رواية بنت الشيطان الفصل 25 بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

او يضعفها هي ابنه الشيطان
بينما في الخارج كان يقف پصدمه كبيره
احد الرجال هذا ما توصلنا اليه يا سيدي
اللورد پصدمه الشيطان كيف هل تقول ان هذه الفتاه هي زوجه الشيطان الشيطان الذي يسبب الړعب لجميع رجال الماڤيا والذي قتل رئيس الماڤيا الاسبانيه ماتينيو الخابيترو
الرجل صحيح يا سيدي هذا هو
اللورد وكأنه وجد كنز اذا فالميكروفيلم المفقود موجود معه وزوجته معنا اذا لما لا نلعب قليلا
الرجل بخبث هل تقصد أن نهدده
نظر اللورد له بضحكه خبيثه اوووه حميد يا عزيزي هذا الشيطان وليس مجرد رجل عصابات لنهدده سوف نعقد صفقه الميكروفيلم مقابل سلامه زوجته لان الټهديد سيأتي بناتج عكسي
حميد الشرقاوي وهل سنتركه يذهب بعدما يأخذ زوجته هذه فرصه ذهبيه لكي نتخلص من الشيطان الذي يسبب الړعب للجميع
ضحك اللورد بصخب ومتي قلت اننا سنتركه يذهب
نظر له حميد بخبث
كان اسد يصعد الطائره مع ادم وزينه ولكن فجأه سمع صوت خلفه نظر وفتح عينه من الصدمه حور هنا وتركض اليه
تقدمت منه جميله او كما يسميها حور ارجوك خذني معك ارجوك لاتتركني هنا
نظر لها ادم وزينه بتعجب كبير
اسد وهو ينظر لها باصرار اصعدي وانا سأحدث المضيفات
نظرت له جميله بساعده كبيره جدا اوووه اشكرك كثيرا اسد انت حقا لطيف
وصعدت الطائره ولم تنتبه لهذا الذي يكاد قلبه يحرج من مكانه من طريقه نطقها لاسد نظرت زينه لادم بخبث فابتسم ادم لها
زينه مشاكسه اسد ايه يا أسد الغاب يا طويل الناب هنبات هنا حضرتك يلا مش انت الطيار يلا عشان مالك وحشني
نظر لها اسد بغيظ كبير ثم صعد للطائره تبعته هي بضحكه صاخبه يلحقهم ادم
حطت الطائره ارض إيطاليا هبط منها مازن وسراج صعدوا للسياره التي طلبها مازن وتوجهوا لمنزل الجبل بعدما علم مازن من المشفي ان مالك ترك المشفي وعرف سراج من مصادره الخاصه ان مالك ترك منزله في المدينه اذا فهو اكيد اتجه لمنزل الجبل بعد القياده لساعتين وصلوا لمنزل الجبل هبطوا من السياره وذهبوا تجاه البيت اخرج سراج مفتاحه ودخل للمنزل وجده مظلم بدرجه كبيره لايوجد اي نور سوي من النوافذ اقتربوا من الصاله ولكن توقف مازن وهو ينظر لشئ عند البار اقترب اكثر حتي اتضحت انه مالك يجلس وينظر أمامه بشرود ويحمل هاتف ينظر اليه ولايحيد بعينه عنه أضاء سراج الانوار فهاله ما رأي مالك وعيونه الحمراء وشعره المشعت بطريقه كبيره ونظراته المصوبه للهاتف ثواني ورأوا ابتسامه مرعبه جدا ترتسم علي فم مالك نظر سراج لمازن وهم يعلمون ان أبواب الچحيم قد فتحت الان..............
كان عمر يجلس مع جنه وهو ينظر لسمر الراقده كالچثه أمامه
جنه وهي تنظر لعمر بتردد عمر
نظر لها بحيره
جنه وهي تبتلع ريقها هي سمر ليه رافضه تتجوز
نظر لها عمر بتعجب
جنه وهي توضح كلامها اصل من فتره كنت بتكلم معاها علي الزواج وكده لقيت جسمها اتيبس مره واحده وبرقت وحسيت ان تنفسها زاد وهزت راسها بسرعه كبيره انها مش هتتجوز ولما عرفت ان سراج أتقدم منامتش ابدا طول الليل هي مالها معرفش
نظر عمر امامه پصدمه مش معقول تكون لسه محپوسه في الذكريات دي
..................
خلص الفصل وقريب اوي الروايه هتخلص اتمني تكون عجبتكم 
متنسوش 
فوت  
تعليق 
بعتذر لو كان الفصل قصير بس بجد وشكرا لتعليقاتكم اللي دايما بتفرحني بجد وبإذن الله الأحداث الجايه هتكون اكثر تشويق وايثاره 
احبكم في الله 
دمتم سالمين 
رحمه نبيل 美心
再见....يتبع
إستنى بس لحظة نسيت تحطي لايك وتعليق على البارت انتوا عارفين تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل عايزة اعلي تفاعل
هنا من اجمل متابعين

تم نسخ الرابط