رواية ذئب يوسف الفصل 24بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

جايبة معاكي نتيجة..
قال ذلك ثم فتح الباب و زجها بالسيارة پعنف وغلق الباب بحدة بينما صعد للمقعد الأمامي خلف المقود حتى أتى شادي الذي صعد بجواره بشرود فانطلق نحو القصر و الشياطين تلاحقه.
_____________________________________
تعمل بجدية على الأوراق الموجودة أمامها ولم تلحظ دلوف عاصم و جوري للداخل.
تقدمت الصغيرة منها بحذر ثم أصدرت صوتا عال لتصرخ الأخرى بفزع و تهب من مكانها پخوف وهي تنظر لها پصدمة و سرعان ما وضعت يدها على قلبها قائلة بتذمر وهي لا تلاحظ وجود عاصم الذي يكبح ضحكاته بصعوبة عليها حرام عليكي يا جوري خضتيني! بقلم زكية محمد
هتفت بندم Im sorry أنا كنت بلعلب معاكي بابا عاصم قالي كدة..
سبها عاصم بداخله قائلا اه يا ندلة. بينما نظر في هاتفه و تظاهر بأنه منشغل به فطالعته بغيظ قائلة بحنق بابا عاصم ! طيب يا حبيبتي متعمليش كدة تاني .
أومأت لها بموافقة ثم أردفت يلا تعالي معانا يا طنط سندس نروح نتغدى برة .
أردفت بحنو لا يا حبيبتي روحي أنت بالهنا و الشفا انا ورايا شغل كتير.
قالتها وهي تجلس لتتابع عملها بينما نظرت هي لوالدها بمعنى ماذا تفعل فأشار لها بأن تنفذ ما أتفقا عليه فأومأت بخبث طفولي قائلة بتعب مزيف اه ..
انتبهت لها سندس لتنهض من مكانها وتجلس قبالتها قائلة بقلق مالك يا جوري يا روحي 
زرفت الدموع باحترافية قائلة أنا زعلانة منك .
شهقت پصدمة قائلة يا خبر! زعلانة مني ليه يا روحي
قوست شفتيها بعبوس قائلة بخبث علشان أنت مش راضية تروحي معانا أنا مخصماكي..
قبلت كلتا وجنتيها لتهتف بحب يا روحي أنت لا خلاص هروح معاكي أنا مقدرش على زعلك أبدا يا قلبي.
احتضنتها بفرحة قائلة بصيحة طفولية هاااي يلا طيب يلا نروح..
ضحكت بخفة قائلة ماشي يا لمضة يلا نروح و أمري لله.
نظر لهن بابتسامة عريضة لنجاح مخططه فأردف بخفوت لا بنت عاصم بصحيح.
خرجوا معه لتنظر له بضيق بينما طالعها بتوتر لنظراتها تلك و هو يخشى القادم.
صعدوا للسيارة و قادها هو ليصلوا بعد وقت إلى مطعم ضخم فنزلوا وهي تتطلع للمكان بإعجاب و انبهار شديد بينما مالت جوري على أذن والدها تهمس بمكر أي خدمة يا برنس عد الجمايل.
رفع حاجبه قائلا پصدمة أنت بنت مين استحالة تكوني بنتي أنا لازم ارجع بيك لندن تاني.
غمزت له بخبث قائلة عليا أنا بردو طيب و المزة هتسيبها لمين
أردف بذهول لا لا أنت لا يمكن تقعدي تاني مع رحيق..
أخذت تطالعهم وهم يتهامسون بتعجب فتنحنحت بحرج ليقف هو قائلا بابتسامة مهلكة اتفضلي..
مشت معهم للداخل حتى ولجوا للقاعة لتقف هي تنظر لما حولها بذهول و عدم تصديق......
......يتبع... متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم وتفاعل جامد علي البارت عشان تشجعونا ننشر الرواية في مواعيدها 
_______________________________ يتبع

تم نسخ الرابط