رواية بنت الشيطان الفصل 14 بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

اننا مخطوبين 
مالك وهو ينظر لها متتأسفيش يانور انا اللي عملت كده بارادتي ومحدش كان يقدر يجبرني ابدا 
نور تمام شكرا ليك جدا دايما بتساعدني في كة مشاكلي وانا فتره كده وهقول اننا انفصلنا 
ثم تركته ورحلت دون سماع رد 
مالك بعد ذهابها ما اظنش يانور ان ده هيحصل ابدا طول ما انا عايش
............... 
تسطح سراج علي سريره وهو يتذكر شكل سلمي بعدما تركتها سمر بالقوه وبتدخل منهم لقد كانت تقريبا چثه يالله ماهذه الفتاه قويه جدا وفي نفس الوقت هشه جدا اه سوف تقتلني 
بينما في الغرفه المجاوره كان مازن يفكر في جنه لما شعر انها تخصه هي اقيظت مشاعر الاخ بداخله وقد ظن انه ډفنها منذ ضياع صغيرته لاينكر ان تشابه الأسماء بينهم امر عجيب وايضا تشابه لون العين بينهم كبير جدا ولكن كيف ذلك وهو بحث عنها كثيرا وبالفعل توصل للملجأ التي كانت فيه ولكن للأسف وصل متأخرا فقد كان الملجأ احترق بالكامل وماټ من فيه ولك ينجو منه سوي القليل فقط وهو تأكد لم تكن صغيرته من بينهم هذا يعني انها... 
ابتلع غصه بسبب ذكرياته الاليمه التي هاجمته اغمض عينه بعذاب علي صغيرته ودعي الله لها والوالديه بالرحمه وتذكر جنيته الشقيه ولسانها الطويل دائما واخر مره رأها كانت مړعوبه بدرجه كبيره 
Flash back 
خرجت ساره وهي تركض من غرفه العمليات وتنظر خلفها بړعب يكاد ېقتلها وعينها حمراء شديده كان في ذلك الوقت مازن يتحدث مع طبيب اخر وجدتها تركض في الممر وهي تنظر خلفها بړعب كبير نظر لها بتعجب ولحق بها دخل خلفها الغرفه حيث تركت الباب مفتوحا 
مازن مالك يادكتور ساره 
نظرت له ساره بعيون مفتوحه من الړعب هو هنا انا شوفته مماتش هو لسه عايش راجع عشان ېقتلني هينتقم مني لازم اهرب من هنا 
نظر لها مازن بتعجب كبير ما الذي تتحدث عنه لما هذا الخۏف 
مازن وهو يقترب منها اهدي ياساره مش فاهم حاجه مين ده اللي رجع وليه خاېفه منه كده 
ساره پبكاء شديد حسام رجع عشان ينتقم مني وېقتلني زي ما قټلته 
نظر لها پصدمه ماذا تقول هذه قټلته كيف وكيف عاد من المۏت اذا كانت قټلته طب اهدي شكلك مجهده شويه اهدي بس وهتكوني كويسه 
ساره وهي تجمع اشيائها بسرعه لا مش هقعد هنا هيصحي ېقتلني انا همشي من هنا 
اقترب منها مازن وجذبها لعناقه بشده قلبه يؤلمه من شكلها وخۏفها هذا اشششششش مفيش حاجه هتحصل طول ما انا جانبك 
شددت هي من عناقه وهي لا تشعر غير بالامان بين احضانه هو عايز ېقتلني متسبنيش يامازم هيقتلني 
مازن وهو يربت علي شعرها خلاص انا جنبك اهدي 
Back 
مازن ياتري ايه اللي حصلك يا ساره وخلاكي تخافي كده 
في الغرفه بجانبه كان مالك شارد في نور وحديثها هل تظن انه فعل مافعله شفقه ام ماذا هو ليس نادم ابدا علي ماقاله واذا عاد به الزمن سيقول انها زوجته وليست خطيبته فقط هو لايعرف ما يحدث له بجانبها ولكنه شعور لذيذ يجعله يريده ان يستمر هي ستكون معه وبجانبه ولن يسمح لها أن تبتعد عنه فقط ينتهي من المهمه القادمه وبعدها يتفرغ لها اغمض عينه لينام بعمق ويفكر فيها فهي لم تعد تزوره في أحلامه كأنه اكتفت بالظهور في واقعه فقط
............... 
في منزل نور كان عمر يجلس في الصاله وهو يشاهد التلفاز ولكنه لا ينظر اليه هو شارد بشئ شعر بأحد يجلس بجانبه نظر وجدها جنه 
عمر ببسمه لسه صاحيه 
جنه ببسمه مش جايلي نوم
تم نسخ الرابط