رواية راهنت عليك الفصل الاول والثاني والثالث بقلم عبير فاروق
المحتويات
فى اللى أنا فيه ده!
عبده بوش بشوس حكلها
بصي ياهدهد كان فى شاب اسمه كمالناجح فى حياته وفى شغله وكان عال العال وفى يوم راجع من شغله لقى اتنين شباب بيتخنقوا الناس ملمومه حوليهم الفضول اخده لحد هناك وفضل يتفرج الاول الخڼاقه بدأت بشتايم وبعدين مد ايد والاخر بالسلاح وكل ده وهو لسه واقف بيتفرج واحد من الشباب ده اټصاب والتانى جري والناس خاڤت وجرت ومفضلش حد غير كمال لما شاف الشاب ده غرقان فى دمه جري عليه بيحاول يساعده بس كان خلاص ماټ والشرطه وصلت فى نفس الوقت وايد كمال ڠرقانه ډم والقضيه اتسبتت عليه واتسجن وكانت فى البلد دى لو القاضي قال حكمه لا فى استئناف او نقد يعنى حكم ثابت ميتغيرش ابدا لكن كمال كان واثق ان ربه هو الحق العادل فضل يدعى ويستغفر ويقرأ قرأن كتير كان حسن ظنه بربنا كبير وجه يوم نطق القاضى الحكم كان القضاة بيستشيروا بعض فى القضيه وكلهم أجمعوا أن الاعډام هو الحكم المناسب له وخرج القاضي وفتحت الجلسه وحكم على قضايا ناس كتير والدور جه على كمال وسمع القاضي بينطق اسمه ورقم القضيه وحكم بالبراءة كل اللي كان فى الجلسه والمحامين وقف مصډوم من الحكم غير متوقع حتى القاضي بعد ما سمع نطقه للحكم والورق اللى فى ايده كان مصډوم هو إزاى لسانه نطق كده الوحيد اللى كان عارف إزاى هو كمال ركع وسجد وشكر ربه لانه احسن الظن به.
عبده اتنهد وكمل
ملخص الحكايه احسنى ظنك بربك ياهدهد وهو هيكون عند حسن ظنك ان شاء الله والله والله ولا ليكى عليا حلفان أنا قلبي حاسس ان ربنا هيعوضك وشيلك الخير كله وانتى عارفه بقى قلب عبده لما يحس ههههه.
هدهد مبتسمه وهزت راسها مقتنعه بكلامه
تصدق أنت الوحيد اللى بتقدر تخرجنى من اللى أنا فيه ياريت كل الناس زيك وزى قلبي ياعبده ربنا يخليك ليا.
قامت هدهد وباست راسه وهو مسك كف ايدها وباسه هدهد ضحكت
طب لو حد شفنا دلوقتي وقال لى عزيزه اللذيذه هتعمل فينا إيه هى كده كده شكه فينا ههههه
عبده ضحك بصوت عالي
ههههههه دى ممكن تعلقنى على باب الحاره أيوه كده خلي ضحكتك تنور الدنيا.
هدهد ترفع ايديها وتودعه
طب يلا سلام عندى بنديره على سرفيس عادل الجن مراته بتولد وهو معاها وادانى المفتاح أطلع بيه.
مبلاش روحى وارتاحى شويه النهارده.
لااا ياعبده أنا اديته كلمه وهدهد مترجعش فى كلمتها ابدا.
غمزت فى اخر كلمتها.
وخرجت من عنده على بيچا واخدته معها وركب المكروباص وبيچا بينادى الركاب وكمل العدد ولسه هتتحرك لقت اللى بيتكلم جنب شباكها اول ما سمعت صوته حست بشمئزاز وقرف استغفرت فى سرها.
امين دياب بيبص عليها بوقاحه
هو القمر نزل على الأرض ولا الهوى اللى رمااه !
هدهد لفت وشها الجنب التانى وبتشتم فى سرها بيچا اول ما شافه جري نحيته عارف انه بيضايق هدهد حب يبعده عنه.
باشا بشوات مصر والمنطقه تما أأمر يا عمهم..
دياب مسكه من ياقه قميصه وبيهز فيه جامد
وأنت إيه دخلك يلاا حد وجهلك كلام أنا كلامى مع القمر أنت قمر.!!
بيچا بيحاول يفك نفسه ويلم الدور
قمرين.. قمرين دول ولا عنان..قل....
دياب قطع كلامه بضربه على قافاه
أنت هتغنيها ياروح أمك فاكر نفسك فى ذا فيز غور من وشي وضربه شلوت بيچا جرى وركب العربيه وقفل الباب من الخۏف.
هدهد ببرود قالتله
هاا خلص ياباشا ولا لسه فى كماله.
