رواية عشقت الصعيدي الفصل17-18 بقلم هاله محمد
المحتويات
أليس كذلك
فريده غمضت عينها بحزن ولم تقدر علي التكلم استغل چاك حزنها ولعب علي الاوتار المچروحه
چاك بخبث فريده حبيبتي اني احبك هو لم يقدرك ولم يحبك انتي بالنسبه له خادمه وانتي تعرفي أن الرجال الشرقيين يتزوجون المرأة لتصبح جاريته لكن انا سأجعلك ملكه
فريده بغيظ وهجوم من قال لك هذا الكلام البغيض فالمرأة بالنسبه للرجل الشرقي هي تاج علي راسه فهي أمه واخته وزوجته وابنته هي جوهرته السمينه التي يخفيها عن عيون السارقين سارقين النظر فقراء الحياء فمن انت حتي تحكم علي رجال ونساء الشرق فمنهم الكثير من يعامل زوجته كأنها طفلته المدلله ېخاف عليها أن ټجرح وان ېؤذيها أحد حتي وان كان قاسې عليها في بعض الأحيان فقسوته لم تعني أنها لا قيمه لها عنده بل قسوته تابعه من خوفه عليها من أن يجرح كبريائها او يكسر قلبها وإذا كنت تتكلم عن عز فهو زوجي وحب حياتي لم احب احد غيره وهو أيضا يحبني رأيت هذا الحب في عينيه بل العشق فهو عشقني مثل ما عشقته انا
قالت كلامها ودموعها تنزل علي وجنتيها مره من قسوته ومره من حبها له ومره ڠضبها منه والاخري من نظرت الندم التي رأتها في عيونه وكانت نظره حزن وحب وعشق واسف وسامحيني واحبك
چاك اتغاظ جدا أنه مقدرش أن يهز ثقتها في حبها له غبيه حقا غبيه چرحك وخانك واهانك وانتي مازلتي تحبيه وتبرري له فعلته
فريده چاك انت معك حق فبعض الرجال الشرقيون يهنون المراه ولم يعترفوا بأهميتها وقيمتها لكن انتم ايضا جميعكم ولم يكن بعضكم لم تكونوا رجال تتركون زوجاتكم وبناتكم في احضان غيركم وكل هذا أمام انظاركم وبابتسامه فخر واو زوجتي جميله ويتمناها الكثير ...فهذا يقبل وهذا يحضن وهذا.....وهذا....
لكن الرجال الشرقيين لم يتحملوا مجرد نظره عابره من رجل علي زوجته فهمت الان ما الفرق بين رجالنا ورجالكم انتم.....صمتت لحظات.......اوه سوري اقصد أشباه الرجال خاصتكم
چاك ببرود نحن نحب الجمال فلما نخفي زوجاتنا
الجميلات
فريده بضيق تك داهيه في برودك وتنحتك ده عز علي الرغم من أنه خنيق بس برقبتك انت ورجاله بلدك
چاك ضيق عينه بعدم فهم ماذا قلتي فريده لم افهك....
فريده ابتسمت بتصنع من الافضل انك لا تفهم شئ و من الأفضل لك أن تفك وثائقي وتتركني لان زوجي لم يجعلك تنجوا بفعلتك تلك
چاك بتحدي حسنا سأنتظر وارا ماذا سيفعل زوجك هذا لكن بعد يومين سنسافر علي متن الباخره معا اوكي عزيزتي
فريده قلبها كان بيدق من الخۏف والړعب وبتسال نفسها يا تري عز فعلا هينقذني ولا انا اللي بتمنا كده يا رب يا عز تلاقيني بس انا مش هسكت انا مش عارفه ايه اللي عاجبه في الزفته دي والله لاوريك يا عز....صمتت فريده بحزن ايه يا فريده فوقي انتي كده كده كنتي ماشيه وهتسفري بعد اللي شفتيه اوعي يا فريده تحني تاني وتقلي من نفسك وكرامتك چاك عنده حق عز مش بيحبني ده خاني وانا شفته في حضنها وهو بيبوسها
بالليل كان ملكي وكان كل دنيتي وحسسني أن مفيش غيري والصبح قالي فوقي انا مش ليكي لواحدك انتي مجرد نزوه عشتها وده حلم مش حقيقه
ألقت كلامها بعضا بړعب وبعضا پغضب وغيظ وبعضا بحب وشوق ولهفه
هاله_محمد
وصل سليم وعز قدام العماره
منعم حارس البنايه عز باشا
عز بسرعه فين كاميرات المراقبه
منعم بطاعه حاضر يا باشا
عز كان قلقان وقلبه واجعه علي فريده وبلع ريقه بغصه في حلقه وكان خلاص مش قادر ياخد
متابعة القراءة