رواية دعنى احطم غرورك الفصل 76 بقلم منال سالم
الحلقة_76
بداخل غرفة المراقبة الملحقة بقاعة الأفراح
شك يوسف في أن يكون الخاطف شخصا ما بعينه واتفق حسين معه في الرأي في حين نظر إليهما عز الدين بنظرات غاضبة غير قادر على فهم حديثهما المبهم ..
صاح عز الدين بحنق فيهما لكي يعرف هوية ذلك الشخص فنظر إليه والده بنظرات ثابتة دون أن يرمش و....
يوسف بنبرة حذرة احنا بنتكلم عن حازم
تجهم وجه عز الدين أكثر وإزداد عبوسا ورفع أحد حاجبيه في ذهول و .....
عز بدهشة مين حازم
حسين بنبرة متلعثمة أصله.. أصله يا بني كان..كان
عز مقاطعا بحنق في النادي أنا عرفت بده
حسين وهو يهز رأسه نافيا وبقلق لأ في الشركة عندي يوم ما اغمى عليها في الأسانسير ....!!!
اتسعت حدقتي عيني عز الدين في اندهاش كبير وغليت الډماء فورا في عروقه واحتقن وجهه بنيران الڠضب و...
عز بصوت هادر نعم وازاي محدش قالي
عز وهو يزمجر پغضب الكلب الجبان اه لو مسكته بايديا
حسين بنبرة منزعجة ونظرات مرتبكة احنا مش عاوزين تهور احنا عاوزين ندور على جانا ونعرف هي فين
يوسف مضيفا بتوجس مش لازم نستبعد احتمال تدخل حازم أو رامز في الموضوع
عز بنظرات فاحصة ونبرة جدية وغاضبة بس أنا متأكد ان الواد اللي طلع شوفته قبل كده بس فيييين مش عارف !!
حسين برجاء حاول تفتكر
عز وهو يجز على أسنانه في ڠضب انا متأكد ان شوفته قبل كده
يوسف بنظرات زائغة ونبرة شبه منفعلة طب ركز يابني
عز بنبرة لاذعة استناني يا بابا هاروح أنادي على الزفت الزفت ياسين يمكن يكون عارفه
يوسف بخفوت مضطرب طيب
ركض عز الدين سريعا خارج الغرفة وعبر الرواق ليدلف خارج المبنى تماما ثم توجه ناحية ياسين وآمره بالترجل من السيارة والذهاب فورا معه إلى داخل غرفة المراقبة ..
اعتلت الدهشة وجه ياسين ولكن لا وقت لإضاعته في التفسير ..
تبع ياسين عز الدين وركض معه ثم آمر عز الدين ياسين بأن يدقق النظر في صور ذلك الشخص المثبتة على الشاشة ..
فكر ياسين مليا في صورة هذا الشخص وأيقن انه يعرفه من قبل ثم ...
ياسين بنبرة متعجلة ايوه الواد ده انا عارف اسمه ده صاحب حازم .. افتكر يا سينو كان اسمه ايه
عز بحدة ها يا زفت افتكرت
ياسين بحنق يا عم اديني فرصة افكر ..
عز بنبرة هادرة مش وقتك خالص ركز في أم الصورة دي عارفه ولا لأ !!!!!!
ياسين بلهفة ايوه افتكرت ده اسمه فؤش
عز متسائلا بضيق يعني انت عارفه
ياسين وهو يلوي فمه وبخفوت مش أوي
عز متسائلا بنبرة منزعجة للغاية طب عارف هو بيقعد فين
عز بلهجة آمرة طب يالا نروحله
يوسف مقاطعا بجدية خد عربيتي يا بني وروحله
ظهر شبح ابتسامة على وجه ياسين حيث أنه سيتمكن من البقاء مع عروسته وتمضية وقت أكثر معها قبل أن يعيدها إلى منزل أبيها ولكن سرعان ما تلاشت تلك الابتسامة سريعا حينما نظر إليه عز الدين بنظرات مرعبة و....
عز بنظرات مخيفة ونبرة حادة وآمرة برضوه هتيجي معايا
ياسين بحنق وبسخرية هو اليوم اضرب خلاص يالا بينا
حسين بجدية ونظرات متوترة أنا هحصلك يا عز
عز بحزم لأ يا عمي انتو خليكوا هنا واستنوا البوليس وبلغوه باللي حصل واحنا لو وصلنا لأي حاجة هنبلغكم فورا
يوسف بنبرة متفائلة ونظرات راجية ربنا يعتركم فيها ويحفظكم
عز وهو يتمتم بإيجاز يا رب
ركض عز الدين ومن خلفه ياسين في اتجاه سيارة والده ثم طلب من والدته الانتقال إلى سيارته بصحبة دينا فتوجست عايدة خۏفها وخفق قلبها من