رواية زوجة اخى الفصل 13 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

أحلامها ويجعلها تعيش حياة الرفاهيه ولكن قلبها كان يدافع عنها ليخبره بأن جميله حبيبته لن تكون هكذا فهي حبيبته وستظل حبيبته 
حازم ردي عليا ياجميله ارجوكي انا تعبت فين حبنا فين أحلامنا اننا هنبني حياتنا سوا لحد ماننجح
فهمست هي بتهكم احلام مين اللي نحققها في البلد ديه ياحازم هنفضل موظفين لحد امتا ليه شريف يبقي هو مالك الشركه واحنا نشتغل عنده  
ليقف حازم مصډوما من حديثها هذا وهو يهمس بعدم تصديق انتي مش جميله اللي حبيتها ولا عمرك هتكوني هي للأسف  
وتركها وانصرف وهو لا يصدق بأن اول ريح هدمت حبهم 
نظر الي معالم وجهها السعيده بعدما انتهت من محادثة والدته واخته لتخبره بحب ماما مني ونسرين وحشوني اووي ياهشام متاخد اجازه ونروح نقعد معاهم شويه 
ليبتسم اليها هشام بضعف ويمد اليها احد ذراعيه التي سطحها علي الاريكه فتلمع عينيها بسعاده وتقترب منها لتجلس قائله انت اجمل راجل في الدنيا
فيضمها اليه هشام بقوه ورفع بوجهها اليه ليري زهره مكانها تطالعه بحب 
وقفت علي أطراف أناملها تربط له رابطة عنقه بهدوء حتي انتهت قائله بسعاده خلصت
فلمعت عين شريف بالمشاغبه وهو يطالعها بتفحص ماانتي طلعتي شاطره اه وبتتعلمي بسرعه 
فأبتسمت زهره اليه والسعاده تملئ قلبها فهي أصبحت لا تفكر في شئ سوا ذلك الحب الذي اخيرا اعترفت به 
فأقترب منها شريف أكثر وحاوطها بذراعيه قائلا بكره معزومين عند رامز شريكي 
فطالعته زهره بهدوء وهي تحرك رأسها اليه بالإيجاب 
وأفلتت جسدها منه بخجل وكادت أن تفر من امامه كعادتها 
الا انها وجدته يحاصرها بمشاغبه اصبح يعشقها معها قائلا متحضريش الفطار انا هخلص لبس واطلع احضره 
فنظرت الي أناقته التي لم تري مثلها سوا علي الشاشات 
وأبتسمت قائله هتدخل المطبخ بمنظرك ده
فتأملها شريف ضاحكا انتي ناسيه اني كنت عايش لوحدي وربط علي وجنتيها بخفه قائلا مټخافيش بحافظ علي اناقتي حتي وانا في المطبخ
لتهرب من أمامه سريعا وهي تتمتم بخفوت ايه الراجل ده 
فتصل همساتها اليه ليضحك قائلا سمعتك علي فكره 
فتسرع زهره في خطواتها بهروله وهي لا تصدق بأنها تعيش في هذه الحياه مع شخص لو كان أحد اخبرها عنه ما كانت تصدق فشريف ليس بشلال الجليد الذي كانت تظنه عندما خطبت اليه انه رجلا اخر اصبح ولكن لماذا اصبح يعاملها هكذا 
ليأتي شريف من خلفها هامسا يلا ياسرحانه علي المطبخ عشان نحضر الفطار سوا 
فألتفت اليه بمشاغبه وبمرح قائله انت قولت انك اللي هتحضره مش نحضره
فضحك علي مشاغبتها التي لاول مره تظهرها أمامه ورفع أحد حاجبيه قائلا القطه طلعلها صوت 
فأبتسمت اليه بخفه وهي تسير أمامها قائله وبتخربش كمان
وماكان منه سوا ان امسكها بأحد ذراعيه ليقربها منه فأصطدمت بصدره لتخدرها رائحة عطره الفائحه بعذوبه 
ثم تركها مبتسما وهو يدندن متجها نحو المطبخ وقد لمعت عيناه
تم نسخ الرابط