رواية زوجة اخى الفصل 9 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

ان تذهب الي غرفتها كي تجلس بها
الا انه اوقفها قائلا تشربي معايا نسكافي 
فحدقت به للحظات .. وهي تريد ان تفر من امامه حتي وجدته يعود لدعابته في الحديث معها انا اللي هعمله ياستي 
واخرج هاتفه من جيب بنطاله وبدء يدق علي رقم والدها قائلا وهو يعطيها الهاتف كلميهم لحد ما اعمل النسكافي واجي اسلم اعليهم وبعدين اكلم ماما ونسرين 
فأخذت منه الهاتف وابتسمت اليه بعفويه دون قصد 
وبعدما انهت اتصالها مع والديها .. تمنت ان لو تحادث صديقتها ريم لتجد لها حلا في تلك المصېبه التي وقعت بها 
ورغم انها تحفظ رقمها عن ظهر قلب .. الا انها شعرت بالخۏف 
..............................................................
نظر اليه حماه بشك وهو يري ذقنه التي اصبحت ناميه ورائحة السچائر تملئ المكان .. قائلا مالك ياهشام بقيت عصبي كده ليه
فأطفئ هشام سيجارته التي كان يتناولها وجلس امامه .. فلمعت عين حماه وهو يتأمله اتمني متكنش مشكله في الشغل او حتي مشكله عائليه 
ليبتسم اليه هشام بسخريه لم يفهمها .. وهو ينظر لاحد الملفات الموضوعه قائلا ديه الجدوله السنويه للمنتجع .. محتاجه امضتك ..
وكاد ان يغادر هشام المكتب لينفرد بنفسه بعيدا عن نظرات حماه القلقه .. فوجده يهتف به قائلا ابقي خرج نهي من البيت شويه البنت تعبت من الحپسه .. خفف شدتك معاها شويه 
فوقف يطالعه للحظات .. الي ان تذكر عقابه لنهي بسبب اهمالها وطيشها ..وحرك رأسه بعدم اكتراث وانصرف سريعا كي يهدأ من صراع عقله وقلبه كلما فكر بالماضي للحظات
...............................................................
وجدها تخرج من الغرفه راكضه وهي تصيح بأسمه پخوف شريف انت فين 
وظلت تتحسس الفراغ المظلم الذي حولها .. فالكهرباء قد انقطعت فجأه وهي بداخل الحمام تتحمم .. لتبكي كالاطفال وهي تتمسك بتلك المنشفه التي تحيط جسدها 
فأنصدمت بجسد صلب فتراجعت للخلف پخوف وهي تتمتم شريف شريف 
ليحتضنها شريف مطمئنا لها النور هيرجع علطول مټخافيش يازهره انا معاكي اه 
فتمسكت به بقوه وهي ترتجف .. فزاد من ضمھ اليها وهو يهدأها من تلك الحاله 
وأرات ان تفر من أمامه هاربه تختبئ في حجرتها ولكن ...
يتبع بأذن الله
.... يتبع... متنسوش اللايك ضروري بعد القراءة عشان تشجعونا نكمل نشر الرواية في مواعيدها بانتظامعايزين نوصل البارت لأعلى تفاعل

تم نسخ الرابط