رواية دعنى احطم غرورك الفصل 41 بقلم منال سالم
المحتويات
بعد أن يوترها
عز متسائلا بتقولي حاجة
أخذت جانا نفسا عميقا ثم رسمت على شفتيها ابتسامة مصطنعة ثم نظرت إليه بنظرات غريبة و
جانا بدلع و رقة سوري عز !
تأمل عز الدين جانا لبرهة ثم
عز بنبرة ساخرة أدائك Fake ومصطنع كده
جانا بحنق انت استحلتها بقى
عز مبتسما بصراحة أه
جانا متسائلة وهي تنظر إليه بحنق يعني مش هتلف بالعربية وتروح الاتيليه
عز ببرود لأ
جانا بوجه غاضب ونبرة تحمل الټهديد يبقى انا هحدف نفسي م العربية ومش رايحة لا الفرح ولا الاتيليه ولا حتى البيت
لم يهتم عز الدين بما قالته جانا مما جعلها تغتاظ أكثر فقررت أن تنفذ ټهديدها
وبالفعل حاولت جانا فتح باب السيارة ولكن أسرع عز الدين بالضغط على زر القفل الالكتروني فمنعها من فتحه
نظرت جانا إليه بانزعاج واضح فابتسم هو لها بغرور جلي و
عز بنبرة مغترة قديمة العبي غيرها
جانا وهي تعقد ساعديها يووووه بقى
أمسك عز الدين مقود السيارة بيد واحدة بينما مد يده الأخرى لجانا ليتلمس طرف ذقنها بأطراف أصابعها و
عز بثقة أنا قولتلك من الأول بلاش تعاندي معايا هترجعي ټندمي في الاخر
جانا بغيظ وتحدي برضوه مش هسكت
وضعت جانا كلتا يديها على مقود السيارة ثم حاولت إدارته في الاتجاه العكسي مما جعل السيارة تنحرف عن الطريق فحاول عز الدين أن يثبت السيارة فوضع كلتا قبضتيه على يدي جانا وحاول إيقاف السيارة ولكن كانت جانا تصر على أن تفتعل حاډثة و
عز بخضة بتعملي ايه يا مچنونة شيلي ايدك من ع الدريكسيون
جانا باصرار لأ مش هسيبها
عز بقلق بالغ هنعمل حاډثة
جانا بعدم اكتراث وهي ممسكة بالمقود مش مهم
لم يكن أمام عز الدين إلا حلا واحدا وهو الضغط على مكابح السيارة بكل قوة لكي تقف مما جعل جانا ترتد بحدة وترتطم بصدر عز الدين وتميل عليه وتسقط في أحضانه
ابتسم عز الدين لجانا التي كانت تلهث في توتر شديد وصدرها يعلو ويخفق في اضطراب واضح
عز برومانسية هوووو ده الكلام
اعتدلت جانا في جلستها وابتعدت عن عز الدين فورا و
جانا وهي تتنحنح سوري احم آآ مكونتش أقصد
عز بخبث ونظرات ذات مغزى ياريتك متقصديش كده على طووول
لم تعقب جانا على عبارة عز الدين الأخيرة فقط نظرت أمامها في حرج شديد بينما هو قاد السيارة مجددا وماهي إلا دقائق قليلة حتى وصل بها إلى الأتيليه
أوقف عز الدين السيارة ثم نظر إلى جانا بنظرات حانية و
عزوهو يشير بيده يالا يا جانا
جانا بعند وهي تعقد ساعديها أمام صدرها Noمش هنزل
عز بنبرة شبه هادئة يا بنتي الله يهديكي وصلنا الاتيليه مش البيت انزلي بقى
جانا وهي توميء برأسها نفيا لأ انت بتشتغلني
عز بنبرة صادقة وهو يشير بإصبعه والله ما بشتغلك بصي من ازاز العربية اهوو مكتوبأتيليه Rosalindaلفساتين الزفاف والسهرة
أدارت جانا رأسها حيث أشار عز الدين بيده فوجدت بالفعل أن السيارة مصفوفة أمام أحد الاتيليهات المشهورة بتصاميم فساتين الزفاف
جانا وهي تنظر من النافذة اها
ترجل عز الدين من سيارته أولا ثم دار حول السيارة وتوجه بها ناحية الباب الأخر ليفتحه لها فامتثلت هي لطلبه بالنزول ثم أشار لها مجددا بالدلوف إلى داخل الأتيليه ولكنها توجست خيفة من طلبه فوقف أمامها بجسده ونظر مباشرة في عينيها و
عز بنبرة حازمة
متابعة القراءة