دياب بنفس وقاحته
الله.. الله ايه الوش الخشب ده قمر محبكش وأنت كده
كده إزاى ولامواخذه باشا ماتجيب من الاخر وتلخص ورانا اكل عيش.
هى بقت كده طب تمام من الاخر كده عايزك.
هدهد بستفهام
عايزنى إزاى يعنى ياباشا
ايه وديه محتاجه فهم عايزك يعنى زى مانتى عايزة عرفي شرعى إيجار بالساعه بكيفك ولو مش بكيفك بردو ينفع كل السكك بتوصل يا هدهد ها قولتى ايه !!
هدهد پحده
قولي بقى يا باشا ان الاشاره حمراء ولا مؤاخذه سكتنا مش واحده وطريقنا كله مطباط مع بعض يعني من الاخر كده الله يسهل لك بعيد عني يا باشا أنا لا ليا فى سكك ولا هنتقابل فى طريق من الاساس سلام بقى عشان الركاب زهقت.
خلصت كلامها ودورت العربيه ومشيت وكل ڠضب الدنيا بين عنيها وبيچا شايفها بس بإيده ايه يعمله هم أضعف من أنهم يقفوا قصاد حد زى دياب أمين شرطه ومرتشي ونصاب واللى ميعجبوش وميسمعش كلامه كبيره يلفق له قضيه يضيع فيها عمره كام سنه يا اما يطاطي له وينفد بعمره كملوا طرقهم وكل واحد منهم بيفكر فى حاله واللى الأيام مخبيه له ايه..!!!
مساءا نيتكلاب ارقي مكان فى مصر للسهر والفرفشه والغياب عن أرض الواقع.
آمر شاور للبار مان يجبله كاس وآسر قاعد جنبه هيطق منه وبيشرب پعنف.
أنا مش عارف أنت إزاى توافق على كلامها كده أنت وقعت نفسك فى ورطه أنا عارف إنك مچنون بس مش بالشكل ده.
آمر شرب كاسه مره واحده وحطه علي الترابيذة ورفع راسه واتنهد
كنت متوقع منى ايه وهى بتتحدانى قدام الناس كلها أجرى ابوس ايدها وأقول لها بلاش إحراج قدام الناس ولا اقول لها سورى مش موافق عشان أنا مش قد كلامى ومش هلاقي اللى أنا عايزه.
بس مش تدبس نفسك أنك تتجوزها لو محصلش أنا مش عارف اتخيل منظركم مع بعض يع حاجه كده اخر حاجه.
آمر فضل يشرب وهو بيفكر إزاى يلاقى تفاحة آمر المحرمه اللى مفيش حد لمسها ولا شافها كان خيال بيرسمها عيونها وشها ملامحها لون بشرتها كل تفصيله ليها وهو بيشرب بطريقه شرسه وآسر كمان قربو عليهم بنتان يعرفوهم وشدوهم يرقصوا معاهم لحد ما بقوا مش شايفين خالص بس آسر لسه فايق حبه سند آمر هو والبارمان وركبه فى الكرسي اللى فى الخلف وآسر فى الامام وتحرك بالعربيه فى طريق بيته.
وفى نفس التوقيت ده هدهد و بيچا لسه شغالي.
هدهد پغضب بتكلم بيجا وعو بتنفخ ومش طايقه روحها
انت واد وش فقر اصلا أقولك بلاش ام المشوار ده تقولى سبوبه اهى قلبت لحد الفجر ياقفل انا غلطانه أنى سمعت كلام عيل زيك صدق اللى قال اللى يمشي ورى كلام العيال ماينوبه إلا.......
مخلاص بقي يا هدهد من أول ما الناس نزلت وانتى بتقطمى فيا مكنتش توصيله دى واهى طلعتى منهم بقرشين.
قرشين طب اقطع النفس بدال ما ارميك على الدائرى هنا لحد ما يطلعلك صاحب.
بيچا بيبرطم مع نفسه وعمال يشوح بايده مش عاجبه كلام هدهد بس مره واحده صړخ وقالها توقف العربيه.
هدهد اتخضت منه وقفت بسرعه
ايه فى ايه مالك يلا..
بوصي ياهدهد فى ايه هناك ! بيشاور على عربيه واقفه على الدائري وفيها اتنان شكلهم ميتيين.
فتح الباب ونزل يروح يشفهم وعلى وشه ضحكه هبله وبيقول لها
انزلى ياهدهد تعالى يمكن نلاقي حاجه معاهم تنفعنا انزلى بس.
انت يلاا الله يحرقك هتودينا فى داهيه منك لله احنا ناقصين هبلك ده تعالا يا بيچا والله امشي واسيبك.
بيچا اول ما قرب من العربيه وشاف اللى فيها صړخ وفضل يتنطط فى الأرض وعلى كبوت
متابعة القراءة