رواية بنت الشيطان الحلقة 23 بقلم رحمة نبيل
المحتويات
طريقه نحو هدفه بعد مرور حوالي ساعه وصل لغايته هبط من السياره ونظر الفيلا أمامه بابتسامه لفيت ورجعت تاني
ذهب وطرق الباب سمع ضجيج يأتي من الداخل كالعاده لا يصمتون ابدا
انفتح الباب نظر مالك وجده هذا الشاب الطائش الأسد والجزار
ماكس ببسمته المهلكه اوووه انظروا من يزورنا في منزلنا المتواضع انه الشيطان........
جاءت الموجه وكانت قويه جدا ولكن لحسن الحظ انها قامت بدفعهم تجاه الشاطئ وليس العكس ركضت زينه إليهم وجدت ادم يبصق مياه البحر ويكح كثيرا ذهب ادم لاسد واخذ يضغط علي صدره بينما زينه تحاول أن تنشط تنفس الفتاه انتفض اسد وأخرج كل الماء الذي دخل لجوفه ونظر لادم انا بخير يا آدم شكرا لك
نظر ادم ببسمه اليه لا شكر بيننا يا رفيق
ابتسم اسد ونظر لزينه التي تحاول أن تجعل الفتاه تفيق
بعد عده محاولات فاقت الفتاه ونظرت لهم بتشوش وتحدثت بضعف من انتم واين انا
زينه لا تقلقي انتي بخير لقد طرفك الموج فقط
الفتاه انا انا لا أذكر شئ كيف جئت الي هنا
اسد وهو ينظر لهذا الملاك الصغير هل هناك أحد جاء معك هنا ما اسمك
الفتاه اسمي اسمي
نظرت لهم بحيره كبيره لا أتذكر ما هو اسمي..........
مالك ببسمه مرحبا ياماكس كيف الحال
ماكس وهو يفسح له الطريق بالف خير يارجل مر زمن منذ أن رأيتك
دخل اسد وجد جو يجلس كالعاده يعمل علي اللاب توب وايلينا تخرج من المطبخ من هذا يا ماكس
نظرت ايلينا الي مالك انظروا يا رفاق انه الشيطان هنا في منزلي المتواضع يا لي من محظوظه
ضحك مالك عليها مرحبا ايلي كيف حالك
ايلينا بخير يا شيطان ماذا عنك
هز مالك رأسه ونظر لجو الهادئ كالعاده اه يا رجل ارحم نفسك قليلا دائما تعمل
جو بضحكه جميله وهو ينهض ويعانقه وانا ايضا اشتقت لك يا رفيق
مالك وهو ينظر لهم بملل هيا يا رفاق لم اتي لهنا حتي نرحب ببعض اتيت لأنني احتاج مساعدتكم
ماكس بمشاغبه كعادته اوووووه الشيطان يريد مساعده العبد الفقير الي الله
مالك ببسمه خبث الموضوع كبير يا ماكسي واحتاجكم معي
ايلينا ببسمه تدل علي الاستمتاع اذا لنبدأ المتعه يا عزيزي...........
للي مقرأش روايه الانفجار ماكس وايلينا وجو دول أبطال الانفجار وهما عملاء في المخابرات العالميه ومش هيظهروا كتير بس هما ضيوف شرف بس الفصل ده فمفيش لغبطه هما عملاء في المخابرات ومشهورين جدا اسمهم فرقه ملوك المۏت الچحيمي وهما شرسين جدا اللي قرأ الانفجار هيعرفهم كويس اوي والأحداث دي قبل ما فرقه ايلينا تسافر مصر عشان تبقي الأحداث واضحه بس
نرجع لقصتنا تاني
ف
ي بيت إبراهيم في سوهاج
دخل الغفير وهو يركض بسرعه يا ابراهيم بيه الحق عثمان بيه رجع وفي رجاله مسندينه بره
نهض ابراهيم بسرعه كبيره وخرج ليري ولده الذي غاب منذ اسبوعان خرج وجد ابنه بل شبح لابنه أصبح ضعيفا جدا لا يستطيع السير ويستند علي الرجال بعد أن كان اقوي الرجال حقا لا دوام الا لوجه الله تعالى خلقنا من ضعف ثم يجعل من الضعف قوه ثم من بعد القوه ضعف اخر لذا أتعجب لمن يتجبر في الأرض فالله اعلي وهو المتكبر الجبار ركض ابراهيم للرجال واخذ بيد ابنه الذي استند علي والده وأخذت دموعه تنزل بغذاره كبيره علي ما فعله في نفسه وفي عائلته دخل عثمان للمنزل بمساعدة الرجال ووالده رحل الرجال بعدما شكرهم ابراهيم ونظر لابنه بحزن علي حاله خرجت هناء من المطبخ وهي تتسأل ايه الصوت ديه يا ابراهيم
ثم
متابعة القراءة