رواية زوجة اخى الفصل 33 بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

أتخبره أنها ذهبت لتطمئن علي طفلهما ام تظل صامته .. وهتفت بتنهد زينب كانت تعبانه شويه فروحت معاها للدكتور 
فتأملها قليلا .. وهو يحرك رأسها بصمت الي ان قال 
كتب كتاب هشام كان النهارده !
.................................................................
أحيانا نظن بأن الحياه ستظل دوما هادئه دون عواقب
رغم ان الكون ليس كذلك .. فالبحار رغم صفائها لها أمواج تقتلع كل ماحولها .. والسماء رغم جمالها يأتي الرعد ليجعلها كالصاعقه وأيضا الجبال رغم سكونها تتهاوي قممها احيانا 
كان لا يعلم لماذا يعاقبها.. 
ايعاقبها علي ماضي لا ذنب لها فيه 
ليردف الي حيث يجدها دوما
فقد كانت تقف تنظف المطبخ الذي يلمع من كثرة تنظيفه 
ووقف مصډوما عندما وجدها تسحب منامتها الواسعه للخلف كي تضيقها علي خصرها وأسفل بطنها 
ولولا وقوفها بزوايه ماكان شاهد بروز بطنها الصغير 
ليسمعها تهمس بحب وهي تضع بيدها علي بطنها 
تفتكر بابا هيعرف بوجودك امتي... 
وفرت دمعه هاربه منها تتذكر فيها تجاهله إليها منذ 4 أشهر عندما قررت أن تخبره بكل شيء بعدما علمت بزواج هشام من أخري والتي لم تكن اختها بل صديقتها منه
ليصعق هو مما سمع فزوجته بالتخمين حامل منذ 6 أشهر
وتسأل طفلها متي ستخبر والده بحقه فيه .. ليفهم الأن سبب طلبها من عمران أن تعمل في البيت منذ شهر ونص
وأيضا أرتدائها دوما ملابس واسعه امامه 
غير هروبها منه بعدما تسأله عن أي شئ يريد ان تفعله له
كل ذلك التخبط كان يدور بعلقھ .. ليجد نفسه يقترب منها اكثر حتي همس بضعف يامجنونه لسا بتفكري تقوليلي
لتشهق زهره فزعا .. وهي تراه امامها .. لتجد نفسها مازالت تقبض علي ثوبها ..فتركته سريعا
ليتابع هو حديثه عايزه تقوليلي يوم ما تروحي تولديه .. 
لتنظر اليه زهره بأعين دامعه قائله كل مره بفكر اجي اقولك فيها ..كنت بتتجاهلني
وتعال صوت نحيبها وهي تتمتم انت عملتني وحش اوي ياشريف انا مكنتش مصدقه انك انت
فأبتسم اليها بدفئ .. فهو حتي لو لم يعلم بحملها .. كان سينهي تلك المهزله ..
وهي وحدها من تحملت الذنب .. وأخرج فيها غضبه .. وعاقبها شهورا
فضمھا اليه بندم بعدي عنك كان تعبني اكتر منك يازهره 
بس كان لازم ده يحصل عشان اعرف أخد قرار
فأرتجف قلبها من قراره .. وظنت بأنه سيتركها 
ليبتسم قائلا مقدرش أبعد عنك يامجنونه انتي حياتي كلها يازهره
وعندما تعلقت نظرات أعينهم .. أخفض بيده نحو بطنها كي يتحسس جنينهم بحب 
ليجدها تبتعد عنه قائلا بتذمر انا كمان لازم أعاقبك واخد حقي منك
فعادت الضحكه تظهر في ملامحه ثانيه ليهتف بدعابه 
هنقضيها بقي عقاپ .. ونضيع حياتنا
لتمتم هي پغضب مصطنع انت اللي بتعاقب بس اشمعنا انا
ليلامس وجهها بأناملها وهو يتسأل كي يغير حديثهم هذا 
ولد ولا بنت 
فرسمت ابتسامة صافيه علي ملامحها ونظرت للأسفل نحو بطنها قائله ولد 
ليجذب خصلات شعرها برفق قائلا بوعيد هنتقم منك لما تولدي يامجنونه !
....يتبع
إستنى بس لحظة نسيت تحطي لايك وتعليق على البارت انتوا عارفين تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل عايزة اعلي تفاعل هنا من اجمل متابعين

تم نسخ الرابط