رواية زوجة اخى الفصل 20بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

من الخجل وهو يتمتم مدام الاهتمام والحب بيتفهم تمثيل ..يبقي الاحسن 
وأراد ان يكمل عباراته ويخبرها بأن يصبح نسخة أخري ممن خذلها في الماضي 
فأرتمت بين ذراعيه قائله پخوف الله يخليك ياشريف اوعي تتغير انا مصدقت احس ان الاحلام ممكن تبقي في يوم حقيقه
ورغم غضبه منها ضمھ بذراعيه ليسمعها تهمس بضعف 
انا اسفه علي كل لحظه كنت بعيده فيها عنك 
فأبتعد شريف عنها لينظر الي عينيها الباكيه ومسح وجهها بأنامله .. فزوجته الغبيه قد ألجمت غضبه بمنتهي البساطه عندما أرتمت بين ذراعيه وجعلته يشعر بأن رغم خۏفها منه هو مازال أمانها 
وكاد ان ينهض بعيدا عنها ويتركها .. الا انه وجدها تضع بيدها علي يده وكأنها تمنعه فنظر الي عينيها ليجدها ليست برافضه بل راغبه وبشده فيه كما يرغب هو فيها 
فأنحني عليها ليقبلها بدفئ وحنان .. الي ان شعر بأستجابتها نحوه ...لتكون هذه اول ليلة لرابط حبهم 
...................................................................
نظرت فرحه الي حازم بنظرات ممتنه وهي تراه يعاملها بلطف شعرت وكأنه يعوضها عن غياب حبيبها ولكن تلك الدبله التي يرتديها في اصبعه جعلتها تشعر بأن ذلك القرب لا تستحقه فهو ملك لأمرأه أخري ..
ليرفع حازم احد حاجبيه قائلا ببتسامه حنونه مالك بتبصيلي كده ليه
فطالعته فرحه بخجل وهي تلوم نفسها علي افعالها الحمقاء دوما معه ولكن ماذنبها فهي من يوم ان رأته
وجدت فيه روح مماثله لنصفها الذي تركها في بداية الطريق ورحل 
فشعر حازم بتخبطها وادرك ماتعانيه فحكايتها ولدت لديه نحوها مشاعر مشفقه .. 
لتحرك فرحه رأسها وهي تنهض من امامه قائله انا هروح اجيب ليا قهوه اجبلك معايا 
فتمتم حازم بأرهاق ياريت ..
فطالعته هي بابتسامه صادقه وكادت ان تغادر حجرة مكتبه .. لتنصدم بها جميله .. متطلعه اليهم بنظرات غاضبه 
فرفعت فرحه وجهها نحوها بأسف .. وأنصرفت سريعا من أمامهم 
لتقترب جميله من مكتب حازم مصفقه بكلتا أيديها قائله هايل يابشمهندس .. قول انك خلاص لقيتلك بديل 
ليمتقع وجه حازم من نبرتها المتهكمه وجعلها ديما له بأنه المذنب في فتور علاقتهما .. فوجدها تنظر اليه قائله 
عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم ياريت بعد ماتخلص شغل تقابلني في المكان بتاعنا
فطالعها حازم بجمود وهو يشعر بأن مقابلتهم تلك لن تكون شيئا هينا وهتف قائلا خير ياجميله هانم
فضحكت جميله علي استعالجه للامر الذي سينهي كل شئ بينهم ورفعت بكفها مودعه له قائله لما نتقابل هتبقي تعرف 
وخرجت وهي تفكر في نهاية علاقتها بحازم 
وطالعت فرحه التي جاءت تحمل اكواب القهوه متجها نحو مكتب حازم 
فأوقفتها قائله ببرود علي فكره انا خطيبته ومكتوب كتابنا كمان ياريت تحلمي علي قدك ياشاطره 
لتنظر اليها فرحه بۏجع .. فتتركها جميله وعلي وجهها نظرات مبتسمه 
...................................................................
اخذ يمرر بأنامله علي وجهها بحنان وهي نائمه علي ذراعيه 
لا يصدق بأنها نائمه بين احضانه واصبحت الان زوجته حقا
ليمرمغ وجهه في شعرها المشعث عليه هامسا بجانب اذنيها كان لازم اقلب وشي ليكي عشان اعرف انك بتحبيني كده
وبدء يقبلها علي وجهها بحنان وهو يتنهد بحب هتصحي امتا ياكسلانه
ورغم انها لم تكن نائمه الا انها اردات ان تشعر بلمساته الحانيه دون خجل من نظراته التي تربكها دوما وتسمع حديثه الذي يشعرها بالخفقان
وكاد أن يرفع شريف الغطاء من عليها فوجدها تفتح عينيها سريعا ليضحك بمكر قائلا قولتلك مليون مره متلعبيش معايا يازهره
وقبلها ليهمس بجانب اذنها قائلا بخبث مبروك يامدام
لتغمض زهره عينيها بخجل وهي مازالت غائبه في كل ماحدث بينهم 
وانقلبت الرياح لتصبح عاصفه هائجه! 
...................................................................
استمع حازم الي عبارات جميله پصدمه وارتعشت يده وهو يرتشف من
تم نسخ الرابط