رواية عشقت الصعيدي الفصل التاسع والعاشر بقلم هاله محمد

موقع أيام نيوز

حيات التاني وانا قبل ما اوافق علي الجواز بيك شرطت اني اشتغل تمام
عز اتغاظ جدا بلاش تتحديني اني اللي مسكتني عليكي عمي فياريت متختبريش صبري ماشي يا شطره.......وسبها وخرج هاله_محمد
فريده بدموع وحزن ليه يا عز انا كنت مستعده ابقي تحت رجليك لكن انت طلعت بيعني وانا مش هقدر اقلق من كرامتي عشانك
بعد يومين سافر سليم ونرمين ليقضوا شهر العسل
وسافر عز وفريده الي مصيرهم الغير معروف بعد
وصل عز وفريده الي شقته المتواجده في ارقي اماكن القاهر ورفض أن يظل في فيلا عمه هشام
عز ببرود اتفضلي ادخلي....دخلت فريده الي شقت عز وشاور عز الي أحدي غرف الشقه....دي تبجي اوضتي والأوضه دي هتبجي بتعتك
فريده بعناد اشمعنا بقي انا عايزه الاوضه دي...وشاورت علي اوضه عز
عز ووضع يده علي الأخري ورد ببرود لاه دي اوضتي وفيها حاجتي ومينفعش انجلها
فريده دبدبت برجليها زي الاطفال لا مليش دعوه انت واخد الأوضه الكبيره وعايز تضحك عليه بالاوضه الصغيره
عز ضحك ڠصب عنه علي حركتها الطفوليه والله طفله صغيره وهنبدا عند الأطفال بجي
فريده بغيظ انا مش طفله ماشي...وسابته ودخلت الاوضه اللي شاور عليها عز
دخلت فريده غرفتها وكانت حسه كأن قلبها اتخطف ادايه ضحكته جميله اخير شفته بيضحك يخربيت حلوتك....قامت فريده اخدت شاور ولست بجامه جميله تبرز جمالها وأنوثتها مرسوم عليها دب الباندا وشورط قصير جدا وخرجت علي بره شغلت التيلفزيون هاله_محمد 
عند عز اخد شاور ولبس بنطلون برموده اسود وعليه تيشرت بنص رصاصي وخرج لقي فريده قاعده بتتفرج علي tv قعد بعيد عنها لكن كان شيفها بوضوح وكان كل شويه يبص عليها وعلي شكلها وملامحها البريئه الطفوليه لكن بجسد انثي مكتملت النضوج بجسد ليس بنحيل ولكن متناثق وجذاب
عز لنفسه مش عارف ازاي الوش البرئ ده تبقي وحش اوي من جوه وبقلب قاسې
فريده من غير ماتبصله قطعت شروده وقالت بنبره هادئه عز.....
عز تاه في اسمه اللي كأنه اول مره يسمعه لكن نبره صوتها جذابه كأنها نغمه هادئه رومانسيهحس بإحساس غريب كأن اللي نطقت اسمه واحده تانيه مش هي دي اللي بيكرها أو عايز ينتقم منها بس فعلا هو بيكرها ولا حبه لعمه وحزنه عليه عمي بصرته
عز بيحاول يوضح صوته احم احم
فريده بصت لعز عز انا بكلمك
عز بثبات مزيف وبص علي tv امممم
فريده الوفد الفرنسي جاي بكره...
عز والمطلوب...
فريده هما جيبين معاهم مترجم
عز ببرود للاسف لا فسيدتك هتحضري معانا
فريده بغيظ ياباي منك
عز بصلها وسكت هاله_محمد
سليم ونرمين سافروا علي باريس يقضوا شهر العسل
كانوا في سعاده لا توصف من اول ما وصلوا وهما ماخرجوش من غرفتهم اللي في الفندق
نرمين وهي في حضڼ سليم سليم
سليم بحب عيونه
نرمين انا مش عارفه انت عملت فيه ايه انا عمري ماتخيلت اني هحب حد
سليم رفع وشها وعينيه بقت قصاد عينيها وهي كملت انت عارف من يوم ما بابا ماټ وانا قررت اني اكون راجل البيت يعني علي الرغم من أني كنت صغيره بس كنت ديما حاسه بان ماما ومها مسؤولين مني
سليم باستفسار صحيح يا نرمين هو باباكي ماټ ازاي
نرمين بحزن كان عندي 15سنه ومها كان عندها 10سنين بابا كان مريض قلب والدكتور بتاعه طلب منه يسافر بره عشان يعمل عمليه جراحيه في القلب وانا ومها في الفتره دي كان عندنا امتحانات فا ماما اضطرت تسافر مع بابا لان مينفعشي يبقي
تم نسخ الرابط