رواية نور عينى تكملة الفصل 19 بقلم بسمله بدوى
المحتويات
يدكتوره
نور پخوف من الحلم ..... مشيها انا كويسه خلاص
نور يحبيبتي بلاها خوف احنا كلنا معاكي اهو
بس يماما
طب لو قولتلك عشان خاطري
حاضر وبصت لدكتوره پخوف
الدكتوره قربت منها بابتسامه ب شويه.. كشفت عليها وقالت بابتسامه..... مبروك هتبقي ام
نور بصتلها پصدمه وثواني وقامت بسرعه وقربت من الدكتوره بفرحه..... بجد يادكتوره هقوم ام
هههه ايوا
انا انا فرحانه اوي هو هو ولد ولا بنت طب طب وضعه اي هو كويس انا فرحانه اوي اوي
هههه اهدي وبعدين لسا قدام انت لسا في الشهر الاول... استأذن انا وخرجت لقيتهم كلهم واقفين قدام الباب بما فيهم عمار وزيزي
الجد پخوف.... ها يدكتوره طمنينا كويسه
ايوا كويسه هي والجنين
كلهم مره واحده قالوا.... الجنين
ايوا المدام حامل
ساره بفرحه..... حامل انا هبقي تيتا يا اشرف وانت هتبقي جدو يا اشرف انا هبقى تيتا
الجد عيونها دمعت....... والله وعشت لليوم الي نفسي فيه الوقتي اموت وانا مرتاح
_بعيد الشړ عنك
عمار واقف متعصب على الاخر ومركز على اوضه نور
ساره بفرحه ووجهت كلامها ل عمار.... هتبقى عمو يا عمار
زيزي لكزته من غير ما حد ياخد باله..... عمار بتكلمك
عمار بنتباه وابتسم ابتسامه لم تصل الي عيناه...... بتقولي حاجه يا امي
ساره بحنان وقلق..... مالك ي حبيبي سرحان في اي
عمار من تحت ضرسه........ فرحان يا امي فرحان هبقى عمو.
الجد بصله نظره مش مفهومه وسند على عكازه وقال بصوت قوي..... كله على شغله وانتي ياساره اعمليلها حاجه مفيده تاكلها وشويه كدا وجهزي العشا يكون سليم جه
حاضر يا عمي
عند نور فرحانه خالص وحاطه ايدها على بطنها بحب...... حبيب ماما جعان هههه انا عايزه اكل فراوله اوي .. انت كمان عايز تاكل فراوله زي صح هنصلي وننزل ناكل فراوله كتيير... عاااا فرحانه اوي هبقى ماما وسليم هيفرح اوي
اخدت شاور وصلت والباب خبط
نور هانم مجاهد بيه بيقول لحضرتك انزلي عشان العشا جهز
حاضر يحبيبتي اسبقيني وانا هغير ونزله
حاضر يهانم
غيرت هدومها لبنطلون جينز واسع اسود وبلوزه موف بكم ضيقه للقمر ولبست كوتش اسود وسابت شعرها ونزلت
نور بابتسامه تفتن الي يشوفها....مساء الخير
الجد اول ما شافها قام وحضنها..... مساء النور يانور البيت كله وام ولي العهد
نور بادلته الحضن وسلمت على كله وجه دور عمار
نور بصتله پخوف وابتسامتها اختفت.....
عمار بخبث....... الف مبروك يا نور
ااا الله يبارك فيك.
نور حاولت تشد ايدها من ايده مش عارفه متبت على ايدها جامد ..
عمار لسا رايح يحضنها ف الخباثه وهو شايفهم مشغولين في الكلام وفرحانين.. حس بحد بيشده من هدومه من ورا
سليم بهدوء مخيف....... اخفي من وشي السعادي بدل ما اعمل تصرف مش هيعجبك يبن ال
عمار خاف وراح قعد على كرسيه وزيزي جنبه الي متابعه نور بغيره شديده وغل..
سليم شد لنور الكرسي بحب عشان تقعد.. نور بادلته الابتسامه وقعدت
ف نص الاكل
ساره بفرحه....... عندي خبر ليك يا سليم
متابعة القراءة