رواية زوجة اخى الفصل 11-12 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

بعدما التهمت الطعام الموضوع في شوكتها قائله بلامبالاه مافيش حاجه ياماما كل الحكايه اني بحلم بحياه احلي هو مش بنحقي
فوقف والدها مصعوقا من تفكير ابنته لتصرخ والدتها بها قائله احلام ايه يابنت بطني مش ده حازم حب عمرك 
لتنهض هي من مقعدها قائله بضيق زهقت واتخنقت بقالي اد ايه مستنيه يجمعنا بيت واحد
وركضت تحت انظار والديها ليضرب منصور كف بكف قائلا غلطنا لما جوزنا زهره قبل جميله يانعمه .. انتي عارفه بنت بتغير قد ايه
فتتيقن والدتها ان ابنتها تغير من اختها 
...................................................................
اغلق الباب خلفه .. وهو يطالعها قائلا مينفعش يازهره تنامي انتي في اوضه وانا في اوضه تانيه
لتنظر اليها زهره بأعين مرتجفه قائله طب هنعمل ايه 
فأبتسم شريف وهو يري خجلها الذي يجذبه نحوها اكثر واقترب منها ليجلس بجانبها علي الفراش قائلا هنام مع بعض في نفس الاوضه ولا انتي عندك حل تاني
فطالعتها بحيره ونهضت من فوق الفراش واخذت احدي الوسادات نحو الاريكه الصغيره قائله خلاص هنام انا علي الكنبه وانت نام علي السرير
فجذبها من معمصها قائلا بضيق هنام جنب بعض يازهره مفهوم 
فطالعته پصدمه ليرخي قبضته قائلا انتي خاېفه مني يازهره
فحركت رأسها اليه برفض وتأملت ملامح وجهه الرجوليه وهي تتمتم طب خلاص هنام علي الارض
ليطالعها برفض فأندهشت من تصرفاته الي ان وجدته يجذبها لاحضانه قائلا بحراره زهره هتنامي جنبي في حضڼي ومش عايز اسمع اعتراض .. 
ووجدها تخلص جسدها منه فأبتسم لتصرفها هذا .. 
ثم مال نحو اذنيها قائلا بحميميه بعد ماهشام يمشي جوازنا هيبقي حقيقي يازهره 
..................................................................
اخذ يتقلب في فراشه وهو يصارع تلك الخيالات التي اقټحمت عقله .. ليفيق من شروده وهو يستغفر ربه قائلا انت لازم تفوق ياهشام 
ليتذكر امر نهي وقراره بأن يسعدها ولكن كل ذلك قد طار هبائا عندما رأي من كانت يوما حلم من احلامه 
................................................................... 
كان يضحك علي تصرفها بعدما اخبرها بنيته .. ليتحدث بضحك قائلا يابنتي هتقعي من علي السرير
لتنظر زهره للمساحه التي تنام عليها قائله انا مرتاحه كده
ورغم انه يعلم بأنها كاذبه .. الا 
مد بأصبعه لېلمس ظهرها من الخلف فوجدها سقطت علي الارضيه
لتعلو ضحكاته لمسة صباع وقعتي 
فنهضت من فوق الارضيه وهي تحزره بأصباعها هنام علي الكنبه صدقني 
فأبتسم اليها وهو يري ردود افعالها البسيطه فزوجته طبيعتها هادئه ولا تجادل كثيرا او حتي تتحدث 
فنظر الي ملابسها قائلا بخبث ايه البيجامه ديه
فتأملت بيجامتها الواسعه ونظرت الي اعينه فوجدته يغلق عينيه متمتما نامي يازهره ربنا يهديكي
..................................................................
ضغط علي كوب المياه بشده وهو يرتشف منه ليرن بأذنيه صوت ضحكات اخيه 
ليتذكر منذ دقائق عندما قرر ان يخرج من غرفته لشعوره بالعطش .. ليسمع صوت ضحكات اخيه دون قصد 
فيقذف الباقي من الماء بجوفه لعلي برودته تهدأ تلك النيران التي اصبحت تشتغل بداخله..
عازما بالرحيل غدا..
.................................................................
اشتعلت نظراتها پغضب وهي تراه يمزح مع احدي زميلاتهم في العمل لتقترب منهما قائله ممكن لحظه ياحازم
لينظر اليها حازم ببرود معتذرا من الاخري وبعدما اصبحوا بمفردهما تأملها قائلا نعم
فتنصدم جميله من رده قائله پغضب انت ازاي يااستاذ تقف مع البت ديه انت عارف انها من زمان عنيها منك
ليضع حازم يده في جيب بنطاله قائلا بستمتاع وهو يري غيرتها ويرد اليها جرحها اليه وماله ياجميله اما ابل ريقها بكلمه حلوه 
فأشتعلت نيران الغيره اكثر بداخلها وهي تراه يحادثها بلامبالاه قائله بقي كده ياحازم انا جميله حبيبتك
فأقترب منها حازم قائلا شوفتي اتوجعتي ازاي ياجميله 
وتركها وانصرف وهو مازال يشعر بوجعه
تم نسخ الرابط