رواية بنت الشيطان الفصل الخاتمة بقلم رحمة نبيل
المحتويات
حينما رأها ركض للخارج بسرعه
مازن وهو ينادي سراج واسد قبل أن يركبوا استنوا سراج أسد استنوا
توقفوا ونظروا له بتعجب
مازن وهو يريهم الهاتف مفيش داعي تدورا
نظر سراج للرساله المرسله لهاتف مازن من نور مفيش داعي تخافوا عليا انا كويسة بس حبيت اخرج شويه واقعد لوحدي محدش يقلق عليا انا كويسه بس حابه اكون لوحدي شويه
مازن وهو يشير برأسه يلا هندخل
تحرك مازن وتحرك خلفه سراج واسد ولا يزال هناك بعض القلق في قلوبهم
استيقظت نور پألم وهي تنظر حولها بتعجب سرعان ماتذكرت ما حدث نهضت بفزع وأخذت تنظر حولها پخوف شعرت بشخص يقترب ذهبت بسرعه وأخذت فازة وامسكتها ووقفت خلف الباب وتجهزت لټضرب بها هذا الخاطف فتح الباب وتقدم هذا الشخص للداخل ركضت نور لتضربه ولكنه شعر بها واستدار بسرعه وامسك يدها وضعها خلف ظهرها ثم تحدث بخبث مش عيب عليكي ټضربي جوزك يانوري
نور وهي تفتح عينها پصدمه مالك
هز رإسه ببسمه
نور وهي تندفع بسرعه رهيبه لاحضانه فارتد للخلف وهو يستند علي الباب وضمھا بشده واخذ يستنشق رأحتها كالمدمن ويتأوه اه يا نور كنت ھموت واضمك ليا
بينما نور تبكي بشده وهي تتحدث بتقطع من البكاء
نور پبكاء ه هما قالوا ا انك مت يا مالك بس انا مصدقتش عشان ده وضعت يدها علي قلبها قال انك كويس
مالك وهو ينظر لها بعشق وده مان صادق يا نوري لان انا دايما كنت جنبك ومعاكي وكل ليله كنتي بتنامي في حضڼي
نور وهي تبتعد پصدمه قصدك ان انت اللي
اوعي تبعد عني تاني يا مالك كنت ھموت بسبب بعدك ده
خلاص يا قلب مالك مبقاش في حد يقدر يفرقنا تاني ابدا
نور وهي تتحدث بتعجب قصدك ايه
مالك وهو يسند علي جبينعا بجبينه مش وقته
الكلام ده فيه دلوقتي كلام اهم
نور وهي تنظر له بتعجب اهم ازاي يع
ابتلع أسد باقي كلامها في قبلته وغاب في عالمهم الخاص
سراج بتوتر كده كتير دي بقالها عشر ساعات بره البيت انا هخرج ادور عليها
سمع صوت يأتي من خلفه متتعبش نفسك ياصقر نور معايا
تيبست أقدام سراج مكانه واستدار بقلب ينبض بشده وفتح عينه من الصدمه ولم ينتظر دقيقه اخري وكان يركض لحضن مالك وهو ېصرخ باسمه عانقه مالك بشده بكي سراج كثيرا مالك انت عايش الحمد لله يا صاحبي كنت ھموت من غيرك يا مالك متعملش كده تاني
نظر مالك خلفه وجد أسد يقف بجمود لا يظهر علي ملامحه شئ سوي عينه الدمعه مالك بمشاكسه ايه يا أسد مش هتسلم عليا
لم ينتظر أسد وكان يركض وعانقه أيضا وهو يبكي بشده مد أسد يده لمازن فاندفع مازن وهو يعانقهم ويبكي بعد مرور بعض الدقائق مسح مالك دمعه هربت من جفونه وهو يمزح معهم خلاص كفايه يا بني انت وهو امال سبتوا ايه للبنات ثم نظر حوله ورحب بالباقي
ثم سأل بتعجب امال زينه فين
كان مالك ينظر لجسد زينه المسطح بحزن تنهد وتحدث الي متي ستظل هكذا
ادم لا اعرف حقا ولكن علي الأرجح قريبا ستفيق لأنها كانت تهرب من الواقع بسبب ما حدث لك ووجودك الان سيخفف كثيرا
اجهزوا بكره كلنا هننزل مصر وكمان بكره فرح مازن وسراج
ثم تركهم ورحل لحقت به نور وهي تغمز بمشاكسه لسمر
نظر سراج ومازن لبعضهم البعض بفرحه
تدخل أسد بتذمر وانا كمان عايز اتجوز
مازن وهو يضربه علي رقبته لاقي انت بس وانا معاك
أسد وهو ينظر أمامه بشرود لقيت بس ناقص اتأكد
تعلن مصر للطيران عن وصول الرحله
متابعة القراءة