رواية زوجة اخى الفصل 27 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

مقصدش .. متزعليش ياستي
ها أطلبلك ايه !
فنهضت منه بعدما حملت حقيبتها وحاولت ان تكون طبيعيه أمامها كي لا تخسرها الان وتنهدت قائله افتكرت عندي ميعاد مهم ..يلا باي 
وأنصرفت سريعا من مكتبها حتي وصلت الي باب الخروج ودموع ۏجعها تتساقط .. فكلما جعلها الندم تكره حالها وتقرر ان لا تجعل صديقتها مثلها والا تكرهها .. تجرحها هي بكلماتها اللعينه دون شعور منها بأن التي أمامها بشړ مثلها 
وأصطدمت بجسد صلب لترفع وجهها .. لينظر اليها هو بأسف اسف معلش 
ونظر الي اعينها الباكيه .. فأخرج من جيبه منديلا معطرا ليعطيه اليها .. ثم أنصرف من أمامها سريعا 
فأبتسمت وهي تمسح دموعها .. وهي تقف تطالع ذلك الغريب الذي عاملها بلطف رغم حزنه هو الاخر
...................................................................
ركضت نحو شقتها بعدما أطمئنت علي حماتها والصغيره .. متذكره حديث هشام معها وهو يخبرها 
شريف بيحبك يازهره ومتحاوليش تخسريه .. وانتي دلوقتي مرات اخويا وزي نسرين اختي فعمري ما هبصلك غير كده صدقيني ومټخافيش مني ابدا انا بقي عندي بنت يازهره 
ورغم كرهها له وظنها بأنه سيخرب لها حياتها الا ان كلماته اليوم معها جعلتها تنظر اليه بنظره أخري 
ففتحت باب شقتها .. وذهبت لغرفة نومها لترتدي احدي الملابس التي جلبها لها وبالأخص ذلك الفستان الذي اصر عليها ان ترتديه ولكنها رفضت بسبب عريه
وبعثت اليها برساله قبل ان تتجهز .. لتخبره فيها بأنها تريد محادثته صوت وصوره في أمر هام وخطېر 
لتجده يهاتفها بقلق وهو يتسأل مالك يازهره في ايه خضتيني .. ماما تعبانه طب انتي فيكي حاجه وباباكي ومامتك طيب كويسين
فضحكت بدلال وهي تستمع لكلماته المتلهفه .. فتنهد بضيق بعدما فهم فعلتها قائلا ببرود طب اقفلي يازهره !
لتهتف به سريعا قبل ان يغلق الهاتف اهون عليك ياشريف تقفل السكه في وشي
فظفر أنفاسه بأشتياق قائلا بحنين ما انا هونت عليكي يازهره وسيباني هنا لوحدي ... مفكرتيش فيا انا عامل ازاي من غيرك ..الاسبوعين بقوا داخلين علي شهر يازهره 
فتنفست بعمق قائله دول خمسه وعشرين يوم بس ياحبيبي .. وانت بقالك اكتر من أسبوع مش بتسأل عني ولا بترد عليا .. ده عقابك ليا 
فتنهد قائلا لو قولتلك ان مش عارف انام ولا اكمل يومي من غيرك هتصدقيني 
فضحكت دون تصديق قائله بصراحه لاء مش مصدقه ما انت عشت سنين طويله بعيد ولوحدك اشمعنا دلوقتي 
ليهتف بها بشوق انا لما اتغربت مكنش معايا حد واتأقلمت علي الحياه لوحدي .. بس انا دلوقتي غير زمان في جزء ناقص مني 
وتابع بتنهد انا كل يوم بتخيلك وانتي في حضڼي وبتخيل كل لحظاتنا مع بعض ..
ثم اكمل بنبره جامده وتقوليلي بتعاقبني ليه اقفلي يازهره انتي مش هتفهمي حاجه 
لتبتسم زهره وهي تشعر بمشاعره تلك .. فهي أيضا أصبحت تشعر بالاختناق لابتعادها عنه ..فأجمل
تم نسخ الرابط