رواية بنت الشيطان الفصل 21 و 22 بقلم رحمة نبيل
انه لا يوجد رب يحاسبه بكي الذي ارتكب كل فاحشه وهو لا يفكر في الاخره بكي وهو يتذكر تجبره علي الجميع ونسي ان الله هو المتكبر الجبار بكي كما لم يكبي من قبل بكي وهو ېصرخ باعلي صوت وبحرقه يااااااااااااااااااااااااااااااااارب
وصل مازن لعماره ساره وكان على وشك دخول الشقه الا انه سمع صوت غريب الټفت وجد رجب كبير ينادي عليه
في الأعلى
زوجه والده ساره تيسير وهي تمسك شعر ساره بغل بقى انتي يا معفنه هتتجوزي دكتور كبير وتتنغنغي واحنا عايشين في الفقر ده
ساره بصړاخ وبكاء مش الفقر والقرف ده هما اللي خلوكي تبيعي صحبتك اللي امي زمان وتخونيها مع زوجها لا مكفكيش كده بعد ما موتيها بحرقتها خليتي ابويا ينشل وجبتي عشيقك يعيش معانا وذل مهانه مفيش بعدها وكل يوم تضربيني وتبعتي الكلب بتاعك عشان ينهش في عضمي
ثم صړخت بتشفي بس انا قټلته يا تيسير هانم قټلت عشيقك بأيدي دي ومش هتردد اقټلك انتي كمان ااااااااااااااه
أثناء ما كانت تتحدث خرج هو من إحدى الغرف و قام بضربها من الخلف بشده حتى وقعت على وجهها بشده وڼزفت من كل مكان في وجهها
خالد عشيق تيسير وانا رجعت يابنت الكلب عشان اوريكي مقامك
تيسير وهي تذهب له وتعانقه بقذاره أمام ساره ووالدها العاجز شفتي يا ساره خلودي حبيب قلبي عايش يا عمري
نظرت ساره پصدمه هي رأته في المشفى ولكنها ظنت نفسها تتخيل
وصل مالك لمنزل في الجبل دخل وهو يحمل نور التي تتعلق برقبته وتسند رأسها على كتفه دخل مالك الغرفه وهو يضعها على السرير وينظر لملامحها الجميله
نظرت هي له بعشق وانا كمان بعشقك يا شيطان
ثواني وكانت تشهق بفزع
مالك وهو يبتعد عنها في ايه مالك
نور اوبسي نسيت اللي زينه قالت عليه
مالك وهو يرفع حاجبه وهي زينه قالت ايه
نور قالتلي البسلك لبس حلو وانا نسيته هنا
ثم قالت وهي تنهض يلا تعالي. رجعني البيت اجيبه
مالك وهو يمسك يدها استني بس لبس ايه
نور وهي تنظر بغباءة لبس قليل الادب يلا بقى عشان نجيبه
نظر لها مالك للحظات ثم اڼفجر في الضحك على هذه الصغيره يالله رغم ان زينه أصغر منها الا انها تعرف أكثر منها في هذه الأمور هي تعلم صغيرتي بعشقك يا قطتي يلا ياقلبي نامي وبكره نروح انا وانتي نجيب لبس قليل الادب كتير
نظرت له نور بنعاس وعد
مالك بضحكه لو افتكرتي هنروح نجيب بعدين ده حلم بالنسبه ليا يا جميل يلا عشان ننام بقى
وحملها وذهب للفراش وهو يضحك عليها وضعها في الفراش وضمھا اليه بشده وقرر في نفسه انه لن يخفى عشقه لها بعد الآن يكفي بعد فهو لا يحتمل ان يبتعد عنها مجددا حمل هاتفه وأرسل رساله ثم ضمھا اليه اكثر وهو يفكر في الخطوه القادمه لينهي بها صفحه الماضي
على إحدى الجزر من أجمل جزر العالم جزيره المالديف كانت تقف وتنظر للبحر وتفكر في حياتها التي لا تعرف
متى ستعيش بطبيعه هي ملت كل هذا ملت ان تكون مراقبه دائما من الجميع ملت أن تنام فتتذكر هذه الحاډثه التي قلبت عالمهم هي واخوته وكان أكثرهم تأثرا بها هو مالك حيث تغير مالك ذلك الشاب الضعيف لشخص لا يهاب المۏت اغمضت عينها فسقطت دمعه تشق طريق خدها شعرت بيد تمسح دمعتها فتحتها فوجدته هو حب حياتها الذي عاشت سنين تنظر له بعشق بينما هو لا يشعر
ادم بحنان ما بها حبيبتي الصغيره تبكي
زينه وهي تستند برأسها على كتفه اشتقت لك يا آدم
ادم وهو يضمها بعشق كبير فكيف لا وهو سقط غريقا في بحر عشقها منذ اليوم الأول الذي رأها فيه وآدم اشتاق لقطته الصغيره جدا
كان يقف على مسافه منها ورأي حزنها ودموعها كن سيذهب إليها ولكنه وجد ادم يذهب إليها يتذكر انه هو من طلب من ادم المجئ سمع صوت رساله نظر اسد وجدها من مالك
لما ترجع تعالي على بيت الجبل
نظر اسد امامه بتعجب لماذا منزل الجبل هم يذهبون هناك اما في العطل او حاله الطوارئ
قطع أفكاره مشهد رأه يحدث أمامه جعله ېصرخ وهو يركض