رواية دعنى احطم غرورك الفصل 28 بقلم منال سالم
المحتويات
تاما أن تنفذ طلب زوجة عمها سهير ثم عقدت ساعديها أمام صدرها وأشاحت بوجهها بعيدا عنها و..
جانا وهي تلوي شفتيها سوري أنطي no way !!
حاولت سهير قدر الإمكان أن تقنع جانا بالموافقة و...
سهير وهي تربت على كتفها وتشير باليد الأخرى يا بنتي يا حبيبتي انا لو كان ينفع كنت خليت دينا تروح معاكي بس هي هتروح هناك بصفتها ايه انتي مكتوب كتابك ومرات ابنهم فمن حقك تقعدي براحتك هناك ده غير ان عمك حسين مش هيسمح بإن دينا تبات مع حد غريب.
جانا وهي تهز كتفها وبنبرة حادة ومعترضة طب وأنا مالي انا موافقة ابات إن شاالله ع الأرض
سهير بنبرة هادئة مينفعش يا حبيبتي وبعدين حتى لو في خلافات بينك وبين جوزك مينفعش قصاد خالتك هالة نبين ده انتي عارفها ولا رويتر ... !!
جانا بتأفف يا غوولبي
سهير برجاء معلش ياجوجو النهاردة بس لحد ما عمك بكرة يدور ع شاليه أوسع احنا مكوناش عاملين حسابنا ان هالة جاية ده انا كنت بعزم عليها عزومة مراكبية لاقيتها شبطت !!
جانا على مضض حاضر يا انطي هاروح بس هي أنطي ديلة عارفة
سهير مبتسمة أيوه انا كلمتها في السكة وفهمتها ده وهي رحبت جدااااا وقالت هيبقالك اوضة لوحدك محدش هيضايقك أبداااااا فيها
جانا بنبرة منزعجة ماشي يا انطي عشان خاطرك بس
سهير وهي تقبلها من وجنتها تسلميلي يا بنتي ربنا يباركلي في عمرك
وبالفعل انطلقت جانا لتجمع أشيائها وتنتقل للاقامة مؤقتا في شاليه يوسف الكيلاني ....
..........
تأكد حسين من ابتعاد جانا فلوح لسهير بيده لكي تأتي إليه وبالفعل سارت سهير بخطى مترقبة نحو حسين و...
حسين هامسا ها يا سهير ايه الاخبار
سهير بصوت خاڤت تمام يا حاج
حسين متسائلا يعني البنت هتروح تبات هناك
سهير ايوه يا حاج وربنا يهدي سرها مع عز.
حسين وهو يرفع بصره للسماء ياااااااااااااا رب أمين
الټفت حسين إلى زوجته سهير ونظر إليها باعجاب شديد و...
حسين بنبرة فرحة والله برافو عليكي يا سوسو مايجيبها إلا ستاتها!
سهير بفخر اومال ايه يا حاج حسين ده انا برضوه سهير
حسين طبعااااااا .. ها ظبطتي مع عايدة هانم
سهير وهي تشير بيدها اه كله تمام حسب توجيهاتك يا ريس
حسين مبتسما بسعادة حبيبتي يا سهير .....
........
في داخل احدى الغرف بالشاليه
تساءلت دينا عن سبب مغادرة جانا للشاليه و...
دينا باستغراب يعني انتي هتمشي
جانا على مضض مش بمزاجي والله يا دودي
دينا بنبرة حزينة انا زعلانة اوي كنت عاوزاكي تقعدي معانا هنا.
جانا وهي تمسك بذراعها برفق هي الليلة دي بس ورجعالك بكرة يكون انكل حسين اتصرف وهتلاقيني فوق دماغك.
دينا اوك .. ان كان كده ماشي!
وبالفعل جمعت جانا متعلقاتها الشخصية في حقيبة سفرها وتوجهت نحو شاليه يوسف الكيلاني بعد أن عاونتها دينا في تجهيز الحقيبة ...
..............
طرقت جانا باب
متابعة القراءة