رواية دعنى احطم غرورك الفصل 74 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

حين تابع حازم حديثه ب ....
-حازم بنبرة أقرب للفحيح وحشتيني أوي يا جانا .. معلش سامحيني على اللي هعمله الوقتي معاكي بس مينفعش أسيبك للزفت عز ده تاني
جحظت عيني جانا في خوف ممېت وارتسم الړعب على قسمات وجهها وتلوت أكثر بجسدها أمامه لكي تخلص نفسها منه ...
تعالت ابتسامة شيطانية لئيمة وجه حازم الذي اندفع فجأة برأسه ناحية رأس جانا ليضربها بكل حدة في مقدمتها لتدور الدنيا أمام عينيها وتتلاشى الرؤية تدريجيا منهما وتسقط بين ذراعيه فاقدة للوعي ...
انحنى حازم بجذعه قليلا للأسفل ليحمل جانا من أسف ركبيتها بعد أن أسند جسدها بذراعه ثم سار بخطوات راكضة إلى باب جانبي يؤدي إلى خارج الجراج ومن ثم دفع الباب بظهره ليفسح المجال لنفسه قليلا لكي يمرق من خلاله للخارج ثم سار بها نحو سيارته التي صفها في شارع جانبي قريب ...
وصل حازم إلى سيارته ثم أوقف جانا على ساقها المرتخية بينما أمسك بها بقوة من خصرها لكي لا تسقط منه وأخرج مفتاح سيارته من جيب بنطاله ليفتح الباب الخلفي ثم بكل حذر اسند جانا على المقعد الخلفي وأراح رأسها للجانب وضم ساقيها معا وأغلق الباب بسرعة ثم دار حول السيارة ليمسك بمقبض الباب الأمامي ويفتحه ويجلس خلف المقود وينظر إلى جانا من المرآة الأمامية و..
-حازم بغرور قاټل ونظرات مخيفة كلها شوية يا حبيبتي ونكون سوا انتي لما هتصحي تاني هتلاقي نفسك في حضڼي ومنورة بيتي يا ... يا حبيبتي
..................................
في سيارة عز الدين ...
ركب ياسين وزوجته دينا في المقعد الخلفي في حين ظل عز الدين يطرق بأطراف أصابع كفي يده على المقود وهو ينظر بنظرات صارمة حوله منتظرا انضمام جانا إليهم ...
زفر ياسين في انزعاج فقد أصابه الضجر من كثرة الانتظار و...
-ياسين بنبرة منزعجة مش يالا بقى يا عز احنا حمضنا
-عز بضيق اصبر شوية انا مش عارف انت مستعجل على ايه !
-ياسين وهو يلوي فمه في امتعاض يا بني عاوز أخد البنية وناكل لقمة بره ده احنا عرايس 
-عز بتهكم هو انت ماشبعتش من كتر اللغ في الفرح
-ياسين مبتسما ببراءة لأ ده كان مسح زور
حدق عز الدين في الاتجاه الذي كانت تقف فيه جانا قبل لحظات و...
-عز بزمجرة قليلة استنى دقيقة ...!!
-ياسين مازحا بولي كاتا .. اني جائع
-عز وهو يزفر في انزعاج يووووه زهقتني خلاص أديني طالع
أدار عز الدين محرك السيارة على مضض ثم انطلق بها وهو يظن أن جانا مازالت متواجدة مع عائلتها ورفضت أن تركب إلى جواره ...
تجهمت ملامح عز الدين أكثر وهو يقود السيارة حيث ظن أن
-عز لنفسه بخفوت شديد شكلها مصممة متركبش معايا يالا مش مشكلة هفضل وراها لحد ما تسامحني وهو أنا ورايا حاجة إلا مراتي حبيبة قلبي
............
تبادل ياسين حديثا رومانسيا مع زوجته دينا التي كانت بين لحظة وأخرى تطرق رأسها في حياء .. ثم ..
-ياسين بنبرة حماسية هتاكلي احلى أكل يا دندون
-دينا متسائلة بخجل هتأكلني ايه
-ياسين بثقة تقاطيع
-دينا وهي تعقد حاجبيها في صدمة ايه
-ياسين متابعا بنفس الثقة بقولك تقاطيع وفشة ومومبار ولسان وحاجات ايييييييه ماتتخيليهاش !
-دينا وهي تلوي فمها بتقزز وبنظرات اشمئزاز يعع ايه القرف ده !!!
-ياسين بتهكم قرف .. ده انتي عبيطة ومش فاهمة حاجة 
-دينا بنبرة متأففة لأ أنا مش عاوزة الحاجات دي
-ياسين متسائلا بإنزعاج اومال عاوزة ايه
-دينا وهي تمط شفتيها في تمني ممممم.. بيتزا بالماشروم أو بالسي فوود أو ممكن نطلب ميكس جريل 
-ياسين ساخرا ودول أجيبهم

من صيدناوي ولا بانزيون ( أسماء محلات شهيرة ) 
-دينا بضيق بطل بقى 
-ياسين مبتسما ببلاهة خلاص أنا هوديكي عند مطعم أخر ألاجة 
-عز متسائلا وهو ينظر إلى كلاهما من مرآته الأمامية اتفقتوا على ايه
-ياسين بنبرة متلهفة اطلع آعز على مطعم الشعب
-دينا وهي تعقد حاجبيها في استفهام مطعم ايه
-عز بنظرات متوجسة انت متأكد
-ياسين بثقة مغترة ييس !
-دينا بنظرات حائرة وده بيعمل ايه
-ياسين بنظرات عين متسعة هبهرك 
-عز ضاحكا ههههههههههههههه من ناحية هتنبهري فهو فعلا هيبهرك ههههههههههههه الله يكون في عونك يا دينا 
..................
.......................................................................................................................... يتبع

تم نسخ الرابط