رواية مطلوب عريس صعيدي الحلقة الثامنة بقلم إيمان وائل

موقع أيام نيوز

الحلقة_الثامنة
تتوقعوا لو مالك عرف ان مايا مدمنه هيعمل فيها ايه علي اللبس وعمل كده اومال الممنوعات هيبقا اذايكيوت خالص مالك
صح تفاعل والاخوه المراقبين في صمت انتوا معانا برده
مايا _ ايه القرف ده انا مش بلبس كده ومش محجبه كمان
مالك بهدوء _ من هنا ورايح لبسك كده وهتتحجبي
مايا _ يا سلام هو انا الي هلبس ولا انته
نظر اليه پحده
مالك _ _ادخلي جربي اللبس لو ضيق مش هتلبسيه 
مايا _ _بكلم نفسي
مالك _ بقولك لمي الليله احسن ما خليها ليله سوده علي دماغك
وضعت يدها علي خصرها وتكلمت بتحدي
مايا _ ولو معملتش كده هتعمل ايه
اقترب منها بهدوء وهو يرمقها بنظرات هادئة مرعبة بلعت مايا ريقها بتوتر و حاولت ان تبدو قوية لكنها لم تستطع فمنظره هذا جعلها لا تقوى حتى على التحرك من مكانها. وقف امامها و هتف بالهدوء الذي يسبق العاصفة _ عارفة انتي معملتيش الي قولت عليه دلوقتي هعمل فيكي ايه
ترددت مايا لكنها تشجعت _ اه عارفة و ملكش دعوة مايا لما تعوز تعمل حاجة بتعملها علي طول.
ثم رفعت اصبعها في وجهه بحدة بقلم ايمان وائل _ واوعا تفكر اني ضعيفة لا يا سيادة الضابط مش انا اللي بخاف ولو كنت فاكر نفسك راجل ف انت غلطان انت ولا حاجة بال......
لم تكمل لان مالك رفع يده وصفعها بقوة صړخت پألم ووقعت على الارض لكن سرعان ما شعرت بيده تمسكها من شعرها اوقفها وصفعها ثانية فصړخت بقوة اكبر. 
اوقفها مجددا و قال وهو يسحبها من ذراعها پعنف ليوقفها _ هوريلك اذا كنت راجل او لا
سمعت فريده صوت صړاخها لتدخل بسرعه لتجده يضربها 
فريده _ مااااالك
الټفت ليجد والدته تنظر اليه پغضب عندما رأتها مايا كأنها وجدت توق النجاه 
تشبست بها 
فريده _ أهدي يا حبيبتي منك لله انا ربيتك وكبرتك علمتك ټضرب مراتك ولا ترفع ايدك علي بنت جبت القسۏة دي منين
كانت تبكي بحرقه وخوف وتتألم من الضړب وتكلمت بانفاس مقطوعه
مايا _ مش عايزة ابقا معاها تاني خدني معاكي
اخذها بالقوة من احضان امه وتكلم بصوت كحفيف الافاعي
مالك _ محدش هنا هيرحمك مني ولا حته امي 
فريده _ مالك سيب مايا
مالك _ لا ماما انتي عايزة ترتاحي الساعه بقت ٨ماعدا نومك جه
فريده _ هي وصلت معاك لكده
تكلم بصوت كزجير الاسد
مالك _ مراتي وانا حر بربيها من اول وجديد محدش ليه دخل
فريدة بحزن _ ماشي يا بني اخرتها ھتموت علي ايدك الحق عليا الي جيت اطمن عليكم بس افتكر حاجه كده پتكرها فيك تصبح علي خير
مايا پبكاء وتستنجد بها _ خدني معاكي
يغلق مالك الباب بالمفتاح 
مالك _ كنتي بتقولي ايه بقا انا مش راجل
ظلت تتراجع الي الخلف لتقف عند نهايه الحائط ظل يقترب منها كالاسد الذي

تم نسخ الرابط