رواية اشواق وحنين الفصل 22 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
تمثليه سخيفة هي السبب فيها
برفضها ليه
كان عايز يوجعها زأي ماوجعته بس في كلتا الحالتين
اتوجع هو أضعاف و لما شاف دموعها
قال لنفسه ۏجعي عليها و أنا شايف دموعها
أصعب ميه مرة من ۏجعي علي نفسي ليه يا بنت عمي يوصل بينا الحال ل كده
فاق علي صوت الحج وهدان
الحج وهدأن پحده و صوت عالي أنت برضوه عملت اللي في دماغك
محمد أنا قلتلكم قبل كدة و اظن عند حضرتك خبر
الحج وهدأن أنت قولت و أنا رفضت بتحطني قدم
الأمر الواقع
محمد بعصبيه دي حياتي وأنا اللي هاعيشها مش
أنتو
وهدأن إنت لازم تسيب البنت دي
محمد مقدرش.....عطيت أبوها كلمه
و أنا مقدرش أرجع في كلمتي
وهدأن أنت بتعصي كلامي يا ولد و ضربه قلم
بس القلم ماكنش من نصيبه هو..كان من نصيب
حبيبته بل معشقوته
أيوه القلم خدته مريم طلعت تجري عليه
خدت القلم مكانه ماستحملتش يضرب و يتهان
قصاد الكل و بالأخص هي
و مره واحده سقطت في الأرض
محمد بلهفه عليها شالها بين درعاته و طلع جاري لفوق و بصوت عالي زى الرعد .....حد يجيب دكتوراه
طلع بيها علي اوضته و هي فاقده الوعي
و الحاجة وجيهة و فاطمة و صافي كلهم طلعوا وراها
بس محمد زعق فيهم كلهم و قالهم يطلعوا بره
معاد وجيهة مرضيتش تطلع
ماسك زجاجة العطر و قربها منها و بيحاول يفوقها و هي بتفوق بس مش عارفه و لا حاسه باللي بتقوله
ليه كده يا محمد ...... ليه تعمل فيا كده
محمد بصوت حزين مخڼوق
أنا معملتش حاجه يا مريم إنتي اللي سبتيني يا مريم
إنتي اللي هنتي كرامتي و رجلتي ..قصاد الكل
وجيهة بصوت حاد من خۏفها علي بنتها قالت
وجيهة بكفياك عاد يا ولدي هيا تعبانه مش ناقصه
وأنت خابر زين هي رفضتك ليه
ماتفكرش مرات عمك مش خابره حاجة انا خابره كل حاجة
و مدام إنت إخترت حالك نصيبك سيب بنتي في حالها
محمد بعتاب لمرات عمه من كلامها اللي جرحه
محمد بقيت أنا اللي غلطان دلوقتي يا مرات عمي
وجيهة إحنا مش فى مين اللي غلطان انا في بنتي اللي مرميه قدامك
مريم كانت أبتديت تفوق فحبت تطمن أمها
مريم أنا كويسه يا ماما
انا بس مكلتش اليوم كله تلاقي ضغطي وطي و لا حاجة
محمد لما لقاها فاقت راح يقعد جنبها كانت قاعدة جنبها أمها قامت و سبتله مكانها ...هي شافت الحب في عنيهم هما الاتنين صعبان عليها حالهم
قالت يمكن يتصلح الحال قامت و قاعد محمد مكانها
مسك أيدها شديتها بسرعه من أيده
مريم لو سمحت
محمد انا لسه عايزك يا مريم و بتمناكي اكتر من الأول و بحبك يا مريم
مقدرش استغني عنك ابدا أنا كنت بمۏت الما قولتيلي لا
لقتني بكلم سيادة اللواء و بطلب أيد بنته معرفش انا عملت كده إزاي
مريم بدموع أبتديت تتجمع في عنيها
متابعة القراءة