رواية ذئب يوسف الفصل 12 بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

العديد من المرات .
أتت وهي تحمل كوبين و وضعتهم على الطاولة الصغيرة وما إن رأت الفيلم هتفت بصوت حماسي الله ! مملكة الخواتم خليه يا إسلام بالله عليك أنا بحبه أوي.
أردف بضحك أهو قدامك مش هقلب تعالي نتفرج عليه سوا .
أومأت بابتسامة اخترقت صدره كالړصاصة ولكنها أحدثت نغما هادئا محببا بداخله . جلست إلى جواره قائلة دة الجزء الأول followship of the ring حلو جدا كدة نسمع على رواقة ..
ظلا يشاهدا الفيلم بانسجام شديد و بمرور الوقت شعر بثقل على كتفه فوجه مقلتيه ناحيتها وجدها تغفو على ذراعه بسلام وكادت رأسها أن تسقط لولا يده التي حالت دون ذلك فمال بظهره على الأريكة و أراح رأسها على صدره و سرعان ما سمع دقات قلبه السريعة مجددا. 
رفع يده التي كانت ترتجف قليلا و أزاح خصلات شعرها التي تحجب عنه رؤية وجهها و أخذ يسير بأصابعه على بشرتها الناعمة يتلمس ملامحها ببطئوجدها تجعد أنفها بضيق أثر فعلته فابتسم بعبث و كرر الفعلة فهتفت بنعاس بس يا ميدو عاوزة أنام.
كتم ضحكته بصعوبة و كرر الفعلة فصډمته حينما أردفت بنعاس وهي مغمضة العينين حينما رفعت رأسها قليلا ثم جذبت رأسه ناحيتها وقبلته في وجنته بعمق قائلة أديني بوستك أهو يلا بقى سيبني عاوزة أنام .
قالت ذلك ثم عادت أدراجها لتتوسد صدره مجددا تنام بعمق وهي تشعر بالدفئ يغلفها فأحتضنته أكثر لتهمهم بسعادة وكأنها تطير فوق السحب ولا تعي لذلك الذي كاد أن يصل ثغره للأرض بعد فعلتها لو كان عداءا بمارثون يركض فيه لما كانت حالته كهذه أخذ صدره يعلو و يهبط پعنف و حبوب العرق تجمعت حبيبات العرق فوق جبينه فهتف بتوتر أنا قولت من الأول أنها مش هتجيبها البر .
قال ذلك ثم نهض بحذر من جوارها كالملسوع و ازدرد ريقه بتوتر وكاد أن يدلف لغرفته ليهرب من تلك المشاعر اللعېنة التي تطارده في الآونة الأخيرة لا يريد أن يعترف بها ولكنها ترغمه في كل مرة على الاعتراف وكأنها تخبره لا مفر من الهروب نظر لها وحدها تنام بعدم راحة فتنهد بصعوبة قائلا بتبرير زائف يووه أنا هشيلها و أنيمها مكانها وخلاص .
سحب نفسا طويلا لعلومه نقص الأكسجين قرابتها حملها برفق وتوجه لها ناحية غرفتها ومن ثم مددها برفق و وجد نفسه يقبلها بوجنتها بخفوت وفعل المثل مع الصغير ودثرهما جيدا ومن ثم خرج من الغرفة وهتف بابتسامة حالمة شكلك بتتكلم صح يا محمد لازم أتغلب على كل حاجة و ابدأ معاها من جديد . بقلم زكية محمد
قبل ذلك بساعات قليلة كانت العائلة تجلس مع الابن الغائب والذي أشتاق إليه الجميع وكانت الطفلة تجلس على فخذي رحيق التي اندمجتا معا سريعا و أحبت رحيق الفتاة كثيرا ولكن ما أثار دهشة عاصم هو معرفته أن لديه ابنة عم أخرى على قيد الحياة فقد ظنها أنها ماټت مع والدتها فهتف بتعجب بس إزاي دة لقتوها فين 
هتف شادي بعملية كانت عند خالتها و بابا لقاها هناك .
هز رأسه بعدم اكتراث للتدخل في تفاصيل أكثر قائلا أها أوك الحمد لله أنها بخير و لقتوها .
عند رحيق كانت تود النهوض للقيام بأمر ضروري فهتفت بحنو للصغيرة جوجو حبيبتي روحي لتيتة يلا أنا هروح فوق ورايا شغل .
هزت الصغيرة رأسها برفض قائلة nono أروح معاكي يا رحيك .
ابتسمت بحنان قائلة بصي خليكي هنا وأنا هجبلك حجات حلوة كتير
تم نسخ الرابط