رواية دعنى احطم غرورك الفصل30 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

يا بنتي ده هو ماټ مطروش بسببك اوعي بس شوية حبة هوا خليني أعرف اتحرك .. ياباااي عليكي
ظلت جانا متمسكة بذراع عز الدين وغارزة لأظافرها فيه فتآلم هو من قبضتها فنظت إليه بأعين خائقة و...
جانا لأ مش هسيبك اتصرف مۏته وانت كده .............................
............
في الشاليه الثالث 
استمعت عايدة إلى صوت صړاخ متواصل يأتي من بعيد فتوجست خيفة مما قد حدث و...
عايدة بقلق سمعت يا جوو الصوت ده 
يوسف وهو يمعن النظر انا سمعت صوت صړيخ بس بحاول أعرف ليه 
عايدة بتوتر شديد لاحسن يكون عز عمل حاجة للبنت
يوسف ربنا يستر بس مش باين حاجة هما سكتوا الوقتي
عايدة وهي تشير بعينيها طب بص تاني كده .. شوف اي حاجة
يوسف وهو يوميء برأسه حاضر حاضر يا ديلة
............
عودة إلى الغرفة مرة اخرى 
اختبأت جانا خلف عز الدين الذي أمسك بفردة حذائه في يده وظل يتحرك بهدوء شديد وعلى أطراف أصابعه في محاولة منه لقنص الفأر
جانا بنبرة مرتعدة وهي تضغط على ذراعه ها شوفته شوفته قولي ها يالا ها
عز بانزعاج واضح يا بنتي وترتيني أنا والفار .. ارحميني شوية واهدي كده خليني اعرف امسكه!!
جانا وهي تشير برأسها اعمل ايه يعني بص كده ها بص.. !
عز بضيق يووووه عليا النعمة الفار ده طفش بسبب عمايلك السودة دي
جانا وهي تقد صوت عز الدين بطريقة ساخرة الله بقى ما أنت اللي عاملي فيها قناص وهمسكه يا جانا وهموته عشانك .. وطلع بس هري ع الفاضي.
اغتاظ عز الدين من طريقة جانا الساخرة منه لذا أمسك بكف يدها بقوة وفرده قليلا ثم وضع بداخله فردة الحذاء الخاصة به و...
عز وهو ممسك بها تصدقي انا غلطان اني بدورلك عليه بصي خدي دي في ايدك 
جانا فاغرة شفتيها هاه 
دفع عز الدين جانا من كتفها قليلا و...
عز وهو يدفعها اوعي أبت من وشي وسعييييي خليني أروح أنام جمب الفار ..
أعطى عز الدين لجانا فردة الحذاء لتمسك بها في يدها وتركها وذهب لينام على الفراش وأولاها ظهره ...
وقفت هي مصډومة مما فعل و ظلت تترقب المكان بأعين قلقة في محاولة منها لايجاد الفأر ..
جلست جانا فوق الأريكة الصغيرة في وضعية الاستعداد وظلت وتنظر إلى أركان الغرفة بأعين مترقبة وهي ممسكة بالحذاء في يدها ... 
فهي وإن كانت تحاول أن تبدو قوية أمامه إلا أنها حقا خائڤة من ذلك المخلوق الرمادي اللون حتى لو كان حجمه صغير جدا ...
بدأت جانا تشعر بالنعاس يهاجمها وغفت لثواني اكثر من مرة ولكنها حاولت أن ترغم نفسها على أن تظل يقظة ... ولكن بدأت رأسها تتثاقل فتغفو قليلا وتفيق مرة أخرى ...
راقب عز الدين جانا من زاوية عينيه ليطمئن عليها إلى ان غفت تماما وسقطت ضحېة لسلطان النوم... فنهض هو من على
الفراش وتوجه نحوها بحذر شديد وما إن اقترب منها حتى وضع كلتا ذراعيه بروية أسفل ركبتيها وخلف ظهرها ثم حملها برفق ووضعها على الفراش ودثرها جيدا بالغطاء .. ونام هو إلى جوارها ثم أدار وجهه ناحية وجهها متأملا إياها و... 
عز هامسا وهو يبتسم لها تصبحي وانت معايا يا ... ياااااا مجنناني 
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع أجمد تفاعل عشان اكمل نشر الرواية ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل عايزين نوصل البارت لتعليق
..................

تم نسخ الرابط