رواية عشقت الصعيدي الفصل 15و16 بقلم هاله محمد
المحتويات
ازاي تدخل عليه كده من غير ما تخبط علي الباب
عز اصلا مش معاها متنح لكل مكان فيها وده وتر فريده اكتر وخلاها مسكت الفوطه اللي علي جسمها كأنها بتتاكد من تحكمها عليها
عز قرب منها حط أيده علي شعرها المبلول واتكلم بهمس انتي حلوه اوي يا فريده
فريده اتلجمت من لمسته ومش عارفه ترد من قربه
عز مسك وشها بايده الاتنين وقرب وبسها كأنه كان بيتمناها ومصدق بقت بين أيده
فريده مصدومه ومش عارفه تتجاوب معاه ولا تبعده عنها اه هي بتحبه وپتموت فيه وبتعشقه لكن هي مش عارفه هو كمان بيحبها ولا مجرد نزوه هيمر بيها فريده قررت تعيش لحظتها مع عز وتنسا اي طريقه كان بيعملها بيها اهم حاجه أن هو بقي في حضنها وملكها هي وبس
عز قرب واتنفس ريحتها.....عز بهمس وتوهان رحتك حلوه اوي
عز شال فريده ونيمها علي السرير وبقي قريب جدا منها فريده اتعلقت في رقبته وحضنته بتملك وكأنها خاېفه ليفوق من اللي هو فيه عاشوا مع بعض اجمل لحظات حياتهم بطريقه غير متوقعه عز كان عايز يتكلم مع فريده ويقرب منها وقرر يعمل هدنا بنهم فحب أنه يكلمها في البيت لان الشركه مش المكان اللي ينفع يتكلم معاها فيه عن حياتهم
فريده كانت بتتعامل مع عز ببرود ولا مبالاه وحسسته أنه مش فارق معاها ومكنتش متوقعه أن ممكن يحصل حاجه زي كده بنهم بس كان قدرهم اقوي منهم وحسم أمرهم عز وفريده ناموا علي طول كأنهم مغيبين تاني يوم صحيت فريده وسندت راسها علي اديها وبصت لعز بحب وسعاده كأنها ملكت الدنيا فريده حست أن عز بدء يصحه راحت عملت نفسها نيمه عز فتح عينه استغرب وجوده في اوضه فريده وعلي سريرها حط أيده علي شره وشده بضيق كان متدايق أن عمل حاجه زي كده كان نفسه اللي حصل ده يكون بعد حب بنهم لكن فجاه افتكر اللي حصل وابتسم بسعاده اول مره يحس أنه فعلا سعيد وفرحان واتمني أن فريده هي كمان تكون كده وماكنشي ندمانه عز باس فريده براحه علي خدها وقام راح علي اوضته فريده فتحت عينيها وكانت سعيده جدا كانت خاېفه أن يكون عمل كده في لحظه ضعف لكن لمه بسها من خدها حست أنه كان حابب كده فريده شدت الغطاء علي وشها بابتسامه و بكسوف
عز اخد شاور ولبس وخرج راح علي الشركه وبعدها بنص ساعه فريده وصلت هي كمان الشركه وكانت الدنيا مش سيعاها من الفرحه
عز كان مطرب مش عارفه الاحساس ده ايه حب فعلا ولا ضعف قدام بنت جميله وهي كمان مراته ابتسم للحظات لكن الابتسامه تلاشت من علي شفيفه وافتكر أنها اتجوزته عشان ابوها وعشان خاطره لكن عشان حب وهي قالتله انها مش بتحبه فقرر يتعامل معاها پقسوه ويحسسها أن اللي حصل مش عشان حبها لا ده كان مجرد نزوه مر بيها ومن غير قصد حصل ما بنهم علاقه
هاله محمد
ياسمين كانت قعده علي مكتبها وكانت مخنوقه عايزه تخلص من كل اللي بيحصل ده نفسها ترجع لجوزها اللي بتحبه بس ابوها دمرها باننيته وحبه لذاته ياسمين افتكرت اللي حصل من ابوها عشان جوزها يطلقها
فلاااااش بااااااك
ياسمين پصدمه انت بتقول ايه يا بأبي ازاي عايزني اسيب جوزي...
محسن الجمال بټهديد ما هو لو مطلقكيش يبقي قولي عليه الله يرحمه
ياسمين بدموع لأنها عارفه ابوها قدام مصلحته مش بيهمه اي حد حتي لو بنته ليه يا بأبي دا انا
متابعة القراءة