رواية زوجة اخى الفصل 17 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

الباب فجأه 
لتدخل جيداء متأمله هيئتهم بغل ليلتف نحوها شريف قائلا بجديه مش المفروض من الذوق تخبطي قبل ماتدخلي ياجيداء 
فحاولت زهره ابعاد نفسها عنه ولكنه ظل متشبسا بها يمنعها من الحركه 
فنظرت جيداء نحو زهره پحقد قائله وهي تقترب سوري ياشريف مكنتش اعرف انك هنا مع المدام 
...................................................................
فرت هاربه من أمامه وهي تشعر بالحماقه من تصرفاتها 
فهي زوجته وبدل ان لا تتركه بمفرده مع تلك الحرباء جيداء .. كانت لابد ان تقف تحارب عن حبها ولكن دوما كانت كالجبانه كما كانت تلقبها جميله اختها
لتسمع صوت رامز خلفها وهو يسألها عن أخبارها ازيك يازهره
وعندما لاحظ شحوب وجهها نظر اليها قائلا انتي تعبانه يازهره 
وابتسم بود اخوي لها وتابع بحديثه تعالي نشرب حاجه في اوضة المكتب 
لتسير زهره خلفه وهي غير شاعره بأقدامها فعقلها ظل معهم في غرفته 
...................................................................
كاد ان يتخطي جيداء ويخرج من الغرفه خلف زوجته الحمقاء التي هربت من امامه وكأنها ليس لها حق به 
لتقف جيداء امامه قائله زهره ديه متنفعكش ياشريف زهره ضعيفه وجبانه في حبها ليك..
واقتربت منه ولكنه ابعدها بقوه من امامه قائلا پغضب انتي اټجننتي ياجيداء انا محترم بس صداقتنا القديمه والقرابه اللي بينك وبين رامز 
وكادت ان تتكلم جيداء .. فأوقفها بأشاره من أصبعه قائلا بحزم وجودك هنا شغل وبس مفهوم 
لتحرك جيداء رأسها پصدمه من رد فعله التي اصبحت قويه معها بعدما تزوج 
..................................................................
نظرت زهره للمشروب الذي أمامها بشرود ..وهمست أخيرا هو شريف كان بيحب جيداء
فتأملها رامز للحظات وهو يفكر في سر سؤالها هذا حتي تنهد قائلا هو شريف مقلكيش عن علاقته بجيداء
فطالعته زهره بوجه شاحب قائله قالي ان مافيش حاجه بينهم
فأمسك رامز القلم الذي امامه قائلا يبقي متفكريش كتير يازهره وتأكدي ان شريف عمره ماهيخدعك .. وفكري ازاي تحافظي عليه 
فظلت جملته ټقتحم عقلها وقلبها وهما يهاجمها .. بسبب ضعفها وعدم قدرتها ان تتحرر من خۏفها الذي سيهدم حياتها 
...................................................................
نظرت جميله الي كل ركن من أركان بيت حمات أختها بتمهل فاليوم قد قررت هي ووالدتها ان يذهبوا اليهم كي يباركون لهم علي المولود الجديد .. 
فأبتسمت والدة شريف وهي تري نهي قادمه نحوهم .. لتعرفهم عليها وتخبرهم بأنها زوجة ابنها الاخر الذي يعيش في شرم الشيخ ولديه احد المنتجعات 
وبعد ان استمرت العائله في الحديث .. أردف هشام بتجاههم ليرحب بهم فكانت المره الاولي التي يتعارفوا فيها عليه
وعندما وقعت عين جميله عليه وهو يمد اليها يده ليصافحها 
شعرت بأن وجهه مألوفه عليها .. فظلت تحدق به للحظات حتي قالت بتسأل هو احنا نعرف بعض قبل كده
فنظر اليها هشام بتحديق بعدما أستشعر بأن جميله من الممكن ان تعرفه ..
فعم الصمت للحظات ونظرات نهي متعلقه به .. حتي وجد هاتفه يرن ليجد مخرجا من هذا اللقاء 
ولكن جميله ظلت مسلطه نظراتها عليه
.. وهي تفكر اين رأته.. وظل عقلها يدور هنا وهناك يبحث عن ذلك الوجه 
...................................................................
وقفت امامه بأرتباك كي تسأله عن سبب صمته معها منذ ليله أمس .. فهمست بخفوت شريف انت زعلان مني
فنظر اليها شريف للحظات يتأمل ملامحها الحزينه حتي قال ببرود يلا يازهره افطري عشان هنتأخر
فطالعته پألم وهي تري تغيره معها وكل ذلك بسببها هي .. وحركت رأسها برفض قائله ماليش نفس مش عايزه افطر
فأمسكها شريف من ذراعيها ليجلسها علي المقعد قائلا بجديه افطري انا مش عايز دلع .. سامعه
فتمالكت دموعها بصعوبه وهي تراه يعاملها بجفاء رغم انها تعلم بأنها تستحق ذلك ..فهي تركته عندما وجدت جيداء تقترب منه .. فقد كان ينتظر منها دفاع عن ملكيتها فيه ولكن قد خذلته وفرت من امامه
وهمست بضعف قائله شريف 
فوجدته يرتدي سترته وبعدها وقف يطالع ساعته دون ان يلتف اليها 
فنهضت من علي مقعدها وقد شعرت بأن وقتها قد جاء من اجل ان تثبت له حبها وتبتعد عن مخاوفها في علاقتهما .. فهو أعطاها كل شئ ولكن بغبائها ستخسره 
واقتربت منه لترتمي في حضنه حيث اصبح أكثر مكان تشعر فيه بالأمان وهمست انا اسفه ياشريف
ورغم غضبه منه ضمھا بذراعيه وظل يربط علي ظهرها بحنان وهو يهمس بجديه جيه الوقت اللي علاقتنا لازم تكون جديه يازهره ونكون كأي زوج وزوجه 
فأبتعدت عنه زهره قليلا لتري في عينيه الاصرار......
يتبع بأذن الله
....يتبع
إستنى بس لحظة نسيت تحطي لايك وتعليق على البارت انتوا عارفين تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل عايزة اعلي تفاعل هنا من اجمل متابعين

تم نسخ الرابط