رواية زوجة اخى الفصل 8بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

المقاعد وتتأمل نظرات الاشخاص الموجدين .. ثم رفعت بيدها لتنظر في ساعة يدها قائله شريف هيسافر النهارده مش كده
لينصدم فارس من سؤالها وهو يطالعها حتي ابتسمت هي يابختها بيه !
فلمعت عين فارس وهو يشاهد نظرات اخته النادمه .. الي ان سألها انتي نسيتي مجدي يامريم !
..................................................................
ارتمت في حضڼ ابيها وهي لا تصدق بأنها اليوم في صالة المطار .. ليضمها قائلا انا عارف يابنتي اننا ضغطنا عليكي في الجوازه ديه كتير بس هيجي يوم وتشكرينا 
شريف انسان كويس 
فألتفت زهره نحوه وهي تشاهده يحتضن اخته ووالدته ويضحك مع اختها جميله وحازم 
فلمعت عيناها متذكر حديث والدتها اليها عندما كانت تنام ليلة امس في احضانها كي تشبع منها .. واخبرتها ان شريف هو من تكفل بمصاريف علاجها 
فشردت في اناقته ووقاره ولكن ذلك اليوم الذي اخبرها فيه السبب الاساسي لخطبتها مازال عالقا بها
لتجده يتحرك نحو شخص ما يرتدي نظاره سوداء ويحتضنه بقوه ووجدت كل من حماتها ونسرين يركضون نحوه .. فهي تعلم بأن اخيه سوف يأتي اليه اليوم من اجل تودعيه 
فلم تهتم بالأمر وألتفت بجسدها للناحيه الاخري تتابع حديثها مع حازم تخبره ان يخبر والدتها انها ستشتاق اليها 
لتقترب منها جميله وهي توكظها قائله بدعابه ايه العيله اللي كلها مزز ديه حتي اخوه شبه الممثلين
اما من الجهه الاخري .. وقف هشام يداعب اخاه ويخبره بسعادته له ..وحزنه علي رحيله ثانية
ثم هتف قائلا فين العروسه عشان اديها هديتها 
لتبتسم مني لوجود ابنائها حولها ومشاعر الحب بينهم ... وتذهب ناحية زهره التي تقف مع ابيها واختها قائله تعالي يازهره معايا عشان تتعرفي علي اخو جوزك يابنتي
فصارت زهره معها بخجل لتلبي رغبتها... وهي تري شريف يبتعد قليلا يتحدث في هاتفه
الي ان وقفت هي خلف ذلك المجهول الذي يعتبر اخو زوجها الذي لاول مره تراه فأبتسمت اليها نسرين وهي تخبر اخيها بصوت هادئ اهي العروسه وصلت 
فألتف هشام بجسده ... وعندما مد بيده كي يسلم عليها ويبارك لها .. سقطت تلك العلبه القطيفيه التي كان يحملها في يده الاخري ارضا وهو يتمتم پصدمه زهره !
يتبع بأذن الله
.... يتبع... متنسوش اللايك ضروري بعد القراءة عشان تشجعونا نكمل نشر الرواية في مواعيدها بانتظامعايزين نوصل البارت لأعلى تفاعل

تم نسخ الرابط