رواية زين الجزء الثاني الفصل 12 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

علينا البيت كله عيال باذن الله .
وطلعوا على فوق وكل واحدة فيهم دخلت لأوضتها .
عدى الليل وطلع النهار والشمس نورت الدنيا بنورها ودفئها .
يوسف وشاهى كانوا صحيوا من نومهم وجهزوا نفسهم علشان يروحوا على المستشفى علشان يطمنوا على صحه عاصى والد شاهى .
ونزلوا وفطروا حاجه خفيفه على السريع وبعدها على طول خرجوا من الفيلا وركبوا عربيه يوسف وطلعوا بيها على طول على المستشفى .
وقبل ما يوصلوا المستشفى يوسف كان سايق وموبيله رن فجأه وكان مدير مكتبه المتصل وبلغه ان فى شىء مهم جدا حصل ولازم يروح على الشركه دلوقتى .
يوسف بص لشاهى وقال انا لازم اروح على الشركه دلوقتى الدنيا ملغبطه هناك شويه هاوصلك لحد باب المستشفى واسبقينى انتى وانا هاخلص حاجه مهمه هناك وارجعلك على طول متقلقيش . 
شاهى تمام يا عمو ولو فى حاجه مهمه خليك براحتك وأنا هافضل مع بابا لحد ما تخلص كل اللى وراك .
يوسف لا مش للدرجه دى ساعه بالكتير واكون عندك يا حبيبتى .
وفعلا وصلوا اودام باب المستشفى ونزلت شاهى من العربيه ودخلت على طول ويوسف راح على الشركه . 
وأول لما دخلت شاهى راحت علشان تركب الاسانسير وتطلع بيه للدور اللى فيه الرعايه المركزه .
وفتحت باب الاسانسير ودخلت ولسه هاتقفل الباب شافت اودامها دكتور معتز وهو بيدخل من باب الاسانسير فابتسم لها وقال صباح الخير .
شاهى بخجل بصتله وقالت صباح النور يا دكتور معتز .
معتز فضل ساكت خالص وافتكر صورها اللى شافها على الاكونت بتاعها واستغرب جدا وسأل نفسه معقول تكون هى دى اللى فى الصور طيب ازاى!! ازااااااااى.
وبصلها وشاف التغير الكبير اللى حصل ليها من شكل ولبس وكل شىء تقريبا وخلاها تتغير للاحسن ورجع سأل نفسه تانى وقال يا ترى ايه السبب !
شاهى من نظرات معتز ليها استغربت واتكسفت جدا وحاولت انها تقطع الصمت ده وقالت يا ترى بابا حالته ايه النهارده .
وفى اللحظه دى الاسانسير كان وقف والباب اتفتح وخرج معتز وشاهى من الاسانسير ووقفوا اودامه ورد على سؤالها 
وقال اطمنى يا انسه شاهى وانا جاى فى الطريق اتصلت على الدكتور زميلى اللى كان موجود نبطشيه طول الليل فى المستشفى وعرفت منه أن الحاله فى تحسن والحمد لله واكيد هاننقله على اوضه خاصه بعد ما اشوفه بنفسى واطمن .
شاهى بفرحه مدت اديها ناحيته ومسكت أيده وقالت بجد يا دكتور معتز!!
أخيرا بابا هايرجع لينا تانى وهايقوم بالسلامه 
وفجأه........
انتبهت أنها من فرحتها مسكت أيد معتز ڠصب عنها فسحبت ايديها على طول وقالت أنا أسفه .
معتز حصل خير يا انسه شاهى واتفضلى معايا على مكتبى عقبال لما اشوف الحاله وننقل بابا على اوضته وتشوفيه وتتكلمى معاه براحتك وتتأكدى بنفسك .
شاهى ابتسمت وراحت مع معتز على مكتبه وأول لما دخلت معتز شاور لها على الكرسى وقال اتفضلى استريحى .
وأنا هاروح اطمن على بابا بنفسى واخليهم ينقلوه لاوضته وارجع اخدك ليه على طول متقلقيش .
ويادوبك معتز اطمن انها قعدت ولف نفسه ولسه هايخرج من باب مكتبه رجع بص لشاهى بكل فضول وقال هو انتى عندك اكونت على الفيس بوك بأسمك  
شاهى السؤال فاجئها وقالت بدون تفكير لا معنديش .
معتز استغرب جدا من جوابهاده!!
وبصلها بأستغراب وقال متأكده !
شاهى بتوتر ردت وقالت أه متاكده 
معتز باستغراب تمام بعد إذنك وخرج من المكتب بس أسئله كتير دارت فى راسه ومكنش لاقى لها أى جواب .
وبدا يقول لنفسه طيب الاكونت اللى دخلته إمبارح
تم نسخ الرابط