رواية بنت الشيطان الفصل 24 بقلم رحمة نبيل
المحتويات
وهو يكمل كلامه كنت دايما بشوفك في احلامي كنت كل يوم لازم اشوفك في الحلم كنتي بتيجي تقرفني وتمشي
ضړبته نور علي كتفه فضحك عليها يا رخم بوظت اللحظه الرومانسيه
مالك بضحك شديد رخم الله يرحم ايام ما كنت شيطان باشا
ضحكت نور وهي تتذكر قصتها معه هي تري حياتها معه كأنها قصه خياله نور وهي تعود للخلف وتضع رأسها علي كتفه يااااه مين يصدق اني ابقي حرم الاستاذ شيطان فاكر اول مره قابلتك يا مالك
مالك وهو ينفجر ضحكا اه كنتي بلوه متنكره في دجاله
نور وهي تنظر له بتذمر بياعه جرجير
مالك بضحك بزمتك ده منظر بياعه جرجير دي الكتعه فيها انوثه عنها
نور بفخر انت متعرفش التنكر ده فادني ازاي ده لولاه كان زمانهم اعتدوا عليي هههههههههههه
نظر لها مالك پحده وضمھا اليه اكثر بس حد يفكر يقرب منك وانا اخليه يتمني ېموت انتي ملكي انا وبتاعتي انا بس يانور فاهمه
نظرت نور في عينه بعشق نور ليك وملكك انت يا مالك
اقترب منها مالك بدرجه كبيره حتي غابا في عالمهم بعيدا عن أي حقد او كره
كان يجلس علي مقعده ويحكم الكأس بيده وېصرخ في الراجل امامه ماذا تعني انك لم تستطع احضارها
الرجل بړعب لقد قمنا بمراقبتهم كما أمرت يا سيدي ولكن عندما هجمنا عليهم كان اقوي من الجميع واستطاع اخذ الفتاة والهروب
نظر الشخص الاخر بعيون حمراء هذه الفتاه لن تكون سوي ملكي انا فقط ملك اللورد اريدكم ان تحضروها واحضروا معلومات عن ماركوس هذا اريد كل شئ خلال يوم واحد والان اذهب من امامي
رحل الرجل بړعب شديد من اللورد
بينما استند اللورد بظهره علي مقعده وهو يتخيل شكل نور التي لم يرفع عينه من عليها طوال الحفل كانت فاتنه وهو اعتاد اي شئ يعجبه يحصل عليه فمن هو الغبي الذي يمكن أن يقف امام شئ يريده اللورد
كان اسد يجلس في غرفته وهو يقرأ كتاب ولكن كل نا يراه أمامه هو وجهها الملائكي فقط فجأه سمع صوت رنين الهاتف الخاص بالفندق أجاب عليه اسد ثم نهض وهو يفكر وتوجه للأسفل
هبط وجد شخص يقف عند الاستقبال وينظر له نظرات غامضه ويبدو علي هذا الشخص الثراء تجاهل اسد نظراته هذه ونظر لموظف الاستقبال بتعجب نعم هل هناك شئ
الموظف وهو يشير لهذا الرجل الغريب هذا الشخص يبحث عن فتاه بنفس المواصفات التي قدمتها لنا
نظر له اسد بنظرات متفحصه وكيف اتأكد انك تعرفها انت تعرف لايمكنني ان اسلمها لأي شخص يقول انه يعرفها
ابتسم الرجل بسخريه وخرج صوره الفتاه وهي معه وايضا بعض الأوراق التي تثبت هويتها اظن ان. هذا يكفي
نظر اسد للاسم اذا اسمها جميله وهي تركيه الجنسيه نظر اسد لهذا الرجل الذي لم يرتاح له ابدا نعم هذا يكفي تفضل معي
ذهب الرجل مع اسد الي غرفه زينه التي تجلس بها جميله دخل اسد اولا وجدها تنظر للنافذه ثم نظرت له ببسمه سرعان ما تحولت لفزع عندما رأت هذه الرجل معه
نظر ماالك لنور وهي تغط في نوم عميق وابتسم عليها واقترب منها وهو يلعب في شعرها بحنان ويقبل خدها برقه تململت هي في نومها بانزعاج ضحك هو عليها ثم واخذ يزعجها اكثر حتي استيقظت هي بانزعاج ونظرت له وكان شعرها هائج بطريقه كبيره
نور بتذمر في ايه يا مالك بترخم ليه علي الصبح
مالك وهو يمسك انفها اسمها بترخم يانور!!
نور بانزعاج من حركته امال اسمها ايه
مالك وهو يقترب منها تعالي وأنا اقولك
كان يجلس سراج
متابعة القراءة