رواية بنت الشيطان الفصل 16 17بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

بنت الشيطان
الحلقة_1617
اللهم قدر لنا الفرح بكل أشكاله.. 
أنت الكريم الذي لا حدود لعطائه..
يقول الرسول ﷺ
أنا في روضتي حي .. أسمع كل من صلى علي 
صلوا عليه 
开始吧
كانت نور تجلس في غرفتها تبكي علي جدها وسندها الوحيد بعد وفاه والدها لقد كسرها عثمان وللمره الثانيه
في الأسفل كان يجلس ابراهيم يأخذ عزاء والده وبجانبه عثمان الذي يحمل نفسه سبب مۏته بعد انقضاء العزاء كان عثمان يجلس بجانب والده بكل هدوء نظر له والده وقال بهدوء وقلب مجروح من انهارده ماعيزش اشوفك في خلجتي عايزك تختفي من البلد فهمت
عثمان وهو ينظر له پصدمه انت بتطردني يابوي
ابراهيم للأسف كان لازم اعمل أكده من اول ماعملت عملتك السوده مع بت عمك يمكن كان ابوي يكون موجود ويانا دلوك
سميره استغفر ربك يا ابو عثمان الأعمار بيد الله وحده لا شريك له
ابراهيم ونعم بالله بس خلاص انا جرفت منه ومن عمايله. هستني لحد ما اموت انا بسببه
عثمان يابوي هو انا الللي جتلت جدي
ابراهيم بس انت اللي وصلته للمۏت وكمان كان بېموت وهو خاېف علي بت عمك منيك وبيوصيني عليها
عثمان بنعجب بيوصيك علي ايه
ابراهيم اني احافظ عليها لحد ما اسلمها بيدي لصاحب النصيب 
عثمان وهو ينتفضيعني ايه الكلام ده بعد كل اللي انا عملته عشانها تتجوز غيري الكلام ده علي چثتي بت عمي انا اولي بيها ومحدش هيجرب منها ابدا ولو مش ليا تبجي مش لحد
نور من فوق السلم لا ياواد عمي عمري ماهكون ليك حتي لو انطبجت السما علي الارض انت فاهم انا بكرهك وبجرف منيك ومن شكلك كله اوعاك تكون مفكر اني نسيت ليك اللي سويته لي لا انا فاكره وكويس جوي كومان بس عملت نفسي ناسيه بمزاجي عشان أجدر اعيش حتي دي استكرتها علي وعايز تخرب حياتي علي يدك انت ايه شيطان ولا حرام نظلم الشيطان وياك
نظر إليها عثمان بشړ يعني ايه الكلام ديه
نور بنظره مرعبه تشبه نظره الشيطان يعني انسي اني اكون ليك ياعثمان حتي لو هعيش وحيده طول عمري
عثمان بصړاخ لا يانور انسي انتي انك تبعديني عنك 
صدح صوت الشيطان ببحه مرعبه وانت انسي انك تقرب ليها سنتي واحد
نظر عثمان للخلف ونظرت نور وعندما رأت شعرت بأنها أصبحت في امان وتخلت عن قناع القوه وركضت له وهي تصرخ باسمه
أخذها بين زراعيه وعانقها بشده حتي كادت تنكسر عظامها ثم ابعدها عنه ونظر لها بقلب ملهوف وضع يده علي خدها لكن سمع تأوها وهي تميل بخدها علي يده رفع هو وجهه ورأي علامات أصابع عثمان اشتدت قبضه يده پغضب ڼاري ونظر لعثمان بعيون حمراء ممېته وابتسامه الشيطان وقع قلب عثمان وارتجف بسبب نظرته ولكن حاول أن يبين قوته وهو ېصرخ بهم ايه جله الحيا ديه وانت مين وازاي تدخل البيت أكده
نظر له والده پغضب شديد وكان سيرد لولا أن سبقه مالك انا مين فأنا كابوسك ودخلت هنا ازاي
أشار ببرود للباب دخلت من الباب
ابراهيم ببرود يلقي قنبلته الاستاذ مالك خطيب نور وزوجها المستقبلي
نظر له عثمان پصدمه كيير خطيب مين ده هي نور اساسا اتخطبت انت بس عايز تبعدها عني
ابراهيم وهو ينظر لابنه ببرود الاستاذ مالك طلب مني نور وانا وافقت والمأذون جاي في السكه عشان هيتجوزوا دلوك
عثمان يتجوزها كيف ياكبير العيله وجدي لساته مدفون
ابراهيم دي وصيه جدك يا عثمان وهتتنفذ
نظر عثمان لهم پجنون انتم طابخينها سوي بجا ماشي يا حج ابراهيم انا هوريك مين عثمان وهيعمل ايه
صړخ

تم نسخ الرابط