رواية دعنى احطم غرورك الفصل 68 بقلم منال سالم
المحتويات
يا لذيذ يا رايق
انقض عز الدين على ياسين وكاد أن يفتك به فحاول ياسين ابعاده عنه و...
عز بضيق انت هتشلني والله ..!!!
تخلص ياسين من قبضة عز الدين ثم أخذ يعدل من هندامه و...
ياسين بإنزعاج يعني عاوزني أعملك ايه بقالك فوق الساعتين عمال تهري وتنكت في نفسك والصراحة أنا تعبت
أدرك عز الدين أن رفيقه ياسين على حق فهو بالفعل لم يكف عن الحديث عن جانا وما فعلته به وما أثار جنونه حقا و..
عز بنبرة آمرة ونظرات جادة بص بقى من هنا ورايح عاوزك تجيبلي كل أخبار جانا
ياسين بنبرة غير مهتمة خلاص هبقى اسأل دينا ..!
وقف عز الدين في مواجهة ياسين ثم وضع يده على كتفه وضغط عليه و...
عز بنظرات صارمة ونبرة مخيفة لأ يا حلو انت تلزقلها زي خيال ضلها
ياسين بنظرات متسائلة أقصدك اني أشتغل مخبر
عز بتهكم مخبر عسكري كرومبو المهم تجيبلي كل اخبارها لحظة بلحظة ..!!!
ياسين بعدم اكتراث ونظرات غير مهتمة ياعم أنا مش فاضي للهجص بتاعك ده انا عندي شغل ..!!
عز بجدية لأ ما أنا عافيتك من مهامك كلها ومش وراك حاجة إلا ده
ياسين متسائلا بنبرة متعشمة طب في أوفر تايم
عز بنبرة شبه جادة هبقى أشوفك
ياسين وهو يمط شفتيه ممممم .. سيبني أفكر
عز بصوت مرتفع ونظرات شرسة وله !
ياسين پخوف خلاص يا عم أنا موافق !!
...............
في مكتب حسين الدمنهوري
كان المهندس حسين الدمنهوري يتحدث هاتفيا مع صديقه يوسف حول أخر المخططات التي وضعها كلاهما من أجل تقريب الصلات والود بين عز الدين وجانا عن طريق .....
حسين هاتفيا بنظرات متسائلة ونبرة متوجسة فكرك كده
يوسف هاتفيا بنبرة مهتمة ده هيديهم فرصة يشوفوا بعض تاني وبعدين احنا عاوزين نفرح بقى بالعيال الواد حمض من كتر الانتظار ...!!
حسين بنبرة معاتبة يعني يرضيك يكلم البت من ورايا
يوسف بجدية لأ ميرضنيش طبعا بس مش معقول هتسيب بنتك دينا تخلل جمبك
حسين مبتسما بحماس ده أمها هتفرح أوي لما تعرف ده
يوسف متسائلا بلؤم امها بس
حسين بابتسامة عريضة لأ ودينا أكيد
يوسف بتهيدة ارتياح على بركة الله بلغهم بقى بميعاد الخطوبة وكتب الكتاب كمان اسبوع ..!!!
حسين بنبرة شبه مرتبكة مش بدري يا جوو
يوسف بنظرات جادة وصوت آجش بدري ايه بس يا سحس دي متأجلة بقالها فترة يدوب بس يعيدوا ترتيب الحاجة
حسين بإيجاز الله المستعان ..!
................
في منزل حسين الدمنهوري
اتصل حسين هاتفيا بزوجته السيدة سهير ليبلغها بتحديد موعد عقد قران ياسين على ابنتها دينا ..
ارتسمت علامات البهجة والسرور على وجه سهير ونظرت أمامها بفرحة و...
سهير هاتفيا بلهفة بجد يا حاج انت بتكلم جد
حسين هاتفيا بجدية وأنا من أمتى بهزر في الحاجات دي
لم تتمالك سهير نفسها ولم تستطع التحكم في مشاعر الفرحة التي اجتاحتها فبدأت بإطلاق الزغاريد عاليا و...
سهير بنبرة عالية لووووولووووولي .. ربنا يكملهم ع خير يا رب هاروح أفرح البت
حسين مبتسما بهدوء ماشي يا سهير سلام الوقتي
سهير بنبرة دافئة مع ألف سلامة يا حاج
.........
ركضت سهير في اتجاه غرفة ابنتها دينا ثم فتحت باب غرفتها لتجدها جالسة على الفراش وهي ممسكة بأحد مجلات الأزياء فاقتربت منها ونزعت من يدها المجلة و...
سهير بفرحة دودي حبيبة قلب ماما.
دينا باستغراب ييس مامي.
سهير بحماس ابوكي وافق ع خطوبتك من ياسين
فغرت دينا شفتيها في عدم تصديق واتسعت عينيها في ذهول تام و....
دينا بعدم تصديق لأ مش ممكن .. اكيد بتهزري صح
سهير وهي تنفي برأسها لا والله ده
متابعة القراءة