رواية اشواق وحنين الفصل 26 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
خديت غطاء وراحت تدهوله
بتفتح الباب محمود قال لنفسه يا فرج الله بينها حنت عليا ثواني ورمتله الغطاء وقفلت الباب في وشه
محمود بقي كده يا صافي أنا اللي قولت مهنش عليكي حوده حبيبك
صافي لما تبوس وتحضن واحده غيري تهون ونص
محمود دي أمريكانيه يا صافي ده شىء عادي جدا عندهم
صافي برضوه لا اللي أنت مقبلتوش عليه
أنا مقبلوش عليك
محمود يعني مش هتفتحي
صافي لا بعينك
محمود دي أول ليله لينا في بيتنا هنا اقضيها علي الكنبه
صافي أحسن تستاهل
محمود ده آخر كلام عندك
صافي أيوه تصبح علي خير
محمود ماشي يا صافي براحتك
يزيد بعد آخر مره لما كانت ندي عنده ابتدا ياخد باله منها وحط حاجز بينه وبينها علشان متتمداش في عمايلها معاه ندى لاحظه ده فابتسال
ندي مستر يزيد أنا مزعلاك في حاجة
يزيد لا ليه بتقولي كده
ندي حاسه معملتك اتغيرت معايا
يزيد إحنا زملاء شغل كل اللي بينا الشغل والحمد لله أهو خلص وحفله تسليم المشروع يوم الخميس اللي جاي ياريت نجهز وننجز شويه بدال منضيع وقتنا في كلام فاضي
ندي بحزن واسف من معاملته الجديدة معاها
ندي أسفه لو كنت خدت من وقتك في كلام فاضي بعد إذن حضرتك وطلعت وسابته وهو لحظه صعبت عليه بس قال لنفسه أحسن كده خلي كل واحد يعرف حدوده وقام راح عند مكتب منال اللي كانت قاعدة تبكي وبتندب حظها مع صاحبتها أميمه
أميمه بشفقه علي صاحبتها
كفايه بقي ميستاهلش دموعك دي تاني جوازه ليه فوقي لنفسك وعيشي حياتك
منال بدموع أنا مش عارفه شافها فين وحبها أمتي بسرعه دي وأنا......انا اللي قدامه ولا كأني موجوده هواء يا أميمه هواء
أميمه إنتي تستاهلي أحسن منه يا منال اوعي تضعفي خليكي قويه ودافعي عن حقك في الحياة
منال وهيا بتمسح دموعها فعلا معاكي حق أنا لازم أكون قويه واثبت وجودي ونجاحي علشان يندم علي اليوم اللي سابني فيه
أميمة إنتي اعملي ده علشان نفسك مش علشان حد محدش يستاهل منا أننا ننجح علشانه انجحي علشان نفسك وبس
يزيد كان سمع كل كلمه وڼار قايده فيه بس محبش ينسحب زي المره اللي فاتت فدخل وقال
يزيد بعصبيه شديدة هنا مكتب شغل ولا مكتب خدمة إجتماعية
أميمه بارتباك في الكلام مافيش حاجة كل الحكاية
أن منال تعبانه يا مستر يذيد وكانت حابه تروح ساعه بدري النهاردة
يزيد وهو بيبص علي منال اللي قاعدة وحاطه أيدها علي راسها وباصه للأرض
هي هتفضل لامتي تعبانه
التعب ده ملوش نهاية مش كفايه بقي
منال هنا رفعت راسها ليه وياريتها مرفعت رسها لفوق
عنيها حمراء زي الډم من الدموع وحده مڼهاره قدامه
كان نفسه في الحظه دي يروح ېقتل عرفان بنفسه لي تسببه في نهيارها
متابعة القراءة