رواية دعنى احطم غرورك الفصل 47 بقلم منال سالم
المحتويات
بقيت أخر من يعلم
حسين بتأفف انا جوزت جانا لحد يؤتمن عليها لمهندس معروف وابن ناس محترمين وآآآآ ..
سيلين مقاطعة وهي تنظر إليه بغل بدون علمي أو موافقتي .. خلاص اعتبرتني مت ازاي تجرؤ تعمل كده
حسين بحدة جانا بنت أخويا ومصلحتها تهمني
سيلين وهي تلوي شفتيها مصلحتها ولا فلوسها
حسين بحدة وهو يشير بيده في وجهها مسمحلكيش تكلمي كده فلوس ايه دي جانا كل حاجتها باسمها
سيلين بتهكم طبعاااااا طبختها سوا انت والهانم مراتك
حسين بنرفزة اخرسي .. متجبيش سيرة سهير على لسانك
سيلين بعدم اكتراث Whatever ...
صمتت سيلين لثوان ثم أكملت حديثها بحدة و..
سيلين بنبرة عصبية انا عاوزة بنتي الوقتي حالا
اعتدل المهندس حسين على مقعده ثم أشاح بوجهه للناحية الأخرى و...
حسين ببرود بنتك مع جوزها بيقضوا شهر العسل
سيلين بعصبية وهي تطرق على مكتبه بقبضة يدها I said I wanna her NOW
حسين وهو يشير نافيا برأسه أسف مينفعش
سيلين بتوعد بقى كده يا حسين طيب هتشوف وزي ما جوزتها أنا هخليها تطلق من اللي انت جوزتهولها ده
حسين بتحدي ده بعدك
سيلين وهي تنظر إليه بنظرات قاسېة انت خدت مني بنتي ڠصب عني وانا هرجعها تاني ليا
حسين بجدية ع الأقل بنتك الوقتي مع حد بيحافظ عليها وهيحميها من الهوا الطاير .. مش زي النطع اللي اتجوزتيه ولا نسيتي بنتك سابتك ليه
سيلين بحدة Shut up .. كل اللي انت بتقوله ده كدب محصلش
حسين وقد ارتفعت نبرة صوته لأ حصل ولا انتي فكرك اني كنت نايم ع وداني ومعرفش ايه اللي حصل لبنت أخويا .. اومال انتي مفكرة هي نزلت ازاي مصر في اقل من 24 ساعة
سيلين وهي عاقدة حاجبيها في ڠضب يعني انت اللي هربتها
حسين بنبرة قوية أيوه عشان أحميها منك ومن جوزك
سيلين متوعدة وبنبرة مھددة بنتي هترجعلي ڠصب عنك يا حسين حتى لو كان أخر يوم في عمري مش هسيبهالك هي وفلوسها تتمرغ فيها انت وعيلتك .. دي فلوسي انا
حسين وقد نهض عن مقعده لأ يا هانم دي فلوس أخويا عاصم اللي وصاني أحافظ عليها وع بنته وأنا الحمدلله ربنا أقدرني وعملت كده وهفضل أعمل كده ومعايا جوزها كمان
سيلين بحدة Youre dreaming .. بنتي هاخدها وهدمرك انت وعيلتك وكمان اللي اسمه جوزها
حسين بنرفزة امشي اطلعي بره .. بررررررررره
سيلين بتوعد مش هرحمكم هخليكوا تعيشوا في چحيم وخليك فاكر أنا سيلين وزي ما وقعت عاصم هوقع أي حد وأدمره
حسين وهو يشير بيده وبحدة بالغة برررررررررررررره
دلفت سيلين إلى خارج المكتب وهي تسب وټلعن في حسبن وتتعهد بالاڼتقام منه وتتوعد له بأخذ جانا وأموالها منه ..
شعر حسين بالضيق الشديد نتيجة ما حدث جلس مرة أخرى على مقعده ثم أرخى رابطة عنقه وفتح أول زارا في ياقة قميصه وأسند ظهره للخلف ....
رفع حسين سماعة الهاتف الموضوع على مكتبه ثم هاتف السكرتيرة و...
حسين هاتفيا آنسة أميرة من فضلك الغي كل مواعيد النهاردة ومدخليش أي حد عليا خالص
السكرتيرة هاتفيا حاضر يا فندم
ظل المهندس حسين صامتا وشرد بعقله فيما حدث قبل سنوات ....
............
Flash Back لما حدث قبل سنوات
كان عاصم والد جانا يتحدث مع أخيه حسين وهو ممدد على الفراش الموجود به في أحد المستشفيات و....
عاصم بنبرة ضعيفة حسين وصيتك بنتي يا حسين
حسين بصوت هاديء متقلقش يا عاصم بنتك في عينيا هي غلاوتها في غلاوة دينا
عاصم بصوت ضعيف آآآ.. أنا عارف اني مش هعيش كتير بس اللي مطمني على جانا انك موجود
متابعة القراءة