رواية اشواق وحنين الفصل 23 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
جايه تاخدها من جاسمين خدتها مهيتاب منها وقالت
مهيتاب ممكن اتفرج عليها
مريم اه طبعا اتفضلي
خدتها مهيتاب وقالت الله جميلة أوي وكملت كلامها
ل محمد بس ده أول حرف من أسمك يا ميدوو
مريم قصدك من إسمي انا إسمي مريم
مهيتاب تحفه عجباني أوي
مريم لو عجباكي اتفضليها
محمد أخيرا صوته طلع بس بحدة
محمد لا .... وشد السلسلة من أيد مهيتاب وقام
راح بيها عند مريم وقدام الكل لبسهالها وهمس وقال
السلسة دي ملكك وحدك ملكك بكل كيانها
مكانها هنا جنب قلبك
مريم اتكسفت جامد من الموجودين وقالت انا هلبسها وحدي شكرا
مهيتاب اتغاظت جامد وبتكلم نفسها هو بيقولها إيه
وليه خد السلسلة بطريقة دي من أيدي !
وجيهة لقت مهيتاب متغاظه جامد قالتلها
محمد مش إبن عم مريم بس ده أخوها متربين سوا
مهيتاب بغيظ اه مهو واضح أوي انهم أخوات!!
مهيتاب الجوء حر أوي عندكم وخنقه كده ليه وقلعت الجاكت بتاعها وقاعدت ببادي كت
كلهم بحلقو جامد في جمالها وشهقو بصوت عالي مستغربين من اللي عملته
مريم اتغاظت أوي أنو محمد شافها كده فقالت بغيظ
مريم ل محمد خطيبتك جميلة أوي وشعرها جميل ولا لبسها تحفه هو عريان شويتين بس يجنن
مهيتاب ميرسيي يا بيبي ده من زوقك
مريم بس غريبه أنو سمح ليكي تلبسي كده وتسيبي شعرك كمان
ده شكله بيحبك أوي علشان كده مش بياخرلك طلب
كله ده ومحمد قاعد متغاظ بيطلع دخان من كل حته فيه متغاظ لابعد حد وساكت
مهيتاب ليه هو محمد بيعترض علي اللبس ده
مريم بيعترض هههههههههههههه
ده بيتجنن لما يلاقي حد فينا شعره وحده باينه منه .....لا شكله بيحبك بتقولها بتريقه
مهيتاب لمحمد ميدوو بيبي معقول إنتي براجعيه دي
معقول في يوم هتلبسني زيهم وشاورت بأيدها عليهم بشمئزاز
هنا الحاجه وجيهة قالت ومالهم يا حبيبتي لبسهم
مش عجبك اياك
مهيتاب لمحمد ميدوو بيبي انا اتخنقت أنا عايزه أروح ...دادي وحشني
وجيهة بصت علي بنتها بانتصار عايزه تقولها شوفتي ولسه
يازيد بيراجع هو وندي التصميم ومنهمك أوي بشغله حس بتعب جامد رجع بالكرسي لورا رفع أكمام القميص لفوق وفتح تلات زرايز من زراير القميص ورافع رأسه لورا علي الكرسي
ندي لما لقته ساب الشغل وباين عليه التعب سألته
ندي بلهفه عليه في حاجه مستر يزيد إنت شكلك تعبان أوي
يزيد بتعب حقيقي فعلا اه تعبان شويه خمسه بس ونكمل وراح مغمض عنيه يريح شويه من ضغط الشغل مش واخد باله في اللي قاعده هيمانه فيه
لقته تعبان كده خديت منديل وقفت قدامه فتره تتأمل فيه وفي ملامحه الرجوليه الجذابه مديت أيدها تمسح حباب العرق من علي جبينه
في نفس الحظه دخلت منال
منال شافت قربها منه بطريقه دي افتكرت أنو مستسلم ليها متعرفش أنو من التعب مغمض عيونه
متابعة القراءة