رواية اشواق وحنين الفصل 29 بقلم زهرة الريحان

موقع أيام نيوز

وشك بيقول إنك كدابه بس انا هقدر اخليكي تنسيه
ساد الصمت بينهم طول الطريق بعد مكالمة عرفان لحد ماوصلو الباخرة اللي مقيمه عليها الحفل استقبالهم هناك خالد وأميمه 
وكان موجود ندي وطارق وأيه
ندي شافتهم داخلين مع بعض اتغاظت جامد منهم 
لاحظها طارق قال ريحي نفسك باين أوي عليه أنو بيحبها 
ندي بغيظ وأنت بتواسينى ولا بتواسى نفسك 
وكملت كلامها أنا واخده بالي برضوه انك مهتم بسهام أوي 
طارق منكرش بس ده كان إعجاب شخصيتها شديتني ليها هدؤها جمالها الهادي نظره الحزن اللي في عنيها كل ده شدني ليها بس معتقدش يكون 
حب أبدا 
الحب واضح وضوح الشمس في عيون يازيد وفي
تصرفاته ياريت يا ندي إنتي كمان تلاقي الحب ده 
يازيد مش ليكي هو مش شايف حد غيرها بوصي 
بعينك كده وفعلا بصت عليه لقته مهتم بيها ماسك 
إيدها في إيده كأنها بنته خاېف عليها من الهواء
كل متحاول منال تشد إيدها يشدها ليه أكتر 
كأنو مافيش في الحفله غيرها مع إني الحفلة كلها
هوانم في منتها الجمال 
لفت بعنيها علي طارق بملامح حزينه 
طارق صدقتي شوفتي بعينك فكري في كلامي يا ندي إنتي مهندسه ناجحه وشاطره تستاهلي حب حقيقي 
ندي قالت لنفسها بروضو مش هاسيبها تاخده مني 
مش حتت الفلاحه دي اللي تتحداني وراحت عندهم
ندي أهلا مستر يازيد مبرووووك عليك نجاح المشروع وتجاهلت منال خالص
وأنا انبسط جدآ باشغل مع حضرتك و استفدت منه 
جامد 
يازيد بمجامله شكرآ انسه ندي وأنا كمان كان من حسن حظي اشتغل معاكي ومع فريق العمل كله 
بصراحة كلكم ممتازين
أفتتح الدى جي الرقص ندي شديت ايد يازيد وقالتله طيب ممكن ترقص معايا 
يازيد الكل كان واقف وندي بتطلب منه يرقص معاها 
محبش يحرجها قدام كل الموجودين فراح معاها
كان رقصها مبتزل قاصده تثير مشاعره هو حس بكده 
بيحاول يحط مسافه بينهم هي بتقرب هو بيبعد
إنت ليه مش حاسس بيا أنا اللي بحبك علي فكره 
هي مابتحبكش قلبها مع واحد تاني 
منال ملاحظة قربها الزائد عن الحد منه وهمسه ليها 
ادايقت جامد ومش عارفه هي ليه أصلا مدايقه
شافتها أميمة بالحاله دي راحت عندها 
أميمة مالك كده مش علي بعضك 
منال أبدا هيكون مالي 
أميمة لتكوني علشان ندي بترقص مع يازيد 
منال بصوت متوتر وأنا مالي أنا هو حر 
أميمة آمال مالك كده مش مجمعه كلمتين علي بعض 
منال أنا مصدعه ولازم أمشي بعد ازنك وسابتها وسابت المكان كله وخرجت 
وهي مش عارفه أصلا إيه اللي بيحصل ليها بالظبط
يازيد بيدور بعينه عليها مش لاقيها قال ل ندى اسمحيلي وساب إيدها بس قبل مايمشي لف و قالها
دي حياتي الشخصية أنا مسمحش لاي حد يتدخل فيها 
وإزا كان علي حبك انا مش متقبله ولا عمري 
قولتلك كلمه وحده تشجعك علي الحب ده 
والآخر مره بقولك خليكي في حالك وسابها وساب 
المكان و طلع يدور علي منال 
بص قدامه كان هيتجن من اللي شايفه بعنيه
ياتري يازيد شاف إيه 
وعرفان هيعمل
إيه هيصالح سهام ازاى يتبع متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم عشان نعرف عدد متابعين الرواية ونكملها
تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل

تم نسخ الرابط