشديدة وأسرع في خطاه نحوها و...
ياسين بفرحة كبيرة ايووووه بقى خليها
صدمت دينا حينما رأت ياسين أمامها و...
دينا بدهشة أفندم
ياسين مبتسما وهو يمزح مافيش بغني ايوووه بقى والجيبة ضيقة
دينا بعدم فهم ايه
أمال ياسين بجسده قليلا ليحمل الحقائب من دينا و...
ياسين عنك يا جمييييل الشنط
دينا باستغراب ليه ان شاء الله
في داخل سيارة عز
ظلت جانا تتحرك بعصبية شديدة فنظر عز الدين إلى ياسين من نافذة السيارة الخلفية و..
جانا اوعى بقى
عز مناديا لياسين بحدة انت يا زفت اخلللللص !!
كان ياسين في نفس الوقت محدقا بدينا يتفحصها عن كثب بأعين عاشقة وما إن سمع صوت عز الدين حتى انتفض في مكانه و...
ياسين وهو يحدق في دينا بصوت هاديء طيب ياباي هخلص بس من غير شتيمة
عز بحدة انت لسه هتتنحنح .. يالا يا دينا اطلعى العربية
صړخت جانا بكل قوتها محاولة أن تحذر دينا و...
جانا بصړيخ اجرررري يا دينا اطلبي البوليس متطلبيش حد انجزي انتي كمان في يومك
ياسين وهو يشير بيده يالا يا آنسة ده صاحبي وانا عارفه
دينا بقلق وهي تضع يديها على فمها OMG!!!!
ياسين مازحا لأ مش وقت صويت وولولة و OMG وجو الأفلام الأجنبي ده
دينا وهي توميء برأسها اهااا ..
أسرع ياسين في خطواته ليسبق دينا ثم فتح لها باب المقعد الأمامي فركبت دينا السيارة بجواره والذي تولى قيادتها
ابتسم ياسين ابتسامة عريضة وشعر بالسعادة الغامرة ودينا تجلس إلى جواره وظل بين الحين والأخر يلتفت إليها برأسه و...
ياسين مبتسما وبفرحة وربنا دي بينها هتبقى سفرية لوز اللوز وفاتحة خير إن شاء الله علينا كلنا !
دينا مبتسمة اها..
ياسين بسعادة اموووووووووت أنا
عز بضيق اخلص يا روميووو واطلع بينا ع الساحل
جانا وهي تحاول التحدث مممممممم...... ممممممممم.....
اعتلت الدهشة وجه دينا عقب عبارة عز الدين الأخيرة فالټفت برأسها إليه تسأله و...
دينا باستغراب ايه ده هو احنا مش هنروح السخنة
ياسين وهو ينظر إليها لأ يا قمر شوف انتي عاوزة تروحي فين وأنا أوديكي ع رموووش عينيا.
اغتاظ عز الدين من معاكسات ياسين وغزله الصريح لدينا وعدم تركيزه أثناء القيادة فنهره و...
عز وهو ينهره بحدة ماتحترم نفسك يا ياسين راعينا شوية يا اخي دي زي اختك ياعم !!
نظر ياسين إلى دينا مرة أخرى وعلى وجهه ابتسامة عريضة و..
ياسين بصوت خاڤت ياباي يرضيكي كده دايما مكسر في مأديفي ..
أطرقت دينا رأسها في خجل وهي تستمع إلى غزل ياسين لها .....
ظل ياسين بين الحين والأخر ېختلس النظرات إلى دينا وهو يشعر بفرحة لا توصف ...
ياسين بتنهيدة هااااح
وبالفعل انطلق الأربعة إلى الساحل الشمالي حيث ستتطور الأحداث هناك .....
.... يتبع