رواية دعنى احطم غرورك الفصل 58بقلم منال سالم
المحتويات
كلا من رامز وجانا حتى بدأت سيلين بالحديث مباشرة مع حازم عما تريده منه و....
سيلين بنبرة جادة تعرف ايه عن عز الدين الكيلاني
حازم بنبرة باردة حضرتك تحبي تعرفي ايه عنه
سيلين بنظرات ضيقة ونبرة متلهفة كل حاجة ياريت
حازم بنبرة اكثر برودا ممكن أعرف ليه
سيلين بنبرة حانقة خد مني بنتي فعاوزة أرجعها تاني لحضني
حازم باقتضاب بس كده
وضعت سيلين ساقا فوق الأخرى ثم رمقت حازم بنظرات متمعنة و...
سيلين وهي تعيد رأسها للخلف ده المهم حاليا
ابتسم حازم نصف ابتسامة ولوى فمه في تهكم واضح ثم نظر إليها بنظرات استجهان و....
حازم بنبرة غير مبالية وأنا هستفاد ايه من ده
سيلين بجدية شوف عاوز ايه
حازم وهو يمط شفتيه ممممممم هفكر
رمقت سيلين حازم بنظرات استخفاف وزمت شفتيها في ضيق و...
سيلين بنبرة متهكمة يبقى انت مش عندك حاجة تقولها وجاي تضيع وقتي
نظر حازم إلى سيلين بنظرات ثاقبة ثم اعتدل في جلسته و..
حازم بنظرات جادة بصي يا سولي هانم من غير لف ودوران لو الموضوع بنتك بس ده مقدور عليه لكن في حاجة تانية ورا بنتك وده اللي مخبياه
ارتبكت سيلين لوهلة وهي تظن أن أمرها ربما يكون قد كشف لحازم لذا حاولت أن تخفي توترها و...
سيلين بتوتر آآآ.. لأ ... الموضوع مش كده
حازم بنبرة جادة وهو يغمز بطرف عينه خلينا صرحا مع بعض حضرتك عاوزة ايه بالظبط
مالت سيلين بجسدها ناحية حازم ثم مدت يدها ووضعتها على فخذ حازم ونظرت إليه بنظرات شرسة و..
سيلين بنظرات قاټلة عاوز أدمر عز
نظر إليها حازم بنظرات اعجاب ومد يده وأمسك بكف يدها ورفعه من على فخذه و....
حازم بثقة كده تعجبيني
ثم قبل حازم كف يدها في حين سحبته هي بهدوء منه وأسندت ظهرها للخلف ووضعت مجددا ساقها فوق الأخرى و...
سيلين بنبرة شبه فرحة يعني اتفقنا
حازم بنبرة جدية اتفقنا بس كله بتمنه
سيلين متسائلة وايه هو التمن
حازم بنظرات متوعدة التمن هو...................................... !!
..........................
عودة مرة أخرى لمنزل حسين الدمنهوري
في غرفة الصالون
جلس يوسف مع صديقه حسين في غرفة الصالون وضعت السيدة سهير أطباق الحلوى والمشروبات الباردة على الطاولة المذهبة التي تتوسط الغرفة ثم بدأ يوسف بالحديث مجددا و....
يوسف بصوت دافيء وأنا بكرر طلبي تاني عاوزين نطلب ايد الآنسة دينا للمهندس ياسين ونقرى فاتحتهم ان شاء الله النهاردة
حسين ضاحكا هههههههههه انا معنديش مانع ..
ثم الټفت حسين بجسده ناحية سهير التي كانت تقف إلى جواره و...
حسين متسائلا ايه رأيك يا سهير
سهير مبتسمة بسعادة والله احنا نتشرف يا بشمهندس يوسف
يوسف بنبرة حماسية ياسين ده زي ابني عز ميفرقش عنه حاجة والده ووالدته متوفيين من زمن زي ما تقول كده مقطوع من شجرة وليل نهار أعد عندنا
عايدة وهي تشير بيدها اه والله يا بشمهندس حسين متربي على ايدينا.
اطرق ياسين رأسه في خجل مصطنع ونظر إلى أسفل قدميه و....
ياسين مدعيا الخجل الله يعمر بيتكم كسفتوني والله
حسين بنبرة جادة بس ناخد رأي العروسة يمكن ميعجبهاش
انتفض ياسين فزعا في مكانه ونهض عن مقعده و...
ياسين بنبرة حادة هاااااار أسود لأ ده أنا أصورلكم قتيل هنا
جذب يوسف ياسين من ذراعه ودفعه للجلوس مجددا ونظر إليه بنظرات مغتاظة و...
يوسف وهو يجز على أسنانه اهدى يا بني هو احنا عرفنا رأيها لسه اصبر
ياسين وهو يشير بيده طب نادولها عشان اسمع رأيها
حسين وقد نهض من مكانه لأ عيب يا بني انا هأقوم أسألها بنفسي
ياسين بنبرة حماسية وفرحة طب اجي معاك
نظر حسين إلى ياسين بنظرات
متابعة القراءة