رواية دعنى احطم غرورك الفصل 35 بقلم منال سالم
ناحيته ثم أمسك بالزجاجة وفتحها وألقى ببعض قطرات الماء على وجهها
عز وهو يحاول افاقتها جاااااانا سمعاني فوووقي جاااااانا
ياسين وهو يشير بيده جااااانا شممها بصل تاني
عز بضيق ده انا كده ھخنقها بريحته
ياسين يا عم اديها نفس خليها تصحصح أكتر
عز بصوت مضطرب جاناااااا جاااااانا
بدأت جانا تحرك رأسها قليلا فتنفس عز الدين الصعداء و
جانا وقد بدأت تفيق تدرجيا آااااه انت آاااااه
عز مټخافيش يا جانا انتي كويسة والله مافيش حاجة حصلتلك !
تمكنت جانا من فتح عينيها بصعوبة ونظرت أمامها فوجدت عز الدين وهو مائل عليها وعلى وجهه علامات القلق والاضطراب ثم اتسعت حدقتي عينيها وقد تذكرت ما فعله قبل لحظات معها فقامت بدفعه پعنف بكلتا يديها و
جانا وهي تدفع عز عنها اب ابعد عني ابعد !!
أمسك عز الدين بمعصمي جانا وجذبها ناحيته بشدة حاولت هي أن تهرب منه ولكنه لف كلا ذراعيه حول ليضمها إلى أحضانه و
عز حاضنا جانا لأ مش هبعد عنك انا كنت بهزر معاكي
أجهشت جانا بالبكاء وظلت ټضرب بكفي يدها على صدر عز الدين بحدة و
جانا وهي تبكي بحړقة حرااااام عليك انا بكرهك بكرهك
عز وهو يضمها أكثر إليه ششششش متكلميش يا جانا شششششش
استمرت جانا في التنفيس عن ڠضبها وضړب عز الدين بيديها إلى أن استكانت مرة أخرى في أحضانه وأسندت رأسها على كتفه
غفت جانا مرة أخرى في أحضان عز الدين فأمالها قليلا للخلف لينظر إليها ثم قبلها من جبينها ونهض عن الفراش ثم أحكم ذراعيه حولها وحملها برفق بين ذراعيه ونزل على الدرج بعد أن دلف خارج الغرفة واتجه بها نحو سيارته
فتح ياسين باب السيارة الخلفي ليتمكن عز الدين من إدخال جانا وبالفعل وضعها برفق على المقعد الخلفي ومسد على شعرها ثم أغلق الباب بهدوء وتوجه خلف مقعد القيادة وجلس في الأمام مع ياسين ثم ضغط على دواسة البنزين وقبل أن ينطلق بالسيارة نظر إلى جانا الغافلة في الخلف مرة أخيرة
في السيارة
في الطريق إلى القاهرة
كانت جانا لا تزال غافلة في حين كان عز الدين مسلطا نظره على الطريق وبين الحين والأخر ينظر إلى جانا عبر المرآة الأمامية
عز محذرا اللي حصل النهاردة ميتحكاش لحد مفهوم!!
ياسين بضيق جالك قلب تعمل فيها كده
عز بحدة انا كنت بهزر
ياسين بحنق مافيش هزار بالشكل ده افرض كان جرالها حاجة وراحت مننا انت ما شوفتش شكلها دي كانت ھتموت في ايدك من الړعب
عز باقتضاب بعد الشړ
ياسين شړ ! اللي انت عملته ده هو الشړ بعينه انا ندمان ان
عز مقاطعا بحدة يااااااااااسين انا أسف دي دي كانت لحظة تهور مني
ظل ياسين صامتا للحظات وأشاح بوجهه بعيدا عن عز الدين وظل ينظر إلى الطريق الأخر و
عز وهو ينظر إليه خلاص بقى يا ياسين انا اعتذرتلك يا سيدي وانت عارف اني مش بعتذر لحد بالساهل
رمق ياسين عز الدين بنظرات ازدراء وحنق ولم يجب عليه
عز بنبرة هادئة طب يا سينو هاتلي راسك ابوسها
ياسين وهو يمط شفتيه هه
أمال عز الدين برأسه ناحية ياسين بعد أن أمسك به من عنقه وجذبه ناحيته ثم ترك يده الأخرى الممسكة بعجلة القيادة وحاول تقبيل رأس ياسين و
عز مائلا نحو ياسين وتاركا عجلة القيادة هااااااااات بقى مووووووووه
ياسين بړعب
شديد خلاص يا عز مسامحك والله مسامحك الله يكرمك بص قدامك وانت سايق انا مش مستغني عن عمري معاك
عز ضاحكا هههههههههههههه يعني خاېف ع نفسك
ياسين ببراءة اه ياخويا انا عاوز اتأهل الأول وبعد كده ابقى أفكر في الاڼتحار
عز غامزا ماشي يا عريس
يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل